Accueil / Actualités / دور السينما في محاربة النوع المبني على النوع الاجتماعي

دور السينما في محاربة النوع المبني على النوع الاجتماعي

نظمت جمعية نعمة للتنمية، بشراكة مع جمعية الكرامة القاسمية، والذي يتم بتعاون مع منتدى المجازين بالقصر الكبير، ندوة ثقافية حول موضوع “دور السينما في محاربة العنف المبني على النوع  الاجتماعي، بالقاعة الكبرى لدار شباب مدينة سيدي قاسم اليوم السبت 6 يوليوز 2019 .

في البداية وضح السيد مسير اللقاء بنرامل مصطفى عن جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ للمشاركات والمشاركين الإطار العام للندوة والسياق التي جاءت فيه، وكذا اختيار مدينة سيدي قاسم محطة من محطات قافلة جمعية نعمية للتعريف بدور السينما في محاربة العنف المبني على النوع الاجتماعي.

وبعد ذلك تناول الكلمة السيد مصطفى بنفاتح رئيس جمعية الكرامة القاسمية، عبر خلالها عن سعاته لتشريفه تنظيم فعاليات هذه الندوة القيمة في مدينة سيدي قاسم حيث الفاعلات والفاعلين المدنيين متعطشين لمثل هذه اللقاءات القيمة، التي من شأنها أن تساهم في تمكين المرأة والاهتمام أكثر بالنوع الاجتماعي وفق المنظور التنموي الجديد.

وخلال تفاعلها القيم في أشغال الندوة، عبرت المناضلة الحقوقية والتنموية السيدة  حفيظة بنصالح، رئيسة جمعية نعمة للتنمية، في كلمتها تفصيلية لسياق خروج هذا المشروع الذي يقوم على محاربة العنف المبني على النوع، مؤكدة على كون المجتمع المدني، يمتلك اليد القوية في محاربة ما اعتبرته ” آفة الاقصاء و التهميش” في حق المرأة .

في حين قدمت الأستاذة رشيدة الطاهري، عضوة مكتب جمعية نعمة للتنمية تقديم مكونات مشروع: « دور السينما في محاربة العنف المبني على العنف الاجتماعي »، كحلقة من حلقات النضال التي دأبت جمعية نعمة السير فيها من أجل مجتمع متضامن يتعايش فيه كل الأنواع الاجتماعية، سواء من خلال اكتساب الحقوق، أو استفادة من المؤهلات التنموية عي مختلف الأصعدة. قبل أ تتقدم بتوضيح أهداف المشروع والنتائج المنتظرة والأنشطة المعتمدة في سياقه، في مختلف المحطات سواء المرتبطة بالقافلة التحسيسية أو اللقاءات مع المتدخلين بالشأن السينمائي من محترفين وفاعلين ومؤسسات عمومية وخاصة.

ووضحت الأستاذة زينب الفرنيني، الخبيرة الدولية في قضايا المرأة، بعرض مشروع “دور السينما في محاربة العنف المبني على النوع الاجتماعي”، على مرآى من مجموعة من الفاعلين الجمعويين بسيدي قاسم، مبدية إعجابها بهذه المدينة الهادئة .

وشددت السيدة الزينب، على أهمية اعتماد الصورة، في محاولة ايصال الفكر المناهض للعنف الى المتلقي ومختلف أعضاء المجتمع، معتبرة ان فاعلية اعتماد الأفلام والسينما في الترويج لثقافة الحرية و الحياة، مضيفة ان السينما تلعب دورا كبيرا في محاربة “الافكار المتخلفة” التي تقصي المرأة من وجودها الطبيعي في المجتمع، وانتقدت الطاهري بشدة، الرد “العنصري” الذي طال مستمعة إحدى الإذاعات الخاصة من طرف الصحافي الرياضي عادل العماري، الذي كان قد انتشر له فيديو وهو يدعو مستمعة إلى الاكتفاء بالوجود في المطبخ مخاطبنا إياها بعبارة “سيري للكوزينة اش قربك لشي منتخب ” .

ويقوم المشروع الذي تتبناه جمعية نعمة، على عرض مواد سمعية بصرية تحارب العنف ضد النساء، ويهدف -اي المشروع- الى توظيف السينما كأداة قوية و مؤثرة للتحسيس بخطورة العنف بكافة أشكاله، والتحسيس بدور السينما في القيام بمجموعة من الإصلاحات المجتمعية في إطار حقوق المرأة، حسب ما جاء في مضمون العرض .

ودخل النقاش، في جو من الحماس، بعد فتح الباب للحضور من اجل الإدلاء بدلوهم في ما تضمنته مداخلات المحاضرين، وبالأخص ما جاء على لسان الفاعلة الحقوقية زينب الفرنيني التي تفاعلت مع القاعة في نقاش مفتوح نال استحسان كل الفاعلات والفاعلين الحاضرين لفعاليات هذه الندوة الثقافية والعلمية والحقوقية في نفس الوقت.

السبت 6 يوليوز 2019 بمدينة سيدي قاسم