Accueil / Non classé / الاستثمار الوطني والجالية المغربية بالخارج

الاستثمار الوطني والجالية المغربية بالخارج

Auteur: tafraouti mohamed

 

المكتب الوطني للمطارات في

لقاء حواري حول موضوع » الاستثمار الوطني والجالية المغربية بالخارج « 

 

نظم المكتب الوطني للمطارات ونادي الصحافة باكادير لقاء حواريا مع فعاليات الجالية المغربية بالخارج ووسائل الاعلام وناشطي المجتمع المدني.استهل من خلاله مدير مطار المسيرة السيد انس لحكيم اللقاء باستعراض سياسة المكتب الوطني للمطارات في مجال العناية وتوفير الوسائل والظروف المناسبة لاستقبال الجالية المغربية كما اوضح دواعي وسياق مبادرة المكتب كمؤسسة مواطنة تسعى لتاهيل التنمية الامحلية والوطنية.

وأورد الصحفي حسن هرماس في ورقة تمهيدية لموضوع » الاستثمار الوطني والجالية المغربية بالخارج » على تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية, حسب إحصائيات مكتب الصرف بلغت 553 ر22 مليار درهم (032 ر2 مليار أورو), مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة1 ر24 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

مما يؤكد حجم هذه التحويلات مدى أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به هذه الشريحة من المجتمع المغربي في مواكبة الجهود التي يقوم بها المغرب لكسب رهان التنمية.كما بلغت القيمة المالية للمشاريع الاستثمارية خلال السنة الماضية 6 ملايير و 328 مليون درهم ، بينما يصل عدد هذه المشاريع التي تتوزع على مختلف أقاليم وعمالتي الجهة الجهة 225 مشروعا .ويضيف السيد هرماس أنه استنادا إلى تقرير يرصد أنشطة المركز خلال سنة 2005 فإن الغلاف المالي المرصود لهذه المشاريع يفوق بنسبة 273 في المائة ،في حين القيمة المالية الإجمالية المرصودة لإنجاز المشاريع التي وافق عليها المركز خلال سنة 2004 والتي بلغت 1 مليار و695 مليون درهم.

ويعزى هذا الارتفاع بالأساس إلى المشاريع المزمع إحداثها في الجهة والتي تفوق قيمتها الاستثمارية مائتي مليون درهم لاسيما منها المشاريع التي تم التوقيع بخصوصها على اتفاقيات مع الدولة، ومن ضمنها ست مشاريع سياحية يصل الغلاف المالي الإجمالي المرصود لها 1 مليار و 952 مليون درهم ، ومشروع صناعي واحد بقيمة 1 مليار ومائة مليون درهم ، ومشروع أخر للسكن بقيمة 785 مليون درهم ، إلى جانب مشروع خدماتي تتجاوز قيمته الإستثمارية مائتي مليون درهم. ومن المتوقع أن يصل عدد فرص الشغل التي سيتم توفيرها من خلال خلق هذه المقاولات7 آلاف و 330 منصب عمل، فيما تتوزع هذه المشاريع التي حصلت على الموافقة حسب القطاعات على المجال السياحي بالدرجة الأولى وذلك بنسبة 47 في المائة ، متبوعا بالقطاع الصناعي بنسبة 24 في المائة، ثم قطاع الاسكان بنسبة 21 في المائة.

وأبرز الباحث خالد العيوض دور الجالية المغربية المقيمة بالخارج في التنمية المحلية عبر جرد تاريخي لانجازات بمختلف المناطق وسشاق نمودج سوس وذلك على مستوى البنية التحتية (الماء الكهرباء الطرق) قبل وبعد 1992 .

في حين استعرض السيد مولاي علي الادريسي عن جمعية العمال المهاجرين بعض المعيقات التي تعترض الجالية المغربية من قبيل الضريبة على دخل المعاشات ،غلاء تذاكر سفر االخطوط الملكية المغربية، مشكل السكن والتعمير، تأخير الحوالات..وطالب الجهات المسؤولة بالعناية الفائقة بالمشاكل المطروحة لدفع عجلة التنتمية نحو افق ارحب واوسع.

و من جهته نوه السيد الحسين تكانت (المستثمر المغربي من ابناء الجالية المغربية بفرنسا) بالديناميكية والإنفتاح التي يطبع تعامل المكتب الوطني للمطارت وخاصة مطار أكادير المسيرة سواء في علاقاته مع منظمات المجتمع المدني المحلي وفي مقدمتها نادي الصحافة باكادير أو في علاقته مع المسافرين الذين يفدون على هذه المحطة الجوية الدولية وعزا المستثمر المغربي السيد تكانت مساهمته في التنمسة الوطنية نابع من ارتباطه الوثيق بالوطن وحبه العميق للتربة المغربية ثم وتشبثه برمز الوحدة داخل المغرب وخارجه جلالة الملك محمد السادس نصره الله ليوضح ضمن الدوافع التي جعلته كذلك يقبل على الإستثمار في أرض الوطن هو الرغبة الراسخة في جعل الخبرة التي اكتسبتها في أرض المهجر تساهم في الدفع بعجلة التنمية الإقتصادية والإجتماعية للمغرب .

