Accueil / Actualités / جمعية المجتمع التمكيني للشباب بتيفلت تنظم ثلاث ملتقيات رقمية للترافع المدني عن مغربية الصحراء

جمعية المجتمع التمكيني للشباب بتيفلت تنظم ثلاث ملتقيات رقمية للترافع المدني عن مغربية الصحراء

أشرفت جمعية المجتمع التمكيني للشباب طيلة الأسبوع الفارط على تنفيذ سلسلة من الملتقيات الرقمية عن بعد (ويبنار) في إطار تنزيل أنشطة مشروع « قافلة سفراء القضية الوطنية في المحافل الدولية » الذي تنفذه الجمعية والتي يتواجد مقرها بمدينة تيفلت بشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات بالبرلمان.

وقد بلغ عدد الملتقيات الرقمية ثلاثة ملتقيات إستفاد منها شباب ثلاث أقاليم بجهة الرباط سلا القنيطرة وهي أقاليم الخميسات وسلا والقنيطرة، وتم تأطير هذه الندوات الرقمية من طرف أساتذة متخصصون وفعاليات جمعوية حيث تم تسيير الملتقيات من طرف الأستاذ يوسف الشوني باحث في قضايا الشباب وعضو مؤسس للإئتلاف المغربي للباحثين الشباب من أجل التنمية الترابية.

و عرفت الملتقايات الرقمية حضور الدكتور حكيم التوزاني أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بايت ملول، الذي قدم مداخلاته القيمة حول الوضعية الحقوقية للنساء بمخيمات تندوف التي أكد  فيها بضرورة استحضار معاناة النساء المحتجزات في مخيمات العار بتندوف وما يتعرضن له من اضطهاد نفسي وجسدي على يد مرتزقة البوليزاريو كمدخل للترافع عن مغربية الصحراء، وكوسيلة يمكن الإستدلال بها من طرق الشباب المغاربة الذين يشاركون في الملتقيات الدولية خصوصا مع اهتمام المجتمع الدولي بقضايا النساء.

وقد شدد الأستاذ حكيم على وجوب الإستمرار في تحريك عجلة القافلة حتى بعد نهاية الشراكة مع الوزارة نظرا للأهمية التي تكتسيها الفكرة في تكوين مجموعة من الشباب المغاربة القادرين عن التكلم بإسم القضية الوطنية في مناسبات تعتبر منصات للترويج للطرح المغرب للتفوق على الخطوات التي تقوم بها الجهات المعادية للوحدة الوطنية.

أما الشق الثاني من الورشات والذي تم تخصيصه لورشات تفاعلية حول آليات وتقنيات الترافع المدني الترافع عن مغربية الصحراء على المستوى الدولي، واستهدفت تقوية قدرات المشاركين من تقنيات الإقناع والحوار للتعريف بالقضية الوطنية خلال مشاركاتهم المقبلة بالملتقيات الدولية، حيث تم تأطيرها من طرف الأستاذ أيمن أعماليك مدرب واستشاري في إدراة التغيير المجتمعي.

الورشات عرفت تقديم مجموعة من المعارف والمهارات اللازمة لتعزيز قدرات المشاركين الترافعية والحوارية من أجل استخدامها في الترافع المدني عن مغربية الصحراء.

وعرفت الملتقيات الرقمية الثلاث مشاركة تقريبا 75 شاب وشابة في المجموع أي بمعدل مشاركة بلغ 25 مستفيد في كل ملتقى، وهو رقم يفوق ما توقعته الجمعية في بداية المشروع وهو ما يدل على نجاح المشروع واستئثاره باهتمام الشباب المغاربة الذي يودون تطوير مهاراتهم للإنخراط الجدي في الترافع المدني عن مغربية الصحراء.

و كل لقاء عرف تدخل مجموعة من الحاضرين الذين قدموا استفساراتهم للمدبين الذين أطروا الورشات ومنهم من اشاد بهذا المشروع معبرين عن رغبتهم في الإستمرار في الإستفادة من المشروع، وهو ما رد عله فريق عمل الجمعية بأن المشروع لن ينتهي بانتهاء هذه الملتقيات الرقمية بل سيتعداه لتنزيل حملة رقمية على صفحة المشروع على فيسبوك

https://www.facebook.com/saharaadvocacy.ma/

من خلال فيديوات ومنشورات من شأنها زيادة الوعي بالقضية والمهارات اللازمة في الترافع المدني عن مغربية الصحراء، الصفحة كذلك تضم تسجيلات للملتقيات الثلاث لمن يد إعادة المشاهدة والإستفادة من المحتوى القيم.

كما سيتم إنتاج كتيب إنتاج كتيب دليل لتجميع مخرجات المشروع يتم ارسالها للمشاركين ونسخة رقمية سيتم توفيرها لجميع الراغبين في تقوية قدراتهم في الموضوع.

وقد اعتمدت الجمعية على تقنية الملتقيات عن بعد باستخدام منصة ZOOM  بث مباشر على الصفحة انخراطا منها في التدابير الوقائية لحماية المستفيدين من المشروع من خطر العدوى بفيروس كوفيد 19 واستمرارا منها في إثبات أهمية اعتماد الرقمنة كوسيلة للتواصل والتكوين من أجل مستقبل مغربي واعد.