Accueil / Non classé / كيف نحول المؤسسات التعليمية إلى فضاءات حقيقية للتنمية البشرية ؟

كيف نحول المؤسسات التعليمية إلى فضاءات حقيقية للتنمية البشرية ؟

 

Auteur: اقريش رشيد

كيف نحول المؤسسات التعليمية إلى فضاءات حقيقية للتنمية البشرية ؟

أقريش رشيد

سنضرب نموذج الإعلام المدرسي أو الصحافة المدرسية في هذا المقال، لنوضح كيفية توظيف المؤسسة التعليمية لتصبح مؤسسة نشيطة وفعالة من خلال نشاط تربوي هادف .الإعلام ليس مهنة للكبار فقط، بل يمكن أن تكون أيضا مهنة للأطفال واليافعين والشباب، وذلك من خلال استغلال الفضاءات التي يتواجد بها تجمع معين من الفئات السالفة الذكر، المدرسة مثلا، تعتبر فضاء لتحسيس الأطفال بماهية ادوار الصحافة المدرسية ، كإعداد مصور لبنايتها ومختلف المرافق التي تتوفر عليها، كما يمكن إعداد تقرير حول البنيات التي لا تتوفر عليها، وهكذا يتمكن الأطفال من معرفة الدور الصحفي في نقل المعلومات التي تغيب عن الآخر، كما يمكن أن يقوم الأطفال بتغطية نشاط مدرسي ، هذا التوجه التربوي الذي نطالب به المسؤولين، نهدف من خلاله، أن نكسر الروتين والرتابة التي يشعر بها الأطفال داخل مؤسساتهم التعليمية والتربوية، بل نود أن نجعل من المدرسة والإعدادية والثانوية، فضاءات للثقافة والمعرفة والرياضة واكتشاف الطاقات، كان تتوفر بها خزانة كبرى متنوعة، فضاء العروض مسرحية، وآخر للرياضة ، وأخر للبستنة، من خلال خلق أندية تحتضن شريحة جد مهمة ، ولو خارج ساعات التمدرس. الأساسي أن نحول المؤسسات إلى فضاءات حقيقية لؤلئك الذين لا يجدون فضاءات أخرى تابعة لوزارة الشاب والرياضة أو لوزارة الثقافة.

إننا نوجه نداءاتنا إلى كافة المسؤولين على قطاع التربوية والتكوين وباقي المتدخلين في القطاع الثقافي والتربوي والجماعات المحلية والمجالس الإقليمية المنتخبة والعمالات، للمساهمة في تعزيز المؤسسات التعليمية بكل البنيات التحتية الضرورية التي تساعد الأطفال والتلاميذ و الشباب من إطلاق إبداعاتهم وطاقاتهم الخلاقة عوض إطلاقها في مؤسسة الشارع كالانحراف المتنوع.

إذا أردنا أن نجعل من شعار « مدرسة النجاح وترسيخ قيم المواطنة والوطنية  » ، علينا جميعا المساهمة والمشاركة في جعلها المستودع الحقيقي لتكريس كل المبادئ التي ننادي بها، ولا يجب ان تكون المدرسة فقط للتمدرس الضروري بل مؤسسة تسدي خدمات تربوية مهمة وحساسة للغاية، لأنها تتعامل مع فئات هي في أمس الحاجة إلى فضاءات لتفريغ الطاقات الحس حركية، وبذلك يمكن ان ننجح في خلق ديناميكية في العمل التربوي.

À propos Responsable de publication