Accueil / Non classé / نصائح صحية

نصائح صحية

 

دستناسيون سنتي www.destinationsante.com

 

بول أحمر؟ انتبهوا، خطر!

يمكن أن يسبب المرض الطفيلي، وهو المرض البقيري البولي، الوجود غير المعتاد للدم في البول. خذوا الأمر بجديّة لأنّ هذا المرض يصيب حوالى 200 مليون شخص في العالم. في القارّة الأفريقية وحدها، 76 بلداً معنيون بالأمر. ويمكنكم التقاط الديدان المسؤولة عن هذا المرض عبر السباحة أو الاستحمام أو حتى خلال العمل في مساحات المياه الحلوة. تعيش هذه المخلوقات الصغيرة في حلزون مائي حيث تتكاثر.

بعد ذلك، تغادر الديدان الرِخويّات بعد بضعة أسابيع وتسبح بحثاً عن بشري. وإذا كنتم في الجوار لسوء الحظ، فستتجه نحوكم! فهي تنزلق تحت الجلد وتسكن في الأوعية الدموية في المبولة وتتكاثر فيها. على مرّ السنين، يمكن أن يسبب وجود الديدان جروحاً خطيرة في المجاري البولية والصفراوية، وحتى سرطان في المبولة.

يصيب المرض البقيري البولي الأطفال في سنّ 6 إلى 12 على الأكثر. ولكنّ عوارض المرض الأولى لا تظهر إلا بعد المراهقة. في ما عدا البول الأحمر، يمكن ملاحظته بفضل آلام بوليّة، وبطنيّة والتعب. بما أنّ عوارض المرض الأولى متأخرة، من المهم المعالجة بشكل سريع. لأنّ مفاعيل الإصابة يمكن عكسها بنسبة 90%. النقطة الأخيرة: تجنبوا أي لمس بالماء الحلو وبالأخص لا تتبوّلوا في البحيرة أو النهر. ترمى البيوض إذاً في الماء وتبدأ دورة العدوى من جديد.

*****

نظافة الأنَْف ، فكروا بها!

أسبق لكم أن فكرتم بنظافة أنفكم؟ مع ذلك، فهي ضرورية كنظافة أسناننا وأذنينا. أولاً في مواجهة التلوّث، فإنّ هذا العضو هو المفتاح إلى تنفّس جيّد. فدعونا لا نهمله!

غازات المنافذ، دخان التبغ، الأدخنة الصناعية… بالتأكيد فإنّ منخارينا يعملان دوماً. بالفعل، فهما يشكلان الحاجز الأول والأخير ضدّ الإصابات. بالنسبة إلى المخاط الأنفي – الغشاء الذي يغطي داخل الأنف – فهو يدفّئ الهواء الذي يتمّ تنشّقه ويرطبه وهو يصفيه. مكيّف هواء طبيعي بحق!

ولكن أيضاً آلية حساسة جداً تحتاج إلى اهتمام يومي… نوصي بشدة إذاً بغسل المنخرَيْنِ صباحاً ومساءً. إنّ عمليّة النظافة هذه غير معقدة: قطروا بضع نقاط من المصل الفيزيولوجي في كل منخر وإذا لم يكن لديكم فكروا في محلول ماء البحر. مالح إذاً. من المهم تجنّب مياه الصنبور او المياه المعدنية.

ما هو الهدف؟ الحفاظ ببساطة على الوظائف الأساسية لأنفنا ومساعدة منخرينا إذاً بملء وظيفتهما كمصفي بطريقة ملائمة…

لذة النوم…

إنّ النوم حيوي ومهم لحسن عمل الدماغ ومع ذلك نمضي ربع حياتنا في النوم. هل تعلمون أن المولود ينام بمعدل 16 ساعة يومياً؟ كالهررة! لغاية الشهر الرابع ، تبقى فترات الاستيقاظ للرضاعة وتخضع مراحل النوم المختلفة إلى نمط المنبّه البيولوجي الداخلي.

بين 4 و6 أشهر، يثبّت الرضيع وقت نومه تدريجياً مع تغيير النهار والليل، جالباً لوالديه الراحة ! بعد ذلك، سيحافظ على احتياجات ليلة هنيئة من النوم لفترة طويلة. إذا توجب على طفل في سنّ 3 أن ينام لفترة 12 ساعة كلّ ليلة، فالمراهق في سنّ 13 يجب ان ينام لفترة 9 ساعات… تتوقف الحاجة إلى النوم ابتداءً من سنّ 5 أو 6. الأمر الذي لا يمنع الطفل في هذا العمر أن يكون في سريره الساعة التاسعة مساءً. لأنه في هذا الوقت، يصبح خارج حالته الطبيعية.

التدخين، خطر حقيقي على العامة!

الكل يعلم تقريبا بأن السيجارة ” تضر بِشكل خطير بالصحة”.”ولكن قلة هم الذين يعرِفون بالتفصيل الأضرار التي تسبِبها. كل عام، يفتك التبغ بخمسة ملايِين امراة ورجل في العالم من المدخنين وحتى من غير المدخنين. والمادة التي نتكلّم عنها هي النيكوتين. وهي سامة للقلب بشكل خاص ولكنها تشكل ضررا أقَل. لهذا السبب نستخدمها للمساعدة على التخلصِ من الإدمانِ لأنّ القليل من النيكوتين أفضل من كافة الكَوارث التي تتضمنها السيجارة. أمونياك، أستون، حمض، قَطران، زئبق … لا يدري المدخن حقا ما يتنشق. الأمر يدعو إلى التفكير.

الأم المستقبلية في عطلة

أنت حامل ولست مريضة! يجب إذاً الاستفادة من عطلتك من دون أن تنسي الكلمتين الأساسيتين: الحذر والاعتدال. إذاً قومي بما يحلو لك! تدبّري أمرك بالسفر براحة. مدّدي رجليك وتجنّبي ارتداء الملابس الضيّقة واحتمي من الحرّ. وإذا كنت متعبة، أو اقتربت من موعد الولادة، إركبي القطار أو الطائرة. مع ذلك، لا تنسي أنّه بعد تخطي الشهر الثامن، لن تسمح لك شركات الطيران بالسفر…

بعد أن تستقرّي في مكانك تحرّكي ومارسي الرياضة! فالرياضة المنتظمة في الهواء الطلق تحافظ على مستوى التدريب للمضخة القلبية وتسمح لك بمراقبة أفضل لزيادة الوزن. وهي صحية أكثر من حمامات الشمس على البحر التي تتضمّن مخاطر حقيقية: ضربات شمس وأخطار اورام قتامينية. اسبحي، مارسي رياضة المشي ولكن بانتباه.

تجنبي إذنً كرة المضرب أو الكرة الطائرة على البحر ليس فقط بسبب الخوف من الوقوع ولكن بسبب طابع التوقف المفاجئ لديها. من المستحسن ممارسة النشاطات ذات الطابع المستمرّ التي تساهم في تمرين العضلات الطويلة والبحث عن المثابرة. تحلّي بالحذر والاعتدال إذاً فالرياضات التي تحافظ على تمرينك من دون هزهزة الطفل لا تنقص!a