Accueil / Non classé / كتاب : التنمية السياحية. الجزء الثاني

كتاب : التنمية السياحية. الجزء الثاني

Auteur: Emran

كتاب  » التنمية السياحية بالمغرب  » لمؤلفه: إسماعيل عمران : [email protected]

عرفت السياحة الحديثة خلال العقود الأخيرة تطورا كبيرا وأصبحت إحدى الأنشطة اليومية للمجتمعات المعاصرة بمختلف جهات العالم ، فهي تهم مئات الملايين من السياح الذي يسافرون كل سنة لممارسة أنشطة سياحية داخل وخارج أوطانهم ، وتهم أيضا الملايين من المنتجين والمنعشين والعاملين في مختلف مجالاتها ، ورجالات السياسة والاقتصاد والثقافة بمختلف دول العالم ، لما للحركة السياحة من أبعاد وانعكاسات اقتصادية واجتماعية وثقافية وبيئية الخ.

اهتم المغرب منذ استقلاله بقطاع السياحة لجلب العملة الصعبة ثم خوله الأولوية منذ سنة 1965 لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد ، ثم عاد ليراهن على السياحة من جديد وذلك من خلال السياحية 2000/2010 ونصوصها التطبيقية التي تلزم السلطات العمومية والمجالس المنتخبة والمؤسسات التمثيلية للقطاع الخاص والمنعشين والمهنيين السياحيين للعمل على تحقيق مشاريع هذه السياسة لتحويل البلاد إلى وجهة سياحية عالمية .

خلال شهر أكتوبر من سنة 2004 صدر الجزء الأول من هذا الكتاب تحت عنوان  » التنمية السياحية بالمغرب : واقع وأبعاد ورهانات  » الجزء الأول )380 صفحة من الحجم الكبير المتوسط( .وتضمن الباب الأول أربعة فصول تناولت ظاهرة السياحة الحديثة، ومظاهرها، ومفاهيمها، وخصائصها، ونشأتها، وتطورها، وآثارها على مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالمجتمعات المعاصرة الخ..

أما الأبواب الثلاثة الأخرى وفصولها التسعة فتضمنت أبحاث وتحاليل حول برامج المخططات والتجهيزات والاستثمارات، والتدابير التنظيمية والتشريعية والمالية الموازية، والمنتجات والخدمات والأنشطة السياحية، ونتائجها وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا خلال فترة 1956/2000 وآفاقها المستقبلية. كما شمل هذا الكتاب أيضا ما يزيد عن مائة من جداول أرقام حول الحركة السياحية العالمية وعائداتها المالية ، وتطور مختلف المجالات السياحية ببلادنا : الطاقة الإيوائية ، تكوين الأطر، الوافدون ، المبيتات ، العائدات المالية ، الخ .

وخلال بداية شهر نوفمبر 2009 صدر الجزء الثاني من هذا الكتاب تحت عنوان  » التنمية السياحية بالمغرب : تطلعات وتحديات ومفارقات  » )360 صفحة من الحجم الكبير المتوسط : ثلاثة أبواب تضم اثنا عشر فصلا( . وهو يتابع عمليات النهوض بهذا القطاع، ويقدم ما تضمنته هذه السياسة السياحية2000/2010من ديناميات واستراتيجيات ونصوصها التطبيقية، وما أسفرت عنه من انعكاسات وتداعيات اقتصادية واجتماعية وثقافية وأخلاقية وبيئية،ويطرح إشكالية التنمية السياحة ببلادنا والرهانات المتواصلة عليها. تضمنت الفصول الأربعة للباب الأول إشكالية الرهانات المتواصلة على قطاع السياحة ونبذة عن تطورها ببلادنا خلال فترة 1960/2000، وقدمت مشروع السياسة السياحية 2000/2010 ودينامياتها واستراتيجياتها وما اشتملت عليه من مشاريع وبرامج تهم التجهيزات والاستثمارات والمنتجات والخدمات السياحية ، والمخططات الجهوية والتنشيط ، والأنشطة السياحية الخ. كما تناولت أيضا مراحل وآليات تنفيذ مختلف مشاريع هذه السياسية.

أما الفصول الأربعة للباب الثاني فتضمنت أبحاث وتحاليل حول تطور مشاريع المحطات الشاطئية والوجهات الثقافية والمنتجات المحلية، والخدمات والتجهيزات والاستثمارات، والمخططات الجهوية السياحية، وإعادة هيكلة المؤسسات والجمعيات السياحية ، ومدى تفعيل مختلف البرامج والتزام السلطات العمومية وممثلي القطاع الخاص والمهنيين السياحيين )الكنفدرالية العامة للمؤسسات بالمغرب والفدرالية الوطنية للسياحة ( بالنصوص التطبيقية للسياسة السياحية 2000/2010 والصعوبات التي اعترضت تنفيذها .

وتناولت الفصول الأربعة للباب الثالث نتائج هذه السياسة السياحية والانعكاسات والتداعيات والمفارقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والأخلاقية والبيئية التي أسفرت عنها هذه السياسة ، التي جعلت من هذا القطاع محركا محوريا لكسب الجهاد الاقتصادي والاجتماعي لتحقيق التنمية المنشودة منذ استقلال البلاد .

وتضمن هذا الكتاب أيضا أزيد من أربعين من الجداول الإحصائية والبيانات الرسمية حول تطور الحركة السياحية العالمية وعائداتها المالية ، وتطور مختلف مجالات هذا القطاع ببلادنا: الطاقة الإيوائية ، الوافدون ، المبيتات ، العائدات المالية ، تكوين الأطر. الخ. بغية تمكين الباحث من معطيات عملية لاستخلاص النتائج والعبر حول تطور النشاط السياحي ببلادنا وآفاقه .

À propos Responsable de publication