Accueil / Non classé / الشباب المغربي في المهجر ـ ظواهر وقضايا

الشباب المغربي في المهجر ـ ظواهر وقضايا

 

Auteur: عبد الخالق الشلحي

 

في إطار الأنشطة الثقافية التي دأبت جمعية العمال العائدين والقارين بالخارج على تنظيمها طبقا لبرنامجها التنشيطي قامت بتنظيم ندوة بتاريخ 1842011 على الساعة الرابعة مساء حول موضوع: الشباب المغربي في المهجر, ظواهر وقضايا

شارك في أشغال الندوة ما يزيد عن 50 مشاركا يمثلون جمعيات مدنية ومصالح أمنية بهولندا بهدف التواصل مع الجمعية وتبادل العلاقات والخبرات معها من اجل البحث عن السبل الكفيلة لتقديم مقترحات عملية مساعدة على إدماج الجالية المغربية والشباب المغربي المقيم بهولندا اجتماعيا أو اقتصاديا أو سياسيا ذلك أن السياسة الهولندية الحالية تعمل جاهدة على توعية الفئات الشابة ، خاصة الأقلية منها من اجل الانخراط في البنيات الاجتماعية و الاقتصادية حتى تتمكن الحكومة الهولندية من تجاوز الاختلال الذي يعرفه المجتمع في ضوء ما يعرف بالأزمة الاقتصادية العالمية.

وقد انصبت الأسئلة المطروحة على طرح الكيفية بمعالجة هذه الظاهرة والبحت والتفكير في نوع المقاربة الأنسب لحلها. وقد بدا من أهم المداخل الكفيلة لذلك هو العمل على مزيد من تنسيق الروابط بين الجمعية والهيئات من اجل تحسين وضعية الشباب المغربي في هولندا. ذالك أن هناك شريحة من الشباب المغربي فشلت في استكمال مسارها الدراسي حتى الحصول على شهادة تؤهلها للانخراط في النسيج الاجتماعي والاقتصادي، وبالتالي لولوج سوق العمل . و من جانب آخر فان هذه الفئة عندما تنقطع عن الدراسة في سن مبكر فان مصيرها يكون هو الشارع مما ينتج عنه جنوح الأحداث وارتكاب كثير من السلوكيات المنحرفة التي لا تليق بأخلاق المجتمع والآداب العامة للبلاد.

وغني عن البيان أن بعض وسائل الإعلام الهولندي تقوم بتغطية إعلامية سلبية لهذه الأعمال المشينة والتي تسيء إلى سمعة الجالية وسمعة البلد الأم بشكل عام .

والواقع أن الموضوع شائك ومتشعب ، وبالتالي لا يمكن الاحاطة به حدود ندوة واحدة بل الأمر يحتاج إلى عقد ندوات ومحاضرات وأيام دراسية حتى يتم التحكم في الأمر. إن جمعية العمال العائدين والقا رين بالخارج عازمة عن المضي قدما بهدف تحسين هذه الظاهرة وذالك بالتواصل والعمل الدؤوب مع تنظيمات المجتمع المدني ليس بهولندا وحسب بل مع الدول الغربية بشكل عام حتى تساهم بشكل ايجابي وفعال في إيجاد الحلول الملائمة لهذه الظواهر.