Accueil / Non classé / الجامعة المغربية في خدمة التنمية المجالية : بحث حول الشراكة الجماعية لتدبير المجال ـ تدبير النفايات الصلبة والمنزلية ـ حالة مدينة اكادير الكبرى نمودجا

الجامعة المغربية في خدمة التنمية المجالية : بحث حول الشراكة الجماعية لتدبير المجال ـ تدبير النفايات الصلبة والمنزلية ـ حالة مدينة اكادير الكبرى نمودجا

 

Auteur: الحسين أسمد

شهدت كلية العلوم الاقتصادية والقانونية ـ جامعة اين زهر اكادير يوم الاثنين الماضي ـ 27 دجنبر 2010 ـ مناقشة أطروحة الأستاذ الباحث بوبكر خياطي لنيل دبلوم الدراسات العليا المعمقة ـ الماستر ـ في شعبة العلوم الاقتصادية وتدبير المؤسسات، تحت إشراف الدكتور أحمد رحيلو. وقد تمحور هذا البحث حول موضوع : الشراكة الجماعية كآلية للتنمية المجالية : تدبير النفايات الصلبة المنزلية ـ حالة كادير الكبرى نمودجا،

حيث تطرق الباحث في معرض مداخلته أمام اللجنة لعدة محاور قدم في مستهلها سياق البحث وراهنيته في ظل التحديات التي يطرحها تدبير التنمية المجالية بالمدن والتجمعات الحضرية على مختلف المستويات والأصعدة ـ اللامركزية، الديموقراطية المحلية، تحديات التوسع العمراني والاشكاليات المترتبة عنه، مما يحتم تبني مقاربة تشاركية بين الجماعات المحلية من أجل استغلال أمثل للموارد والامكانيات المتاحة وكذا بلورة مشاريع تستجيب لحاجيات مجال ترابي أوسع. Read More وقد ركز الباحث على دراسة حالة مدينة أكادير الكبرى كنمودج، وطرح تساؤلا مركزيا حول مدى نجاعة الوضعية الراهنة لتدبير النفايات الصلبة و المنزلية ومدى فائدتها بالنسبة للجماعات الشريكة. وقد خلص الباحث بعد سنتين من البحث والدراسة، التي جمع فيها بين جمع المعطيات والبيانات لدى مختلف المصادر والجهات وتحليلها على ضوء الإطار النظري والعلمي الموجه للبحث، إلى إبراز أهمية الشراكة الجماعية كألية لبلورة مشاريع ناجعة وفعالة تمكن أطراف الشراكة من استغلال الموارد والاليات والمعدات، فضلا عن تنفيذ مشاريع مشتركة وذات تكلفة عالية لم يكن بالامكان تحقيقها من طرف واحد، كما مكنت هذه الالية من تخفيض النفقات والارتقاء بالخدمات الموجهة لقطاع هام من ساكنة مجال ترابي أوسع بشكل دائم وفعال. بيد أن كل ذلك لا يخفي، حسب الباحث، أهمية تعميق الشراكة وتوسيع آفاقها، لأن الوضعية الحالية، رغم ما تحقق في ظلها من منجزات، تظل جانحة إلى أنماط التدبير التقليدية.

وقد أورد الباحث في ختام مداخلته جملة من المعوقات التي واجهته في خضم دراسته، ومنها بالخصوص قلة المراجع والمصادر حول الموضوع، باعتباره موضوعا آنيا ومرتبطا بقضايا التنمية المجالية، وأشار إلى ميل جل الدراسات إلى معالجة هذا الملف من زاويته التشريعية والقانونية، فضلا عن قلة المعلومات والبيانات الكفيلة بإغناء هذه الدراسة التي ركزت بالأساس على حلة مدينة اكادير الكبرى، مما يفتح آفاقا أوسع لاستثمارها على نطاق أوسع( جهوي، وطني ).

الحسين أسمد ـ مدونة أدرار