logo

ملخصات الحلقات البوم الصور  مشاهدة الحلقات  منتديات النقاش 
       

تطور الشخصيات في مسلسل "الفرقة"

 

مهدي: من خلال تعلم الانفتاح على الآخرين بعد لقائه بسمير وعائلته والدفاع عنهم ومساعدتهم، سينجح مهدي في مساعدة نفسه من خلال مواجهة أبيه وفرض اختياراته. على درب التعلم هذا، سيعثر على الحب والصداقة.

مراحل تطوره:

يخرج مهدي من بيئته الطبيعية (غرفته) ويركب المغامرة في حي "غير مضياف" رغبة منه في إرضاء صديقه أكثر من رغبته في التغيير. ستكون سكينة دافعه للعودة إلى هذا المكان "غير المضياف" (الحلقة 1).
يجد نفسه في بيئة مختلفة تماما حيث القواعد والمعايير غير مألوفة بالنسبة إليه (الحلقتان 3 و4). يبذل جهودا (متعثرة) بهدف الاندماج، لكنه لا يلقى إلا الصدود. إلا أنه يشعر بأن هذا المكان يمكن أن يكون طريقا للخروج من كآبة منزله وإملاءات والده.
لا يستطيع مهدي أن يتصور أن يعارض أو يدخل في نزاع مع والده، ولكنه في نفس الوقت لا يريد المستقبل الذي رسمه له والده. إنه يعرف ماذا يريد، لكنه لا يكشف سره إلا للإنسانة الوحيدة التي يحب في السر: سكينة، التي يشاطرها نفس الحلم في أن يصبحا طبيبين (الحلقة 5). يهين سكينة بسب تهوره وأفكاره المسبقة (الحلقة 7)، وسكينة لا تغفر له إلا بعد عدة أشهر عندما يصبح ضعيفا جدا (الحلقة 13) بعد الفضيحة المالية لوالده والتي وسعت الهوة بين بيئته القديمة (أصدقاء المدرسة الثانوية) والبيئة الجديدة (الفرقة). لم يكن يعتبر سمير إلا وسيلة من أجل التقرب من سكينة حتى وجد بعض نقاط التقارب مع هذا الأخير (الحلقة 9).
كلما شعر بالضعف، عاد إلى أحضان العالم القديم من خلال بعض المحاولات المحدودة (مثال: الحفل في الحلقة 14)
تغير مهدي وانفتاحه على الآخرين يبدأ في الحلقة 16 (حين يدافع عن خادمة أسرته). يستمر هذا التغير في الحلقة 18 (عند تعرض سكينة للتعنيف من طرف أخيها) والحلقة 19 (حين يدافع عن سمير بعد اعتداء الشرطي عليه). يدعم هذا التوجه عندما يقرر المساهمة في إنشاء فضاء لصالح الشباب (الحلقة 20).
يشعر بالحاجة إلى ترك منزله (الحلقة 23) بحثا عن القوة لمواجهة والده. يتمكن مهدي من فرض اختياراته على والده بمساعدة والدته، ويتقبلها هذا الأخير.
اندماج مهدي في الحي (يرمز إليه انتصار الفرقة) يغير مسار الأحداث.

سمير: سمير كان دائما يحلم بأن يصبح لاعبا محترفا وقد تسنت له الفرصة، لكن إحساسه بالخوف من الفشل والتزامه إزاء أسرته شكلا عائقا أمام تحقيق حلمه. سوف يتعلم كيف يتغلب على مخاوفه وأحكامه المسبقة عندما يلتقي بمهدي. يتعلم كيف يسيطر على انفعالاته ويضبط نفسه، وهي صفات ضرورية لتحقيق حلمه بأن يصبح مدربا.

مراحل تطوره:

سمير كان يحذوه حلم بأن يصبح لاعبا محترفا. قبل وصول مصطفى وفريقه، كان يعتقد أن هذا الحلم سيظل خياليا. عندما تم اختياره في الفرقة، آمن بحلمه وخاصة عندما تم منحه شارة العمادة (الحلقة 2)، وضحي حتى بساعات نومه من أجل شغفه بالكرة. لكنه ما لبث أن شعر بالتعب.
لا يستطيع تحمل أن يتم استبعاده من الفرقة، ولكن لا حيلة له. إنه غير قادر على ترك مشاكله الشخصية خارج الملعب ويشكل تهديدا لمستقبل الفرقة في الدوري (الحلقة 6).
أول من يتقبل مهدي وسط لاعبي الفرقة (نهاية الحلقة 6 إلى الحلقة 9).
تتمثل مشكلة سمير في عدم قدرته على فصل مشاكله الشخصية عن حياته المهنية. مشاكله الخارجية وافتقاره إلى الثقة بالنفس تعوق أداءه في الملعب، مما سيدفع مصطفى إلى سحب لقب العمادة منه. من هنا ستبدأ منافسة شرسة بينه وبين مهدي حتى ينقذ هذا الأخير حياته. إنقاذ مهدي لسمير يعني الكثير لسمير: لقد عثر على صديق. يستمر سمير في مضايقة مهدي من وقت لآخر بسبب أفكاره المسبقة عن الأغنياء، ولكن مهدي الآن عزيز على قلبه.
كان في مناسبتين قريبا جدا من تحقيق حلمه بأن يصبح لاعبا محترفا (الحلقة 11 والحلقة 16)، ولكن سمير لا يحسن التعامل مع الضغط. في خضم إصراره على تحقيق حلمه في أن يكون لاعبا محترفا، يشرك سمير لبنى وتكون النتيجة هي الفشل. رفضها له بسبب حالته الاجتماعية يجعله أكثر ضعفا. خوفا من الفشل أو الرفض من قبل أحبائه، يرفض سمير الاستمرار في الإيمان بحلمه حتى يدرك (بفضل دعم المهدي) أنه لا يمكنه التخلي عن حلمه في أن يصبح لاعبا محترفا.
عند علمه بعلاقة مهدي بشقيقته سكينة، لم يعد قادرا على المسامحة حيث يعتبر الأمر خيانة.

