Accueil / Non classé / La Marche Mondiale pour la paix

La Marche Mondiale pour la paix

إنها المسيرة العالمية الأولى التي تجوب كل العالم مطالبة بوضع حد للحروب والاسلحة النووية وإزاحة كل أشكال العنف.

ويهدف هذا التحرك إلى التشجيع على:

  نزع الاسلحة النووية، التخفيض المتدرج للأسلحة، إمضاء معاهدات بعدم الاعتداء بين الدول، تخلي الحكومات عن استعمال الحروب كوسيلة لحل الصراعات.

  ثراء التعدد الثقافي وتعدد الشعوب بالكون

  أنشطة المجتمع المدني لإزاحة الشبح الاجتماعي للحروب

  نشر وعي عالمي بين أفراد المجتمعات ضد كل اشكال العنف(البدنية، النفسية، العرقية، الدينية، الاقتصادية، الجنسية).

  وعي شامل لازاحة كل أشكال العنف

تنطلق المسيرة من نيوزيلاندا بتاريخ 2 أكتوبر 2009: يوم عيد ميلاد غاندي وقد أعلنته الأمم المتحدة اليوم العالمي لنبذ العنف. تنتهي بسلسلة جبال الأندس(حديقة بونتا دي فاكاس اكونأغوا) في بداية سنة 2010. تدوم الرحلة في مجموعها 90 يوما، ثلاثة أشهر من السفر تمر عبر جميع الفصول من الصيف الحار بالمناطق الاستوائية إلى الشتاء القارص السبرياني. تدوم المسيرة بأمريكا وآسيا حوالي شهر.

من؟

إن المشاركة بالمسيرة العالمية مفتوحة لكل الأشخاص و المنظمات والمؤسسات التي تنسجم أهدافها مع روح المسيرة. للمشاركة أشكال مختلفة: إما بالانضمام لإحدى الأنشطة المنظمة أو بتقديم مبادرات جديدة أو المشاركة عبر صفحة الإنترنت. نطمح أن تكون المشاركة بالالاف بل بالملايين، علما أن المشاركة مفتوحة لكل أقطار العالم.

  لأنه يكفي فقط نسبة 10% من الأموال التي تنفق في التسلح للقضاء على المجاعة في العالم. لنتخيل لو تُسخَر 50% من هده الميزانية للرفع من المستوى المعيشي للناس عوض التدمير.

  لأن نهاية الحروب يعني القطيعة النهائية مع حقبة « ما قبل التاريخ » وقطع شوط جبار نحو التطور الإنساني.

  لأن المسيرة هي صرخة الأجيال السابقة التي عانت ويلات الحروب، و أمل الأجيال الحالية التي ما زالت تعيش صدى الحروب بكل البقاع من أموات ومفقودين ومعاقين ولاجئين ومهجرين.

  لأن « عالم بدون حروب » هي فكرة تفتح أبواب المستقبل وتطمح لغد يحل الحوار فيه محل العنف.

  لنقل « يكفي » لتجار الحروب ولنسمع صوت من لا صوت لهم، تلك الملايين التى تستغيث لإيقاف الحروب. إن هذا المطلب ممكن التحقيق إذا ما اتحدت كل قوى السلام ونبذ العنف في العالم.

ندعو كل الأشخاص ذاتيين و معنويين، المنظمات، المؤسسات، التجمعات ، الأحزاب السياسية و الشركات… للانضمام ومساندة المسيرة العالمية للسلام ونبذ

  للتنديد بخطورة الوضع العالمي الحالي الذي يقودنا جميعا إلى طريق مسدود وإلى الحروب النووية، وهذا يفترض أننا امام اكبر كارثة عالمية في التاريخ الإنساني.

  لتُسمَع أصوات ملايين سكان الأرض الذين يعارضون الحروب . جميعنا نعاني عواقب خداع بعض الحكام لكننا لا نتحرك بشكل موحد. وآن الأوان أن يعبر كل واحد منا عن موقفه وعن رفضه.

  للمطالبة بنزع أسلحة الدمار الشامل و تقليص استعمال الأسلحة، و لحث الحكومات على ترك الحروب كوسيلة لحت النزاعات نبد الاعتداءات

  لأنسنة العالم.

www.marchamundial.org المنسق المحلي [email protected]

 

À propos Responsable de publication