Accueil / Actualités / جمعية الـمرأة البحراوية للتنمية تسلط الضوء على حصيلة الـمشاركة السياسية للمرأة الـمغربية

جمعية الـمرأة البحراوية للتنمية تسلط الضوء على حصيلة الـمشاركة السياسية للمرأة الـمغربية

 أجمع عدد من الفاعلات والفاعلين السياسيين والمدنيين في منتدى موضوعاتي حول حصيلة الـمشاركة النسائية في تدبير الشأن الـمحلي » نظمته جمعية الـمرأة البحراوية للتنمية يوم السبت 25 يناير 2020 بمنتجع ضاية الرومي بإقليم الخميسات، على أنّ مشاركة المرأة المغربية في الحياة العامَّة ما زالت متعثّرة، رغم أن دستور 2011 جاء بمجموعة من المكاسب لصالح المرأة، غير أن تفعيلها على أرض الواقع ما زال ضعيفا في ظل غياب الإرادة الحقيقية لترجمة الفصل التاسع عشر من الدستور الذي يتحدث عن السعي إلى تحقيق مبدأ المناصفة بين الرجال والنساء.

   المنتدى المنظم على بعد فترة قصيرة من الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2021 حيث يتجدد النقاش حول المشاركة النسائية  كان فرصة لطرح نقاش تفاعل فيه الفاعل السياسي و المدني حول إدماج المرأة في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بغية مشاركتها وولوجها إلى مؤسسات الدولة و مراكز صناعة القرار  وربط هذا الإدماج  بتمكينها السياسي و تقويـــة قدراتها لضمان مساهمتها في التنمية الديموقراطية و الإقتصاديـــة و الإجتماعية ،الشيء الذي سيجعلها ممتلكة للقوة والإمكانيات والقدرة لتكون عنصرا فاعلا في التغيير.

المنتدى الموضوعاتي استهل في بدايته بكلمة لرئيسة الجمعية السيدة أسماء بريكي و التي أكدت على أن الجمعية ماضية في طريق المساهمة في تمكين المرأة من المشاركة في  التنمية وكذا في مراكز اتخاذ القرار لا سيما و أن كل الجهود التي بذلت للدفاع عن حقوق المرأة قد تكرست ضمن المواثيق الدولية والإقليمية وفي الدساتير والقوانين الوطنية في عدد من الدول و كان المغرب من بينها، كما عرف مداخلة الأستاذة نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد التي تطرقت لواقع المشاركة السياسية لنســـــــــاءالمغرب فيمــــــا تناولت المداخلة الثانية موضوع المرأة المغربية بين التمكيــــن السياسي و التمكين التنموي للأستاذة عزيزة بقالي رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية و اختتمت الأستاذة نادية نحلي عضو الأمانة العامة لحزب النهضة و الفضيلة بمداخلتها التي تمحورت حول الرؤية الاستشرافية للتنشئة التربوية وخارطة الطريق الموزونة للحراك النسائي المستقبلي .

 تفاعل  المشاركات و المشاركين خلال المنتدى أوصى بضرورة إشراك النساء في العمل السياسي و إعطائهن فرصة كي يساهموا في إعادة الثقة للمواطن، و أن على المرأة المغربية تكسير حاجز الخوف و الولوج إلى مراكز القرار الإداري و السياسي و هو أمر أساسي لكي تتقدم الديمقراطية بالرجل و المرأة معا مع  مواصلة المجتمع المدني لورش تقوية قدرات النساء المنتخبات  و الجمعويات لصون هاته المكتسبات الدستورية مما  سيجعل المنتخبات الحاليات في الجماعات الترابية رافعة أساسية لدعم وانعاش الحكامة الترابية المستجيبة للنوع ولتحقيق تنمية محلية مستدامة ومتكافئة، وكذا خلق فضاء  وإطار مناسب وملائم  لتطلعات النساء المنتخبات قصد تبادل الخبرات والممارسات الجيدة في مجال تدبير الشأن المحلي ودعم وصول المرأة الى اتخاذ القرار محليا.