Accueil / Habitatpage 760

Habitat

ادارة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

وضحنا من قبل في موضوعنا الذي عنوناه ’’ اختلال الإدارة عائق أمام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ’’ أهم الاختلالات الإدارية والمواقف التي مازالت تقف كـأحجار عثرة أمام قافلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،ثم بينا بعده في مقال بعنوان : لا تنمية بشرية بدون حكامة إدارية :ركزنا فيه أن مجالات إدارة المبادرة يجب أن تنصب على التأثير على الأفراد والتأثير على الوضع التنظيمي .وأخذنا بالشرح والتحليل كل نقطة من النقط المشار إليها سابقا. الأمر الذي أدى إلى ضرورة تسليط الضوء على الشريحة الإدارية المتحكمة في قيادة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 

Lire la suite...

Quelle jeunesse pour quel Maroc

Au moment où les grandes économies planétaires souffrent d’un manque aigu de la jeunesse pour pouvoir maintenir leur puissance et du coup s’imposer sur l’échelle mondiale, d’autres pays au contraire, en disposent de manière suffisante, mais ce que nous reprochons à ces derniers pays c’est que leur jeunesse n’est pas bien exploitée ni du moins investie.

Lire la suite...

الشباب المغربي وسؤال المشاركة السياسية

في ظل التحولات الدولية التي يعرفها العالم على جميع الأصعدة الاقتصادية ,السياسية والثقافية لايمكن للمتتبع للشأن العام ,أن يتفاءل للأدوار التي أصبح يؤديها الشباب في تطور صنفي المجتمعات المتقدمة والسائرة في طريق النمو. ولاأحد يجادل في أن تقدم المجتمعات المصنعة والآسيوية لم يتم إلا بفضل سواعد الشباب الحضري والقروي .

Lire la suite...

Un guide de vos droits

Citoyens... Vous avez besoin de refaire votre CIN, de déclarer la naissance de votre enfant, de changer de plaque d’immatriculation... bref, vous vous préparez à affronter l’administration.

Lire la suite...

الثقافة الحضرية بين التهميش و التأهيل

يقوم الإنسان بإعداد المجال الذي يعيش فيه حسب ثقافته و تصوراته وإدراكه، و كون المغرب قد عرف تعاقب العديد من الثقافات كالثقافة العربية ، الأمازيغية و الإسلامية هذا التداخل في الثقافات أعطى لنا المدينة القديمة بخصوصياتها العربية الأمازيغية الإسلامية ، وكذلك ظهرت ثقافات جديدة أضيفت لهذا المزيج من الثقافات جاء بها المستعمر كالثقافة الفرنسية و الثقافة الاسبانية، التي أعطت المدينة الاورومغربية أو المدينة الكولونيالية التي تعتبر أحسن ما أنجزج في القرن الماضي.

Lire la suite...

ثمثلاث جمعية المعطلين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية فرع سيدي يحيي الغرب نموذجا

عرف المغرب أزمة اقتصادية مند مطلع الثلاثينات حيث عاش فترة احتلال استعمار حتى منتصف الخمسينات، وبعد حصوله على الاستقلال بدأت الدولة في إنتاج مشروعات ومخططات اقتصادية وتنموية نجد اخر هاته المبادرات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تهدف في طياتها إلى خدمة الإنسان بالإنسان ومن أجل الإنسان .هاته المبادرة التي تعتبر بمثابة شعارا جديدا في السياسات العمومية.

Lire la suite...

L’implication de la famille dans la prise en charge de l’Enfant déficient mental

Généralement, toute nouvelle naissance, vient troubler les habitudes de vie du couple ou de la famille ; elle nécessite la réorganisation de son quotidien par rapport à plusieurs éléments tels : les horaires, le réaménagement du logement... etc . Cela est d’autant plus délicat lorsque le bébé présente une déficience intellectuelle. Les parents d’enfants « Anormaux », comme tous les autres, rêvent d’un enfant idéal pendant les mois de la grossesse. Quand la naissance survient et qu’arrive ce bébé si différent de celui qu’ils avaient fantasmé

Lire la suite...

لنجعل حقوق الإنسان حقيقة: إصدار جديد لتدعيم التحسيس القانوني بين النساء في المغرب.

 

لنجعل حقوق الإنسان حقيقة: إصدار جديد لتدعيم التحسيس القانوني بين النساء في المغرب.

 

بتعاون مع 31 منظمة غير حكومية تتشكل من جمعيات للحقوق الإنسانية للنساء و جمعيات تنموية محلية، أصدر المكتب المحلي ل Global Rights بالمغرب، الطبعة الثانية المنقحة لكتاب <لنجعل حقوق الإنسان حقيقة:برنامج للتربية على الحقوق الإنسانية و القانونية للنساء بالمغرب>

Lire la suite...

العمل الجمعوي و آفاق الديموقراطية التشاركية

يشكل النسيج الجمعوي أحد الأركان الأساسية ضمن جهود حركة المجتمع المدني, حيث أصبح معولا عليه حاضرا و مستقبلا من اجل المساهمة في قيادة المسيرة التنموية, و ذلك جنبا لجنب مع جهود الدولة و باقي القطاعات الخاصة الأخرى،خصوصا و أن النسيج الجمعوي أصبح قوة اقتراحيه فعالة و منظمة تسهم في تفعيل التنمية الشاملة و المستدامة و في العمل على تحقيق التنمية البشرية، هذه القوة يؤكدها حضوره الكمي الذي أصبح يتجاوز نسبة الخمسة والأربعين ألف جمعية تغطي جل التراب الوطني, كما أنه يؤطر أكثر من مليون منخرط، و يلامس أكثر من ثلث ساكنة البلاد سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة 1 فضلا عن توزيعه الجغرافي في جل مناطق المغرب و في مختلف المدن و القرى و المداشر و القصور ....و التصاقه اليومي بحاجيات الساكنة.

Lire la suite...