Accueil / Habitatpage 730

Habitat

مشروع بروكاديم PROCADEM

 

تحت شعار " مفاتيح الحكامة :التدبير التشاركي/التواصل الاستراتجي/التدبير المرتكز على النتائج" ، نظمت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي بتعاون مع الحكومة الكندية لقاء وطنيا تحسيسيا حول مشروع بروكاديم لدعم القدرات المؤسساتية في تدبير الشأن التربوي وتفعيل اللامركزية واللاتركيز في النظام التربوي المغربي ، 

Lire la suite...

L’UE lance un programme de bourses

L’Union européenne vient de lancer un nouveau programme de bourses intitulé "Erasmus Mundus Volet Coopération Extérieure", ouvert aux étudiants et au personnel académique de 24 pays partenaires, dont le Maroc.

Lire la suite...

Rapport sur l’Atelier du Projet d’Etablissement

 

 

Dans le cadre de ses initiatives visant la promotion du développement de la scolarité, le projet MEDA de l’Union Européenne (UE) a organisé un forum national sur la réussite scolaire en collaboration avec le Département de l’éducation nationale le 29 et 30 Novembre 2006 à l’hôtel HILTON de Rabat.

Lire la suite...

Le microcrédit source de financement des projets au Maroc

Le secteur du microcrédit au Maroc, même s’il est considéré comme étant dans sa phase de démarrage, joue un rôle incontournable dans le financement des projets, écrit le mensuel français +Arabies+ dans sa dernière livraison.

Lire la suite...

الدخول التربوي 2006/2007 بجهة سوس ماسة درعة

وقد أثار السيد المدير انتباه الحاضرين إلى أن الدخول المدرسي في بلادنا دخول اجتماعي بامتياز،تطرح فيه قضايا القطاع دفعة واحدة،يمتزج فيه التربوي بالسياسي والاجتماعي ،لذا فهو محك للصمود ورباطة الجأش،والإيمان بقضية التربية والتكوين،وهو محطة لتقويم الاستعدادات وطرق تدبير الموارد البشرية والمادية،وتقويم التسيير الإداري والتربوي وتقويم الانفتاح على الشركاء وانفتاح هؤلاء على الأكاديمية..وهو مختبر للالتزامات كل الأطراف سلطات ومنتخبون ومجتمع مدني .. ونجاح الدخول المدرسي مرتبط بوفاء هذه الأطراف بالتزاماتها.

Lire la suite...

في أشكال ممارسات الاستشارة والتوجيه في الوسط المدرسي المغربي

تعتبر مهنة الاستشارة والتوجيه في نظامنا التربوي من المهن المتميزة وذات الخصوصية. حيث نجد الممارسين لهذه المهنة يشتغلون داخل المؤسسة التعليمية؛ وفي نفس الوقت خارجها بمراكز الاستشارة والتوجيه. ويفترض أن يمكن هذا الوضع المهني المتميز أطر الاستشارة والتوجيه من بلورة رؤية مغايرة لاشتغال المؤسسة التعليمية، وفي نفس الوقت رؤية منفتحة على المحيط الخارجي وعلى مجمل مكونات منظومة التربية والتكوين. وعليه، يصعب كما يؤكد ذلك الخبراء وضع حدود لامتدادات ومجالات هذه المهنة.

Lire la suite...

(أسئلة للنقد الذاتي ( بمناسبة الدخول المدرسي الجديد

اعتبر المغرب قضية التربية والتكوين من الأولويات الأساسية في التنمية البشرية والحجرية، وخصها بعشرية استقطبت الجهود الفكرية الكبيرة، من أجل وضع إطار وتصور فلسفيين للمنظومة التربوية والتكوينية المغربية، واستقطبت كذلك مجموعة من الجهود الميدانية بغية تفعيل الإطار النظري على أرضية الواقع منجزات ميدانية ملموسة، فكان الميثاق الوطني للتربية والتكوين بما له من إيجابيات، وبما عليه من سلبيات وانتقادات إطارا نظريا مرجعيا للتربية والتكوين في بلادنا، انطلاقا من كونه إطارا فلسفيا

Lire la suite...

تقييم الإصلاح التعليمي المغربي الجديد

 

من المعروف أن نتائج الإصلاح لا يمكنها أن تتجسد بشكل جلي إلا على المدى المتوسط والبعيد، وخصوصا على مستوى الفعالية والمردودية الخارجية. رغم ذلك سنحاول أن نقوم بتقييم نسبي لما هو ملاحظ على المستوى القريب، من منطلق انه لا يمكننا أن نتظر طويلا، وهناك مثلا اختلالات، تدعو بإلحاح إلى إصلاح الإصلاح، وتعزيز الايجابيات الميدانية، وحتى لا يصل الإصلاح معوقا إلى زمنه وأهدافه المرجوة، تاركا وراءه السلبيات والضحايا.

Lire la suite...

عودة المؤسسة التعليمية إلى واجهة الصراع

 

فظل نظامنا التعليمي يعاني من تراكم الأزمات والمشاكل، دون أن ننتبه كمنظمات وجمعيات إلى البحث في النهوض به، في الوقت الذي ظل خاضعا لهيمنة الدولة بمكوناتها التقليدية، وهواجسها الأمنية مع ظهور حركة جديدة لتيارات أصولية، وجدت في الخطاب المزدوج للمسؤولين عن التعليم فرصة لترويج منتوجاتها داخل فضاء المؤسسة التعليمية.

Lire la suite...

Journée nationale de l’alphabétisation

En effet, le taux national d’analphabétisme est descendu, pour la première fois à 39 pc en 2006. Le nombre des bénéficiaires des programmes d’alphabétisation s’est ainsi élevé à 655.478 personnes, dont 34.294 inscrits aux classes dites "seconde chance" et 133.275 ont bénéficié du soutien éducatif réservé aux enfants présentant des risques d’abandon scolaire.

Lire la suite...