Accueil / Droits de l’hommepage 810

Droits de l’homme

Non à la médiocrité dans notre université

Je me trouve dans l’obligation de vous écrire cette lettre ouverte face aux difficultés croissantes que rencontrent les enseignants-chercheurs dans l’exercice de leurs fonctions. L’énorme décalage entre le niveau des étudiants nouvellement inscrits dans nos établissements (particulièrement en Sciences) et les exigences d’un enseignement universitaire accéléré et concentré dans le temps (imposé par le nouveau système semestriel), ce décalage ne cesse de s’agrandir.

Lire la suite...

Les missions de la philosophie, l’épistémologie et l’éducation dans la société de connaissance

Nous avons le plaisir de partager avec vous un article sur " les missions de la philosophie, l’épistémologie et l’éducation dans la société de connaissance" qui à partir de ces trois perspectives jette un regard critique sur les idées préconçues et perceptions idéologisantes afférentes à l’émergence de la société de la connaissance. L’article est paru au numéro 35 du mois de janvier, à la revue "La Culture Marocaine" du Ministère de la culture.

Lire la suite...

Présentation du Projet ITQANE

Le projet ITQANE (Improving Training for Quality Advancement in National Education) est une initiative de la coopération bilatérale entre le Maroc et les Etats-Unis. Financé par l’Agence Américaine pour le Développement International (USAID), le projet (de 2009 à 2013) s’insère dans le cadre du Programme d’Urgence de l’éducation nationale (Programme d’Urgence « NAJAH 2009-2012 ») et vise à apporter une assistance technique à l’enseignement au niveau collégial.

Lire la suite...

إشكالية التعليم

 

ماذا أصاب التعليم؟ كم هي الدراسات التي أعدت له و الأموال التي صرفت عليها تدل على الهذيان السياسي و فقدان الرؤية الحقيقية للقطاع. هل التعليم الذي خسرت عليه الآلاف من المليارات مند سنوات و إلى ألان و هي من أموال الشعب الفقير و لحد الساعة لا زال يئن و يتوجع من السياسات السفسطائية و أنواع من الديماغوجية البراقة و المخططات الجوفاء .

Lire la suite...

التعليم والتنمية

لقد أضحى من نافلة القول: أنه لا يمكن فصل التنمية عن التربية، إذ أن كلا منهما تؤثر في الأخرى وتتأثر بها؛ فالمدرسة باعتبارها مؤسسة للتربية، توفر الخامات البشرية، والكوادر المؤهلة لقيادة البلاد وإحداث التغيير والرفاهية المرغوبين في المجتمع، والنمو الاقتصادي يوفر الإمكانات المادية الضرورية لتعميم تعليم جيد، ونشر المعرفة العلمية لجميع المواطنين، والسير قدما في طريق البحث العلمي الخلاق.

Lire la suite...

المواطنة و الوطن

هو المتحد، أي الحيّز الجغرافي الذي تعيش وتعتاش عليه مجموعة بشرية معينة، حيث يتفاعل الأفراد مع بعضهم ومع الأرض التي يقطنون عليها، وذلك على مر الزمان. أي أن الوطن ليس علاقة عابرة، مؤقتة وقصيرة، بل هو مجموعة من العلاقات الإنسانية والعاطفية والثقافية والمادية، عمودياً وأفقيا وله حدود من طنجة إلى الكويرةو له صحراء مغربية على مر العصور تجمع بين الماضي و الحاضر صحراء تعتز بمغربيتها وأمنة في مغربناً.

Lire la suite...

السيد نائب وزارة التربية الوطنية بفاس في حوار مع منتديات دفاترالتربوية والتعليمية حول الدخول المدرسي بالنيابة

 

إن الحديث عن المذكرة الوزارية 122 الخاصة بالتوقيت المكيف جعلنا نفتح نقاشا طويلا و مستفيضا مع كل المتدخلين في هذه العملية من رؤساء المؤسسات و جمعيات الأباء و مجالس التدبير للايجاد الحلول التربوية المناسبة، لكن كان شرطنا الوحيد هو مصلحة التلميذ بالدرجة الأولى وعدم المماس بالغلاف الزمني وكل الحلول الأخرى تبقى ممكنة في هذا الاطار.

Lire la suite...

التنوع الثقافي العربي في خدمة الرؤية الإستراتيجية العربية

إن الحديث عن أي إستراتيجية ثقافية بالوطن العربي تقتضي منا اتجاها موضوعيا أثناء البحث والتحليل من اجل إبراز معالم هذه الثقافة المتنوعة أولا، ثانيا يفرض المقام الحديث عن فترة ما قبل الاستقلال الأنظمة العربية، ففي هذه الفترة كانت ثقافة العربية ابن بيئتها، وكان الغالب عليها الاتجاه الإسلامي سواء في فن الأدب أو الفكر السياسي، لتتبلور المرحلة بمحاولة الانفتاح على الثقافات الأخرى، ومنها الثقافة الغربية، وبكل اتجاهاتها الفكرية، وكان طبيعيا أن يتأثر رواد الفكر العربي عموما بكل هذه الاتجاهات الفكرية الغربية ما أعطى نوعا من التأثير والتأثر والتفاعل والتنوع داخل البنية الفكرية العربية، وكان تأثير الغرب واضحا وجليا في كتابات المفكرين العرب وتجلى ذلك في الأدب خاصة، والفكر السياسي عموما والعلوم الإنسانية والاجتماعية كذلك...

Lire la suite...

من أجل هوية وطنية مواطنة

ماذا نريد من التربية و التكوين إذا كانت لا تخدم المواطنة و الوطنية ؟ ماذا نريد من المؤسسات التعليمية في زمن عولمة تيارات هدامة و مغلوطة فاقدة للهوية و المفهومية العلمية ، جل المهتمين بالشأن التربوي و التعليمي يجدون صعوبة التوفيق في عملية ترويج الموروث الثقافي و التربوي الوطني النابع من خصوصيات الهوية المغربية و بين تيارات عالمية خطيرة جدا على الناشئة ،و هنا مربط الفرس ، فالعملية التعليمية و التربوية تتطلب جهدا كبيرا من الإطار التربوي حين يكون بصدد تمرير تربية على حقوق للإنسان مثلا أو حقوق الطفل

Lire la suite...

Tentative de réflexion sur la qualité de l’éducation au maroc : entre le rôle des acteurs et la contribution associative.

J’aimerai bien contribuer modestement à éclaircir le comment de l’implication du tissu associatif à promouvoir la qualité dans l’école publique. La réponse nous permet de visualiser là où l’apport de l’action associative est utile et peut fournir des réponses qualitatives à un système dont personne ne nie le dysfonctionnement.

Lire la suite...