جمعية تيفلت حياة جديدة
المجلس البلدي لتيفلت
جمعية حركية الشباب الدارالبيضاء
تيفلت- المملكة المغربية
2 ، 3 و 4 مارس 2006
بسم الله الرحمن الرحيم
ديباجة
إن موضوع التخطيط في دراسة موضوعية تحليلية يكشف عن المشكلات المتعلقة بظاهرة المخدرات، وما آلت إليه هذه الندوة من نجاح أو إضافات في كونها ندوة خلاقة وتنير معالم الطريق للمهتمين بموضوع المخدرات..
إن كل من يناقش موضوع المخدرات عليه أن يختار بين الدخول في ميدان واسع جدا وبين التركيز على دراسة بعض وجوه الظاهرة ومشاكلها، ويخشى في الحالة الأولى، السطحية في البحث. بينما يخشى في الحالة الثانية، القصر في النظر.
لابد إذن من الاعتراف بأننا لن نحيط بكل جوانب الموضوع، بل نعتبر هذه الندوة خطوة أولى نتوخى أن تعزز بخطوات أخرى نحو محاصرة ظاهرة التعاطي للمخدرات ليس على الصعيد الوطني فقط، بل لابد من التنسيق التعاون على المستوى العربي والدولي.
:
موضوع الندوة
يتمحور موضوع الندوة حول ظاهرة إدمان المخدرات عند فئة عريضة من المجتمع من مختلف الأعمار والجنس، وتبعا لمخلفاتها السلبية على المجتمع ككل على اعتبار أنها مصدر لكل التمظهرات الخطيرة، من سلوك منحرف كالسرقة والعنف والاغتصاب... إضافة إلى أنها من مسببات داء السيدا. إن سياق تنظيمها يأتي في إطار خلق التفاتة وطنية تشترك فيها كل الفعاليات الحكومية وفعاليات المجتمع المدني من أجل تطويق
براتينها التي ترمي بها على مستقبل البلاد والوطن وتمس بأهم ثروة نعول عليها في مسلسل التنمية وهي شريحة الشباب.
دواعي عقد الندوة
:
أضحت ظاهرة إدمان المخدرات حديث الساحة بالأمس، واليوم، والمستقبل وأخذت تحتل إحدى أهم الإشكالات الكبرى والخطيرة على مكونات المجتمع الذي بات يعرف العديد من الانزلاقات، تنكشف حقيقتها على مستوى الواقع من جرائم خطيرة والعصابات المنظمة. مما يخلق إزعاجا للمواطن ينبني على التخوف من وقوع أبناء الوطن في وحل هذه الآفة وتقويضها للطاقات البشرية في لعب أدوار جادة في مسلسل التنمية.
يؤكد التقرير الدولي الصادر عن الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التابعة للأمم المتحدة بتاريخ 2 مارس 2005، على أن المغرب يعتلي صدارة سوق الحشيش. كما يؤكد على تزايد تعاطي الهيروين بالمغرب، وهذا مؤشر خطير عن التهديدات التي بات يتعرض لها الشباب في الوقت الحالي. كما ارتفع حجم كميات الحشيش المحجوزة داخل المغرب إلى المرتبة الثالثة عالميا ب 61.35 طنا -50 ألف طنا سنة 1999. مما ينعكس سلبا على صورة بلادنا أمام المنتظم الدولي، خصوصا وأن المغرب أصبح يخطو مجموعة من الإصلاحات الكبرى سواء في طابعها الاجتماعي والاقتصادي كمحاربة الفقر، و محاربة الأمية، ومن شأن هذه الظاهرة أن ترسم صورة قاتمة عن المغرب، مما سيحدث شرخا وحاجزا في تحقيق نتائج ايجابية. إضافة إلى هذه الحقائق فإن الوضعية تزداد حدة بانتشار ظاهرة ترويج المخدرات بالمؤسسات التعليمية والجامعات.