عزيز رجل شريف يريد أن يعطي معنى لحياته من خلال العودة إلى جذوره وأهم الأشياء في حياته: حبه لكرة القدم. لم يدرك أن قبول مهدي في صفوف فريقه سيجعل مهمته أكثر صعوبة. ولكن بالرغم من ذلك سيساعده على الاندماج في الفرقة وفي أن يصبح عنصرا محوريا فيها. سعيا لتحقيق حلمه، نسي شخصا مهما: ابنه عمر.

سكينة شابة بمبادئ عظيمة ولكن مع أحكام جاهزة حتى لو كانت تنفي ذلك. تتمكن من التغلب على أفكارها المسبقة بفضل مهدي، فتمضي قدما لتحقيق طموحها: أن تصبح طبيبة.

عمر مراهق في حاجة إلى الاعتراف. يقوم باختيارات خاطئة تضعه على الطريق الخطأ. يرسل عدة إشارات استغاثة إلى والده الذي لا يلاحظها. ستتفاقم الأمور وسيبتعد كل البعد عن والده ويقطع الجسور معه. لكن عمر سيصبح سعيدا عندما يدرك ويعترف له والده بمدى تقصيره في حقه.

حسن بنشكري يعتقد أنه يتحكم في كل نواحي حياته: عمله وزوجته وابنه، حتى اليوم الذي يخذله فيه الكل إلا ابنه بعد فضيحة العقارات التي لطخت سمعته وجعلته يصاب بنوبة قلبية يحمل على إثرها إلى المشفى. الصدمة الثانية كانت مرض زوجته النفسي، ولكن نقطة التحول تمثلت في اختفاء ابنه واعتقاده بأنه تم اختطافه بسبب عمله المشبوه، الشيء الذي دفعه إلى إعادة التفكير في سلوكه تجاه أسرته ومحيطه.

بنشكري آسية: آسية مهووسة بزوجها الذي تحتقره وتعتقد أنه تائه. آسية فنانة وتستخدم فنها كذريعة لعزل نفسها في عالمها: هذا راجع إلى أنها لا تؤمن حقا بفنها. لا تعرض لوحاتها على الرغم من تشجيع ابنها. لا تدري أنها مريضة وينبغي لها الحصول على الرعاية الطبية لتتمكن من التغلب على مرضها النفسي. تشك في زوجها وتلومه على نجاحه المهني ومكانته الاجتماعية التي جعلتها متغطرسة في البداية، غطرسة ما لبتت تتحول بسرعة إلى حالة من الاكتئاب. بعد أن تتسبب بإيذاء ابنها، تقرر زيارة مصحة نفسية. تطور مهدي وانفتاحه على الآخرين يجعل منها امرأة قوية ستقف بجانب ابنها عندما سيحتاج إليها.

عبد الله رجل بدأ يفقد الأمل في حياة أفضل، فيفقد القدرة على معالجة المشاكل التي تحيق بعائلته. يعطيه حسن بنشكري فرصة حقيقية من خلال عمل مستقر وأجر جيد مما يساعده على استعادة الثقة في نفسه. يخشى أن تنهار عائلته إذا لم يستطع كسب قوته اليومي (وهو ما حدث له عدة مرات). عندما يرى أن بوشعيب مهتم بسمير، يبدأ في الاقتناع بأن أبناءه يمكن أن يعيشوا من دونه. يعرف سلفا أن سكينة يمكنها ذلك... أما بالنسبة لسيمو، فلن يثق به حتى مرور وقت طويل.

سعيدة تجد صعوبة في تقبل حياتها الجديدة ووضعها الجديد: الإعاقة. بعدما كانت قوية جدا أصبحت الآن ضعيفة جدا وفقدت الثقة في نفسها. فقدت الاهتمام بكل شيء حولها باستثناء أولادها. تعتبر أن الحادث الذي وقع لها منعها من أداء دورها كأم كاملا. بعد عدة محاولات فاشلة، بدأت تفقد الإيمان حتى تيقنت من أن أبناءها قادرون على أن يعيشوا من دون مساعدتها. تصبح قوية كما كانت في البداية عندما يتم تكليفها بالإشراف على التحضيرات لمباراة الفرقة الكبيرة.

سيمو، لأنه يقضي جل وقته في التحسر على مصيره، يتورط في أعمال مشبوهة معتقدا أنه لم يعد لديه شيئا ليخسره. يتم طرده من أحضان أسرته بعدما كان على وشك أن يصفع والده. يذهب ذات يوم أبعد من ذلك فيضرب أخته سكينة. مهدي كان على وشك أن يبلغ الشرطة، لولا أن طلبت منه سكينة أن يترك عائلتها تحل مشاكلها بنفسها. ينتهي الأمر بسيمو في السجن مرة ثانية بعد تورطه في قضية مخدرات. وقوف والده وأسرته بجانبه في محنته تشكل خطوته الأولى نحو التغيير. يبدأ في الاندماج في المجتمع بعد أن يدرك أن له دور في المجتمع بعد أن ينخرط في تقديم يد العون لأطفال الحي في المركز الذي أنشأه مهدي ووالدته.



Accueil/a> | A propos | Responsabilité éditoriale | Nous écrire | Plan du site | Recherche

Ce site est placé sous licence Creative Commons BY-NC-SA