Accueil / Actualités / التوجيه بالنظير بالثانوية بئر أنزران

التوجيه بالنظير بالثانوية بئر أنزران

احتضنت الثانوية التأهيلية بئر أنزران ، اليوم التواصلي التوجيهي ، المنظمة من طرف جمعية أفاق للطفولة والشباب الرائدة في مجال التوجيه بالنظير بشراكة مع جمعية الآباء وبتنسيق مع نادي الإبداع الثقافي والفني بالمؤسسة ، تحت شعار « التوجيه السليم رافعة للتفوق الدراسي  » بحضور نوعي لطلبة وطالبات من مختلف المعاهد والمدراس العليا والجامعات المغربية.

وهدف اليوم التوجيهي بالنظير  في تصريح انس ادنيدن رئيس جمعية أفاق »  الانفتاح على مجموعة من الطلبة والتلاميذ ببئر أنزران  والتعريف بالشعب  والمسالك المتوفرة في ما بعد البكالوريا » ، وأضاف بوشعيب الحرشي رئيس جمعية أباء وأمهات ثانوية بئر أنزران أن الجمعية حريصة على الانفتاح على مختلف الجمعيات المدنية المهتمة بالتربية والتعليم خصوصا في مجال التوجيه ومساعدة التلاميذ على الاختيار الصائب.

هذه الورشة التواصلية الخاصة  بالإعلام و التوجيه التربوي التي استفاد منها تلامذة العلوم الإنسانية و علوم الحياة و الأرض للسنة الثانية بكالوريا والجذوع المشتركة من مختلف التخصصات ، تمحورت حول الآفاق الدراسية لكل من الشعبتين ما بعد الباكالوريا من خلال التعريف بمميزات بعض المؤسسات و المعاهد والجامعات ذات التخصصات المتعددة مع التوقف عند ضرورة احترام أزمنة الترشيحات و التسجيل عبر البوابات الإلكترونية وتتبع الطلبات إلى حدود التسجيل النهائي.

وعبر كل مراحل هذه الورشة التواصلية سجل تفاعلا إيجابيا من لدن التلامذة وتعبيرهم الواعي عن أهمية مثل هكذا ورشات ،بل نبه أحد التلامذة إلى أن الفعل الإعلامي التوجيهي التربوي لا يمكن أن يقتصر فقط على ورشة تواصلية واحدة وفي آخر السنة الدراسية بل يجب أن يكون دينامية مستمرة تبدأ مع بداية الموسم الدراسي و تشمل جميع المستويات الدراسية من الإبتدائي مرورا بالثانوي الإعدادي وانتهاءا بالثانوي التأهيلي.

عموما هو انفتاح إيجابي لجمعية الافاق للطفولة والشباب على المؤسسات التربوية، وعلى الفاعلين الجمعويين المحليين الذي يتقاسمون مع الأطر الإدارية و التربوية  لذات المؤسسة نفس الهم التربوي الذي يتغيا الخير لتلامذة الجديدة،هو انفتاح سليم مر هذا اليوم بشكل راق تمظهراته واضحة عبر الزخم الكيفي من الأنشطة التربوية التي أقيمت عبر هذه السنة الدراسية ولا يمكن لكل من ينبض قلبه بالإيمان بأهمية انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها القريب إلا أن يزكي مثل هذه المبادرات التربوية التي نتمنى أن تكون لها قيمة إضافية إيجابية على المتعلمين و المتعلمات.