Accueil / Non classé / انطلاق « مشروع 6000 خروبة » بمدينة قصبة تادلة

انطلاق « مشروع 6000 خروبة » بمدينة قصبة تادلة

 

Auteur: جمعية أم الربيع للبيئة و التنمية قصبة تادلة

جمعية أم الربيع للبيئة و التنمية قصبة تادلة

الموضوع: انطلاق « مشروع 6000 خروبة » بمدينة قصبة تادلة

في إطار تفعيل برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و تحت شعار « البيئة للجميع الجميع من أجل البيئة » أعطت جمعية أم الربيع للبيئة و التنمية انطلاقة مشروع « 6000 خروبة » بتعاون مع مصلحة المياه و الغابات لإقليم بني ملال ووكالة الحوض المائي أم الربيع ببني ملال، في اطار اتفاقية الشراكة و التعاون.

كانطلاقة للمشروع الذي يقضي غرس 6000 شجرة خروب على ضفتي نهر أم الربيع داخل النفوذ الترابية للمدينة على ثلاثة مراحل في كل مرحلة سيتم غرس 2000 شجرة، نظمت الجمعية يوم الخميس 29 نونبر 2007 يوما دراسيا في موضوع  » البيئة و التنمية .. أية علاقة؟ » إذ شارك في إلقاء العروض كل من ممثل مصلحة المياه و الغابات ببني ملال والمسؤول عن مصلحة المياه و الغابات بالقصيبة و ممثل وكالة الحوض المائي أم الربيع ببني ملال و نائب عميد كلية العلوم و التقنيات ببني ملال بالإضافة إلى عرض الجمعية المنظمة. إذ تمت دراسة و مناقشة أهداف المشروع الرامية إلى التحسيس بضرورة الحفاظ على البيئة و تكريس الوعي لدى الساكنة المحلية بأهمية شجر الخروب الايكولوجية و السوسيو-اقتصادية كمصدر مهم في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية باعتبار الأنشطة الاقتصادية التي ترتبط بهذه الشجرة. كذلك تشجيع خلق تعاونيات ذات أنشطة موازية لإنتاج الخروب.

و في يوم الأحد 02 دجنبر 2007 انطلقت عملية الحفر التي استغرقت ثلاثة أسابيع ساهم فيها بالإضافة إلى منخرطي الجمعية مجموعة من المتطوعين الغيورين على المدينة و بيئتها من أناس عاديين و تلاميذ المؤسسات التعليمية و نزلاء دار الطالب و أساتذة رجال التعليم و موظفين و ممثلي بعض جمعيات المجتمع المدني. لتبدأ بعد ذلك يوم الأحد 13 يناير 2008 العملية الأخيرة و الأهم و هي عملية الغرس و السقي دائما و في جميع المراحل معتمدين على مجهودات الجمعية البسيطة جدا و الشبه المنعدمة و على منخرطيها و المتعاطفين معها. إلا أنه يبقى انضمام جميع المتدخلين و الساهرين على الشأن المحلي و كل من يهمهم الأمر، إلى هذا المشروع المهم للمدينة و سكانها التي تفتقد مثل هذه الفضاءات كمتنفس و مرفق عمومي، يبقى أمرا واردا بل استعجاليا خصوصا و أن الجمعية ليس لديها السلطة و النفوذ لضمان استمرارية نجاح المشروع خصوصا و أن ضفتي النهر (مكان انجاز المشروع: » 6000 خروبة ») مكان مفتوح للرعي ما يستلزم حراسة دائمة.

و في الختام تتقدم جمعية أم الربيع للبيئة و التنمية بقصبة تادلة بجميع أعضاءها و أطرها و منخرطيها بجزيل الشكر إلى شركاءها الأساسيين و إلى كل من ساهم ماديا و معنويا في انجاز و إنجاح هذا المشروع البيئي و التنموي. المكتب.

À propos Responsable de publication