وجود فئة عريضة من المدمنين بالمؤسسات السجنية.
ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة في إدمان المخدرات و النتائج التي تترتب عنها.
الهدف العام من الندوة :
- تسليط الضوء على ظاهرة إدمان المخدرات وبحث سبل مجابهتها
القيام بحملة تحسيسية في مدينة تيفلت و الضواحي، وإشعاع المدينة وطنيا وعربيا
الأهداف الخاصة :
التحسيس بخطورة الظاهرة على المجتمع.
خلق وعي جاد عند الشباب والأطفال والمرأة والأسرة بشكل عام.
جعل المجتمع المدني منخرطا في مكافحة ظاهرة المخدرات.
تعميم ثقافة التضامن والتشارك حول مصالح الوطن.
التربية على قيم المواطنة الفاعلة المتمثلة في مجابهة أي خطر يتهدد البلاد .
التحسيس بالنتائج السلبية بإدمان المخدرات وعلاقتها بداء السيدا
خلق مشاريع تنموية يستغل فيها وقت الفراغ فيما هو ايجابي.
تـــقرير الندوة
ظاهرة إدمان المخدرات
المكان: مدينه تيفلت (المملكة المغربية)
التاريخ:02 إلى 07 مارس 2006
الإعداد للندوة :
ذتم الإعداد للندوة من طرف (جمعية تيفلتواز حياة جديدة) وجمعية (حركية الشباب بالدارالبيضاء) حيث انبثقت الفكرة من خلال التركيز علي العنصر البشري كأداة فاعلة وأساسية في بناء التنمية علي جميع مستوياتها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي دشنها وأعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
بالموازات مع ذلك فإن المخدرات تعتبر المهدد الرئيسي لهذه التنيمة علي أساس أنها تمس فئة الشباب بالدرجة الأولى.
الإجراءات التنظيمية :
تم التنسيق أولا مع أعضاء الجمعية (جمعية تيفلتواز حياة جديدة) حول إمكانية عقد الندوة في إطار برنامج مساهمة الجمعية في استراتيجية مبادرة التنمية البشرية.
وضع تصور للندوة ثم إعداد ورقة تقنية حول الندوة .
القيام بمجموعة من الاتصالات مع العديد من الهيئات وجمعية حركية الشباب .
تقسيم المهام حيث كلفت جمعية حركية الشباب بوضع خطه استقبال المشاركين العرب بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء والمشاركين المغاربة من خلال توفير كافة الاحتياجات اللازمة خلال مسافات التحرك بالإضافة إلى تصميم ملحقة الندوة وبطاقات تكلفت بها جمعية تيفلتواز حياة جديدة بتوفير التجهيزات الوجيستيكية وتأمين الإقامة والتغذية والنقل بالإضافة إلى تأمين المشاركين والتنسيق الإعلامي المقروء والمسموع.
موقع الندوة:
تقع مدينة تيفلت شرق العاصمة الرباط على مسافة حوالي 60 كليو متر ويبلغ عدد سكانها حوالي 70 ألف نسمة، ويبلغ عدد الشباب فيها أكثر من 75% وتتميز المدينة بطابع جغرافي بيئي وتمتاز بحركية المنظمات الشبابية على الصعيد الوطني، ويميز اقتصادها الطابع الفلاحي والخدمات . وقد أفرزت مجموعة من الأطر الكبرى التي تساهم في مسيرة البناء في المملكة المغربية وقد أقيمت الندوة في قاعة العروض بدار الشباب 9 يوليوز.
الهيئات الداعمة:
قام بدعم هذه الندوة المجلس البلدي لمدينه تيفلت إلى جانب صندوق التجوال الشباب العربي المبادر (سفر) من خلال منح تذاكر السفر للمشاركين العرب.
المشاركون:
شارك في هذه الندوة 50 مشارك من المدن المغربية خارج عن مدينة تيفلت من بينها 15 جمعية مغربية بالإضافة إلى ثلاث جمعيات من الدول العربية (مصر ، الجزائر، موريتانيا، فلسطين).
