Accueil / du coté associations / جمعية ثسغناس بالناظور تنخرط في جهود مكافحة فروس كورونا

جمعية ثسغناس بالناظور تنخرط في جهود مكافحة فروس كورونا

في خضم التعبئة الوطنية الشاملة التي تقوم بها بلادنا لمواجهة وباء كورونا كوفيد 19 المستجد، للتقليص والحد من تداعياته وانتشاره، وانطلاقا من القيم الإنسانية وقيمة المواطنة والتضامن التي تنبني عليها رسالة جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية ASTICUDE بما تحمله من روح التآزر والتعاون ونكران للذات.

فان الجمعية تثمن عاليا كل المبادرات المدنية المواطنة وتؤكد دعمها لمجهودات السلطات العمومية والجماعات الترابية ومختلف الهيئات المنخرطة بجدية في التعبئة لمحاصرة هذا الوباء حفظا لصحة المواطنات والمواطنين، وتعرب الجمعية في هذا الظرف العصيب الذي تمر به بلادنا عن تجندها الدائم لخدمة الوطن والمواطنات والمواطنين
وتدعو أعضائها وعضواتها وفريق عملها ومنخرطات ومنخرطي الجمعية والمتعاطفات والمتعاطفين والمسفيدات والمسفيدين من أنشطتها ومشاريعها ومختلف شركائها إلى:

-1الالتزام بما تفرضه حالة الطوارئ الصحية وتجنب القيام بأفعال وتصرفات غير محسوبة العواقب مثل ارتياد الأسواق والتخزين المفرط للمواد الغذائية
– 2
الالتزام بقاعدة “تعامل مع أي شخص على أنه مصاب وتصرف مع كل الناس على أنك مصاب.”
– 3
عدم الترويج والانسياق وراء الاخبار الزائفة التي تروجها أحيانا بعض وسائط التواصل الاجتماعي. واعتبار أن مصدر الخبر فيما يخص وباء كورونا من حيث المعطيات المتعلقة بالإصابات والوفيات وأماكن الانتشار والإجراءات المرتبطة به، هو القنوات الرسمية المعنية
-4
تكثيف الجهود عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أجل تعبئة شاملة للمواطنات والمواطنين ودعوتهم إلى الالتزام الجاد والتقيد بالتدابير الوقائية الصادرة عن السلطات المختصة من أجل حماية بلادنا والحد من انتشار الوباء.

وانطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية، وفي إطار مبادرات المجتمع المدني لمواجهة هذا الوباء بوعي وضمير، فإن الجمعية تجدد انخراطها اللامشروط وتجندها كهيئة مدنية فاعلة ونشيطة على المستوى المحلي والجهوي والوطني، للتحسيس ونشر الوعي للحد من مخاطر هذا الوباء وتجنب تفشيه على نطاق واسع في بلادنا.

وفي هذا الصدد ووعيا منها بوضعية الهشاشة التي تعيش فيها فئة المهاجرات والمهاجرين واطفالهم والأطفال الغير الموافقين من المهاجرين المتواجدين في بلادنا في هذا الظرف العصيب والغير متوفرين على مساكن أو يعيشون في شروط حاطة بكرامتهم الإنسانية، وكذلك الأطفال في وضعية الشارع والأشخاص بدون مأوى، فأنها تعبر عن استعدادها للتعاون من أجل الدعم الإنساني والنفسي لهذه الفئات وفق الإمكانيات التي تتاح لها وتهيب بالسلطات لتعبئة فضاءات و مراكز لإيواء هذه الفئات كخطوة للحلول دون إمكانية انتشار الوباء في صفوفها.