Accueil / Actualités / جمعية جسورتدرب الشباب على القيادة

جمعية جسورتدرب الشباب على القيادة

في إطار مشروع ” النساء شريك التقدم ” لكرسي جبران خليل جبران بجامعة مريلاند بشراكة مع جسور ملتقى النساء المغربيات وبتمويل من مبادرة الشراكة الشرق أوسطية، نظمت ورشة تدريبية تحت شعار “القيادة” ادرجتها السيدة مي الريحاني أستاذة بجامعة ماريلاند ومديرة كرسي جبران خليل جبران وذلك لفائدة شباب وشابات من مختلف أنحاء المغرب.والهدف من هذا البرنامج الذي يحتاج إلى دعم الرجال والنساء والممتد على عامين هو العمل على تعزيز قضايا المرأة المغربية وبالتالي المجتمع قاطبة. ويطبق هذا المشروع في نفس الآونة في ثلاثة بلدان مختلفة الا وهي المغرب والأردن والكويت. وقد استند المشروع على أعضاء جمعية جسور ومنهم بشرة بوشنتوف وراضية العراقي وطارق غزالي وفاطمة السكاك ونادية وأمينة الحنصالي ، بالإضافة إلى قيادات نسائية مدمجة في المشروع. وفي اختتام التدريب وزّع المنظمون شهادات على المشاركين والتزموا بمواصلة العمل مع الشباب من خلال تأطير وتمويل بعض الأنشطة في مناطقهم.نظمت هذه الورشة التشاركية والتفاعلية بالرباط في الفترة ما بين 18 إلى 20 شتنبر حيث استفاد منها حوالي ثلاثين شاب وشابة ينشط معظمهم في المجتمع المدني وهم من مناطق مختلفة من المغرب: أغادير ومكناس وفاس والرباط وبني ملال وتاوريرت وتارودانت  و إملشيل و الصويرة و تزنيت و مراكش وخنيفرة. ولهم مستوى دراسي عال: مدرسون، مهندسون، صيادلة، أطباء، أساتذة جامعيون، علماء الاجتماع، أساتذة باحثين ….

وقد شكل هذا التدريب على القيادة تجربة استثنائية لهؤلاء الشباب بحيث أغنوا ورشة العمل بتحليلهم الموضوعاتي وملاحظاتهم وقراءاتهم المنهجية وخبراتهم وممارساتهم الجيدة ومستوى تعليمهم العالي وكذا إتقانهم لأساليب النقاش البناء. كما انه تم تجسيد الأمثلة بتقنيات مبتكرة من خلال مسرحيات وسكيتشات.وقد اكدت مي الريحاني مديرة كرسي جبران خليل جبران بجامعة مريلاند في الولايات المتحدة ان المشروع يهدف الى تعزيز قدرات النساء المغربيات من خلال خطة عمل ابدعت بها جمعية جسور. ومن بين هذه الأنشطة تدريب الشباب في القيادة لكي يصبحوا بدورهم قادرين على احداث تغييرات إيجابية في مناطقهم. واضافت السيدة الريحاني انها انبسطت كثيرا من هؤلاء الشباب الاذكياء مشيرة إلى انهم أحسنوا الاستماع والتلقي وساهموا بأفكار قيمة تصب في الموضوع. وتحدثت رئيسة جمعية جسور أميمة عاشور عن هذه التجربة الاستثنائية التي عاشها هؤلاء الشباب من طنجة إلى الكويرة على يد الأستاذة مي الريحاني بحيث انهم أصبحوا من خلال اليات القيادة والقيم المدنية مؤهلين بشكل أفضل للتحدي وتطبيق هذه الانشطًة في أحيائهم وداخل جامعاتهم. كما أنها دعت الى ضرورة المرافعة من خلال التدريب والشبكات الاجتماعية وشجعت على تشبعهم بقيم المواطنة والمساواة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية في سن مبكرة حتى يصبحوا قادرين على احداث التغيير الإيجابي في المجتمع في العقليات والصور النمطية.وقد سلطت غزلان بنعاشر نائبة رئيسة جمعية جسورومنسقة المشروع الضوء على قيمة الدروس التي اعطتها الأستاذة مي خلال يومين ونصف والتي تستهدف تمكين النساء من خلال تقنيات القيادة. وأضافت أن التركيز على الشباب أمر مهم للغاية مؤكدة ان المستفيدين من التدريب يتحلون بالذكاء وسرعة الفهم والمسؤولية والاستعداد للتعلم والابتكار. فهم صناع قرار الغد وأمل المغرب.

وقد قررت جسور دعمهم في المستقبل على المدى المتوسط ​​والطويل من خلال تنظيمهم لأنشطة في مناطقهم.وتعتبر ورشة السيدة مي عودة للقيم. بحيث اعتمدت على تجارب شخصية نابعة من 35 سنة من الخدمة في اربعين دولة مع حكومات والمجتمع المدني، وكذلك على الدروس المستخلصة من خلال المحاضرات في جامعة هارفارد في القيادة والابتكار. وأبرزت كذلك أهمية القيادة كخطوة ذات رؤية طويلة المدى يمكن من خلالها تغيير الكثير في مجتمعاتنا وتحقيق أهداف استراتيجية. كما يتم استخدام القيادة لتشكيل المستقبل بشكل جماعي. مضيفًة أنه يجب على قادة وزعماء القرن الحادي والعشرين أن يتحلوا بجميع المهارات التي تم منحها أثناء التدريب وأنه من بين السمات المميزة للزعيم الفعال هو الصدق والمهارات والذكاء والعدالة والشجاعة والصراحة…