افتتاح الندوة:
بحضور فعاليات الجمعوية تفضل المنسق العام للندوة بالترحيب بالمشاركين وإعطاء الإطار العام للندوة والمشروع في تطبيق البرنامج
طريقه العمل: تم التعريف بكل الجمعيات المشاركة من خلال مجالات عملها وأنشطتها ومشاريعها.
تم إلقاء محاضرة تحت عنوان التعاطي للمخدرات / الطريق الوعر كأرضية للنقاش وطرح إشكالية الشباب والمخدرات - المحاضر (محمد هرا).
تم الاشتغال عن طريق الورشات من أجل إثراء الموضوع ومحاولة الخروج بمجموعة من المقترحات العملية عن طريق تحديد ثلاث مراحل أساسية وهي :
قبل الإدمان
أثناء الإدمان
بعد الإدمان
أولا، قبل :
المساهمة في التحسيس والتوعية بخطورة التعاطي للمخدرات في المؤسسات التربوية .
إنشاء قافلة تحسيسية بمشاركة الشباب والفنانين والرياضيين للتوعية بخطورة المخدرات ولا يجب أن ننسي مشاركة الاطباء.
الدعوة إلى خلق وإنشاء نوادي للاستماع داخل المؤسسات التعليمية .
التعريف بالإدمان وخطورته داخل البرامج التعليمية والتربوية .
خلق حوار مع الأسر عن طريق المؤسسات التعليمية والتربوية .
وضع خطة إعلامية تتماشى مع خطة العمل المختارة.
ثانيا،أثناء:
التعامل مع المدمن نفسيا أولا.
إعادة تأهيل المدمن ليتوافق مع المجتمع المحيط به.
تزويد المصحات العلاجية بأحدث الوسائل والتقينات التي تدعم علاج المدمن .
إشراك المدمن في أنشطة ترفيهية مختلفة.
إشراك الأسرة/ولي الأمر في عملية علاج المدمن نفسيا.
إدماج المدمن مع أفراد مجتمعه .
توعية الأطباء بصفة مستمرة بأن المدمن (إنسان له حقوق).
نهج أسلوب التربية بالقرين كأنجح طريقة أثبتت نجاحها في الدول الغربية.
إنشاء منتدى لتبادل الأفكار والتجارب بين الشباب للتحدث عن المخدرات
إنشاء آليات للتواصل وللتعامل مع فئة الأحداث داخل السجون.
ثالثا، بعد:
المتابعة المستمرة للمدمن وبشكل غير مباشر .
استمرار حشد الجهود وتعبئتها بصفة مستمرة لقضية المخدرات.
متابعة أسرة المدمن حتى تكون ذات قدرة على ملاحظته ومتابعته .
متابعة المؤسسات المدنية والحكومية والتعليمية المتعامل معها المدمن حتى يتم تجنب رفض هذه المؤسسات له بصفته مدمن .
ضرورة القيام بدراسات ميدانية خاصة بكل منطقة عن طريق إشراك الجمعيات المحلية.
التغطية الإعلامية:
تمت تغطية الندوة إعلاميا من خلال وسائل الإعلام المقروؤة والمرئية وذلك من خلال القناة الرابعة المغربية وجرائد الصحراء المغربية، العلم، الصباح، المنتدى، تيفلت بانت، الشروق البيضاوية، الأحداث المغربية...
متقرحات عامة:
تكثيف الجهود واتخاذ إجراءات صارمة على متسوى الحكومات من أجل محاصرة الإنتاج والتجارة في المخدرات.
استخدام المهرجانات والسهرات الفنية والمسرح والسينما لتعبئة الشباب ضد المخدرات.
خلق لجنة وطنية تحضيرية للقاء الرباط.
