Accueil / du coté associations / الاحتفال باليوم العالمي للمرأة بورشات كاريكاتير النوع بإقليمي زاكورة و تينغير

الاحتفال باليوم العالمي للمرأة بورشات كاريكاتير النوع بإقليمي زاكورة و تينغير

عاشت جماعات حوض المعيدر بإقليمي زاكورة و تينغير، و خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 8 مارس الجاري، على إيقاع تخليد اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف اليوم الثامن من شهر مارس من كل سنة ميلادية، و هي مناسبة سنوية للاعتراف بإنجازات النساء و فرصة لحشد الدعم لحقوقهن ودعم مشاركتهن و إدماجهن في الحياة العامة و الاقتصادية و في كافة المجالات.

و بمبادرة و دعم من جمعية ليلى و نوال الفرنسية، و في إطار الشراكة التي تربطها مع فيدرالية الجمعيات التنموية بجماعة ألنيف و جمعية نادي نساء المستقبل بجماعة تازارين، تم تنظيم ورشات الرسم الصحافي (الكاريكاتير) و حقوق المرأة (المساواة بين الجنسين، التحرش الجنسي، العنف ضد النساء، زواج القاصرات، تشغيل القاصرات و الأمهات العازبات)، من تأطير كل من  الفنان و رسام الكاريكاتير المحترف سعد جلال من مدينة الدار البيضاء، و ليلى جوران ناشطة نسائية و مدنية و خبيرة في علم النفس التربوي و مهتمة بحقوق المرأة من مدينة مراكش.

هذا و تستهدف هذه الورشات التي تندرج في إطار مشروع “ورشات النوع “، التلميذات و التلاميذ بتنسيق مع مختلف الهيئات و المؤسسات، بإقليمي تينغير و زاكورة، حيث أقيمت الورشات بالثانوية التأهيلية الأمل بجماعة احصيا، الثانوية التأهيلية محمد السادس بجماعة ألنيف، مقر جمعية الآفاق للتنمية القروية بأيت الحبيب بجماعة ألنيف، دار الشباب بجماعة تازارين، مركزية مجموعة مدارس أمراد بجماعة ايت بوداود، و دار الشباب بجماعة تغبالت بتنسيق مع هيئة المساواة و تكافؤ الفرص و مقاربة النوع.

وحسب المنظمين فإن هذه الورشات تهدف إلى شرح مبادئ المساواة بين الرجال و النساء، و التحسيس بالإشكالات المرتبطة بحقوق المرأة في المغرب و العالم، فضلا عن توزيع دلائل “الرسم الصحافي و حقوق المرأة” على تلميذات و تلاميذ المؤسسات و الهيئات المستفيدة من هذا المشروع، كما وزعت جمعية نادي نساء المستقبل بتازارين مناشف صحية قابلة للغسل تستعمل في فترات الحيض، لفائدة 30 إمرأة بدوار أكديم جماعة احصيا، و اللواتي يستفدن من دروس محو الأمية، خلال الحملة التحسيسية التي أقامتها الجمعية بالدوار المذكور.

و تجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة دعت في احتفال اليوم العالمي للمرأة هذه السنة، الذي اختير له شعار “فكروا بالمساواة، وبناء الذكاء، والابتكار من أجل التغيير”، إلى مضاعفة الجهود لحماية وتعزيز حقوق المرأة وكرامتها ودورها القيادي، و قال أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة في رسالة بالمناسبة، إن المساواة بين الرجل و المرأة، وحقوق المرأة أمران أساسيان لتحقيق تقدم عالمي في السلام والأمن وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، و أن زيادة عدد صانعي القرار من النساء أمر بالغ الأهمية، مشيرا إلى أن عددهن في الإدارة العليا الحالية للأمم المتحدة هو الأعلى على الإطلاق، وتعهد بالاستمرار في البناء على هذا التقدم.

هذا و قد كشف تقرير لمنظمة العمل الدولية أن المعدل العالمي لأجر  المرأة يقل بنسبة 20% عن أجر الرجل، و أن الفجوات بين الرجل و المرأة في ميدان العمل لم تشهد أي تحسن يذكر منذ 20 عاما، و أن المرأة العاملة لا تزال تخضع للعقاب بسبب إنجاب و رعاية أطفالها، في إشارة إلى أن ذلك يضطرها للحصول على إجازات و ساعات عمل أقل، مما يؤثر على عملية الترقية و الأجر.