Accueil / Non classé / السياحة الواحية

السياحة الواحية

Auteur: mbark sahara

-  اثر الانعكاسات السلبية للسياحة على المجال والانسان:

-  مشكل الازبال التي يخلفها بعض السياح و المجموعات السياحية aicha groupe) ) التي تشوه المجال هذا فضلا على غياب الوسائل والمطارح الازبال التي تخلفها الوحدات الفندقية والمخيمات السياحية . هذه الازبال ترمى في الحقول مما يلوت التربة

– الابعاد البيئية لغياب شبكة التطهير: (الواد الحار) هذا يساهم في تلويت الفرشات المائية لكون المراحض تصرف الفضالات في باطن الارض

– الحاجيات المائية :تعرف الحاجيات المائية ارتفاعا نظرا للاستهلاك اليومي المتزايد لساكنة والوحدات الفندقية , وفي ضل توجه السياسة الوطنية الحالية نحو اعطاء دينامية جديدة للقطاع السياحي في افاق استقطاب عشرة ملاين سائح سنة 2010 فان تطورعدد الفنادق وعدد الغرف يتخد منحى تصاعدي ومع العلم ان معدل الاستهلاك المائي لكل وحدة فندقية يناهز 9125 لتر يوميا

اذا ما تواصلت وتيرة نمو الوحدات السياحية في ضل غياب تاطير مناسب وتجهيزلت اساسية فهناك عدة مؤشرات تدل على ان الامر سيتازم مستقبلا مما سيؤتر على معادلة التوافق بين الامكانيات المائية المتسمة بالقلة والتدبدب هذا الاختلاف والتدبدب بالموارد المائية المثمتلة في وادي درعة كمزود وحيد للفرشات السطحية والجوفية الذي يعاني من الجفاف ونطرا الى التزايد المستمر معدل الاستهلاك المائي , يخلق مشكل نضوب الفرشات المائية الاكتساح العقاري ويتمثل في انتشارا لوحدات الفندقية و المخيمات السياحية على حساب اراضي الصالحة للزراعة هدا بالإضافة الى اجتثاث اشجارالنخيل لبناء الغرف و المرافق الصحية.

هدا يساهم في تراجع عدد النخيل الذي يعاني من جملة مشاكل(الجفاف التهريب)