إجراءات عملية خلق الحوار مع الأسر عن طريق المؤسسات التعليمية والتربوية وذلك لأن الأسرة تعتبر المتعامل الأول مع الفئة المستهدفة بعد المؤسسة التعليمية لذلك وجب على الأسرة أن تتعلم كيفية الملاحظة والمتابعة وتوجيه النصح الدائم والإرشاد والتوعية في ذات الوقت.
مخاطبة الجهات المعنية وذلك من خلال عقد اتفاقات تعاون حر مع هذه المؤسسات أو الهيئات المعنية بالعملية التعليمية والتربوية بشكل عام.
فتح باب الحوار دوري مع مجالس الآباء بالمدارس والمراحل التعليمية المختلفة.
عقد تدريبات وورش عمل مختلفة والتي سيكون أساسها قضية المخدرات والشباب وكيفية التعامل مع هذه المشكلة من خلال المنتديات وورش العمل العملية والخروج بحلول مقترحه من وجه نظر ولي الأمر نفسه مع مراعاة أن يكون المحاضر أو المدرب متخصص في كيفية طرح الموضوعات واستخلاص النتائج والحلول كذلك القدرة علي التعامل مع الأفراد على اختلاف ثقافتهم وشخصياتهم والفروق الفردية بين الأفراد.
التوعية والمتابعة المستمرة للمعلم بصفته المتعامل الأول مع الطالب بشكل مباشر .
توجيه وإرشاد الإدارة المدرسية بكيفية التعامل مع طلاب الفئة المستهدفه من المخدرات.
وضع برامج وأنشطة ترفيهية تساعد مع توجيه واستغلال طاقات طلاب الفئة المستهدفة في ما هو نافع كمثال (النشاط الرياضي، الفني، المسرحي، العلمي...الخ).
التعريف بالإدمان وخطورته داخل البرامج التعليمية والتربوية وذلك لأن المؤسسة التعليمية يقضي بها الطالب حوالي 70% من حياته كذلك لأن المنهج الدراسي هو الذي يمكن أن يتذكره الطالب بشكل مستمر لذلك وجب إدخال التوعية بالإدمان وخطورته بالمناهج الدراسية ولتكن بشكل غير مباشر ويمكن ذلك من خلال عدة إجراءات مثل :
القيام بدراسة عن أكثر البرامج العلمية التي يمكن أن توجه لطلاب الفئة المستهدفة في عملية التوعية بالمخدرات.
القيام بدراسة عن الفئة المستهدفة من الطلاب بالمراحل التعليمية المختلفة لتحديد كيفية التواصل مع كل فئة أو مرحلة عمرية بالتعليم.
مخاطبة الجهات المعنية وتقديم البرامج التي تناسب المراحل العمرية لطلاب الفئة المستهدفة
أن تكون البرامج المقترحة بسيطة وسهلة التعامل وتعتمد في الأساس على الناحية العملية ويمكن استخدام برامج تعليمية كوسيلة مثل (نهج التعلم النشيط من طفل إلى طفل، أو التعليم بالقرين).
إدخال التوعية بالمخدرات في الأنشطة المدرسية وخاصة النشاط الفني والمسرحي كمثال استخدام فن العرائس .
نهج أسلوب التربية بالقرين كــأنجع طريقة أثبتت نجاحها في الدول الأوربية وأمريكا.
إن نهج أسلوب التربية بالقرين سيساهم في محاصرة ظاهرة المخدرات حيث أن المدمنين من مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية لديهم قرناء غير مدمنين من نفس الفئة العمرية هي الأكثر تواصلا بينها لتسهيل العملية التفاعلية والبينية، وهذا ما سيدفعنا إلى تكوين مكونين في هذا المجال من فئة التلاميذ والطلبة وحتى الموظفين والعاملين...
و لبلوغ الهدف المنشود لابد من السعي إلى توقيع شراكات واتفاقيات مع الهيئات المعنية والمؤسسات التعليمية والتربوية، ولتبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال يجب الإنفتاح على علاقات خارجية مع جمعيات ومنظمات دولية خاصة بأمريكا.