« ومن جملة هذه الدوافع أيضا الرغبة التي تحدوني في تنمية بلدنا اقتصاديا واجتماعيا وإسهامي في خلق فرص الشغل لمواطنينا المغاربة الذين يعانون من آفة البطالة، والمساهمة بالتالي في خلق الثروة لا سيما وأن الدولة المغربية تضع مجموعة من التحفيزات رهن إشارة أفراد الجالية الذين يرغبون في خلق مشاريع استثمارية في أرض الوطن. »

وأفاد السيد الحسين تكانت أن ولوج عالم الإستثمار يجب أن يتسم بوضوح الرؤيا وتحديد الهدف والجدية في العمل والدراية الكافية بالمجال الذي يرغب الشخص في الإستثمار فيه، مع التشاور مع المهنيين أو ذوي الخبرة . وساق المستثمر المغربي أحد الجوانب الإيجابية التي تحفز على الإستثمار في المجال الفلاحي ، هو الإعفاء التام من الضرائب، وذلك ضمن صعوبات ندرة الموارد المائية، ومشاكل تسويق الإنتاج الذي يخضع لتقلبات السوق، والتدخل المشين للسماسرة والمضاربين ، إلا أن هذه العراقيل كلها يمكن تجاوزها » يضيف السيد تكانت » إذا توفرت العزيمة والإرادة القوية للعمل .هذا و وهناك عامل آخر يساهم في نجاح الإستثمار في المغرب خاصة في المجال الفلاحي والذي يغيب عن ذهن العديد من المستثمرين ويتمثل في تحفيز العمال الزراعيين على العمل الجاد عن طريق منحهم بعض العلاوات والمنح المادية، وكذلك تمتيعهم بحقوقهم الاجتماعية وبالمساعدات العينية خاصة في الأعياد والمناسبات.

 » ولا أخفيكم سرا أن الضيعة ، بمنطقة أولاد داحو والمناطق المجاورة لها ، كانت في جزء كبير منها مثل الخراب ، وأصبحت اليوم بفعل التجربة التي اكتسبتها وبفعل « الغلاف المالي المهم الذي استثمرته فيها مثل الحديقة الغناء وذلك في وقت قياسي يصل اقل من خمسة اشهر ».

وهكذا استرسل السيد تكانت في استعراض تجربته في مجلات اخرى كالعقار ودعا الى بضرورة التعامل مع الموثقين العصريين لأن ذلك يضمن الأمان للإستثمار ويقطع الطريق على السماسرة ومنعدمي الظمير الذين يخربون الإستثمار ويعملون على جعل المستثمرين خاصة من أفراد الجالية المغربية يفقدون الثقة في بلدهم ويتراجعون بالتالي عن الإستثمار فيه. إلا أن استثمار أفراد الجالية المغربية في أرض الوطن يعرف مجموعة من الإكراهات تحول دون إقدام أفراد الجالية المغربية على إقامة مشاريع استثمارية في أرض الوطن ، فلا زالت هناك العديد من العقبات تعرقل حركية الإستثمار وتجعل المستثمرين في بعض الأحيان

ينفرون من إقامة مشاريع في أرض الوطن خاصة في صفوف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

ومن ضمن هذه المشاكل أكد السيد تكانت أن المستثمرين في أرض الوطن من أفراد الجالية لا زال لهم ارتباطات بأرض المهجر التي هم ملزمون بالتردد عليها من حين لآخر لكن غلاء تذاكر السفر عبر الخطوط الملكية المغربية يعد من ضمن العراقيل الكبرى التي تلحق الضرر بالإستثمار وحتى بإنعاش النشاط السياحي في بلادنا.كما هو الشان للقانون الذي يمنع على أفراد الجالية المغربية استعمال السيارات المرقمة في الخارج داخل أرض الوطن خلال فترة تزيد على ستة اشهر، مما يلزم المستثمر المهاجر بعد ستة اشهر بإخراج سيارته الخاصة من أرض الوطن ، والإنتظار ستة اشهر أخرى ليصبح من حقه إعادة إدخالها أو إدخال سيارة أخرى لرعاية مصالحه واستثماراته. هذا فضلا عن البطء والروتين الإداري الذي يطبع بعض العاملين في الإدارة المغربية وكذلك بعض المساطر الإدارية التي أصبحت متجاوزة ، ومن جملة العراقيل التي تندرج في هذا السياق يمكن الإشارة إلى المدة الزمنية التي يستغرقها ملف الحصول على رخصة لحفر بئر مائي لري المزروعات والتي تستغرق وقتا طويلا قد يؤدي إلى هلاك المنتوج الفلاحي لموسم كامل..يشار الى ان مطار المسيرة أقام معرضا فنيا بالمحة الجوية طيلة شهر غشت كما استقبال أفراد الجالية بالورود وكؤوس الشاي وبطاقة الترحاب والنقش بالحناء تتضمن أرقاما نظمت من خلالها قرعة الحظ في جو تنشيطي بهيج ومرح لقي استحسان وإعجاب أفراد الجالية المغربية وقد فاز ثلاث محظوظين ضمنهم سائح فرنسي.

À propos Responsable de publication