الدعوة إلى خلق وإنشاء نوادي الاستماع داخل المؤسسات التعليمية.
إن أعظم وسيلة لمساعدة الشباب المدمن هي الإستماع لمشاكله وهمومه، وأغلب المشاكل في بعض الأحيان لاتحتاج سوى لآذان صاغية ولقلوب تحس بمعاناة هؤلاء الفئة الحيوية من المجتمع.
تكثيف الجهود واتخاذ إجراءات صارمة على مستوى الحكومات من أجل محاصرة الإنتاج والتجارة في المخدرات: إن واحدة من الأسباب تجعل من ظاهرة المخدرات والإدمان عليها سهلة الإنتشار هي تواجدها في السوق، و من الأسباب التي تجعلها وفيرة هي اللامسؤولة التي يتعامل بها بعض المسؤولين مع تجارة المخدرات، لذلك نرى لزاما ومن الضرورة إشراك الجهات الرسمية في التصدي لهذه المعضلة.
إنشاء آليات للتواصل والتعامل مع فئة الأحداث داخل السجون.
ونقصد هنا تهيئة الحدث لإعادة إدماجه في المجتمع من خلال تأطيره من جميع النواحي النفسية والإجتماعية و حتى الإقتصادية، ولا يمكن تحقيق هذا المطمح إلا بإشراك إدارة السجون و مصالح وزارة العدل وذلك عن طريق عقد اتفاقيات بين مجموعة من مصالح الدولة المتداخلة في هذا الملف خاصة إدارة التكوين المهني ووزارة التربية الوطنية والشباب.
ضرورة القيام بدراسات ميدانية خاصة بكل منطقة عن طريق إشراك الجمعيات المحلية.
لضمان جدوى الدراسة الميدانية نرى من الأفيد إشراك الجمعيات المحلية التي تشتغل مباشرة وعن قرب مع الشباب، وذلك بوضع منهج أو خطة لتجميع المعلومات وذلك عن طريق وضع إستمارة تنجز من طرف أخصائيين نفسانيين للوقوف عن مدى استفحال الظاهرة في الأماكن الأكثر عرضة للإدمان، لاستخلاص النتائج والعمل على إيجاد الحلول بشراكة مرة أخرى مع الجمعيات المحلية.
على هامش الورشة:
زيارة لبعض الجمعيات المحلية الفاعلة.
قيام الشباب المشارك بتنظيم حفل سمر مساءا بمركز الاستقبال.
زيارة الشباب العرب المشارك بزيارة بعض العائلات المغربية في اطار التعرف علي العادات والثقافات والتقاليد.
استقبال المجلس البلدي للشباب العربي المشارك ( مصر، الجزائر).
تنظيم الشباب المغربي المشارك لخرجات مختلفة ترفيهية للشباب العربي المشارك (الدار البيضاء، منطقة القطبيين آيت موسى اوعمر بنواحي تيفلت، الخميسات، مراكش، الرباط).
المقترحات:
لابد من الإشارة إلى أنه لولا ضعف الإمكانيات المادية لشاركت بلدان عربية شقيقة أخرى ولما لا بلدان غربية من أجل تبادل الخبرات على مستوى أوسع و نطاق أشمل للمساهمة في بناء عالم بدون مخدرات.
وقد انبثقت عن أشغال هذه الندوة تشكيل لجنة المتابعة والإشراف قصد السهر على محاولة تنفيذ المقترحات والمشكلة من:
نوفل الحمومي الممكلة المغربية
يونس نعومي المملكة المغربية
وفاء تومي الجزائر
مروة عبد السلام مصر
محمد إسراء المملكة المغربية
إدريس العامري المملكة المغربية
سفيان كنوس المملكة المغربية
هشام مرزاق المملكة المغربية
فيصل محجوبي المملكة المغربية
محمد هرا المملكة المغربية