Accueil / Non classé / خطوات ناجعة لإنجاج سياسة الإدماج المدرسي

خطوات ناجعة لإنجاج سياسة الإدماج المدرسي

Auteur: Saadia JABALE

خطوات ناجعة لإنجاج سياسة الإدماج المدرسي.

 

تعتبر سياسة الإدماج المدرسي نهجاً تربوياً مثالياً لكونها تحاول تقديم آلية حديثة ومرنة لخدمة فئة ظلت لفترة زمنية تعاني من عدم تكافؤ الفرص و بعيدة عن السياسات و المخططات التعليمية. و المغرب مطالب بالتمسك بهذه السياسة و بتحسين وضعية الأقسام المدمجة و ذلك بتبني أسلوب تربوي فاعل وواعد.

 

و قد كشفت الدراسات في هذا المجال مجموعة من التحديات و الصعوبات التي يجب على الفاعلين في المجال العمل على تخطيها، و ذلك بالتنسيق و المتابعة الميدانية من خلال المشرفين التربويين ومديري المدارس والمتخصصين في التربية الخاصة.

 

و في الختام، فكون سياسة الإدماج المدرسي مستوردة من الخارج لا يجعل منها سياسة غير قابلة للتطبيق في الدول العربية، بل على العكس، فقد أثبتت تجارب بعض الدول العربية و على رأسها المملكة العربية السعودية أن نجاح هذه السياسة رهين بتطبيق الخطط الناجعة و العمل بخطوات فعالة، وفيما يلي خطوات يجب العمل بها في سياسة الإدماج المدرسي:

 

  1.تشكيل فريق عمل من المتخصصين في التربية الخاصة، 

  2.تهيئة المدرسة الملحق بها برنامج الإدماج ، 

  3.تجهيز الأقسام المدمجة، 

  4.اختيار الأساتذة و المربيات، 

  5.متابعة البرنامج ميدانيا، 

  6.رفع قدرات و كفاءات العاملين في برامج الإدماج ، 

  7.التواصل مع أولياء الأنشطة الموازية، 

  8.تكريم التلاميذ في وضعية إعاقة ذهنية المتميزين،

 

كما أثبتت التجارب أن هناك مقومات لنجاح سياسة الإدماج المدرسي و نقتبس المقومات التالية من تجربة ناجحة لسياسة الإدماج المدرسي بالمملكة العربية السعودية:

 

1.تطبيق كافة الاتفاقيات و المذكرات و الخطط الصادرة بخصوص سياسة الدمج و الإدماج المدرسي بالإضافة إلى القيام بدراسات ميدانية في المجال للوقوف على مكامن الضعف و القوة و ذلك بالتنسيق بين جميع الفاعلين في المجال،

 

2.الاختيار المناسب للمدارس التـي ستطبق فيها برامج الإدماج بنجاعة من حيث:

 

 وجود الإدارة المدرسية المميزة والمتحمسة لأسلوب الإدماج المدرسي، 

 توفر المعلمين الذين يتسمون بالإيجابية نحو تقبل أسلوب دمج ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في المدرسة العادية والتفاعل معهم ومع مع البرنامج، 

 البناية المدرسية المميزة من حيث الموقع والتجهيز، الولوجيات… الاستفادة من التجهيزات التعليمية التـي توفرها الوزارة الوصية و المبادرات التنموية،

 

3.إيجاد غرفة مصادر في كل مدرسة تطبق برنامج الإدماج المدرسي و تجهيزها بكافة المستلزمات الضرورية لأهمية دورها التربوي والتعليمي في البرنامج.

 

4.مراعاة عدم زيادة عدد التلاميذ في القسم المدمج الذي يطبق فيه الإدماج الكلي عن خمسة وعشرين طالباً ولا يزيد عدد طلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة فيه عن خمسة طلاب يتم توزيعهم بين زملائهم.

 

5.إدخال تقنية استخدام الحاسوب في أقسام الإدماج تدريبياً وتعليمياً وتثقيفياً ونشاطاً .

 

6.إشراك التلاميذ في وضعية إعاقة مع أقرانهم العاديين في الأنشطة التـي تمارس على مستوى المدرسة وتشجيعهم و تكريمهم كلما سنحت الفرصة بذلك.

 

7.قيام معاهد التربية الخاصة في المنطقة بإمداد برامج الإدماج باستمرار بالمعلومات والخدمات المساندة والخبرات والأساليب والأدوات التعليمية بالإضافة إلى قيامها ببعض الأدوار الإشرافية من خلال المتخصصين.

 

8.عقد دورات تدريبية تأهيلية قصيرة للأساتذة و المربيين والمرشدين في برامج الإدماج من غير المتخصصين في التربية الخاصة بهدف تدريبهم على كيفية التعامل التربوي مع ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة وإدراك مفهوم الإدماج وأهدافه .

 

9.إعداد خطة فردية تعليمية لكل طالب تم دمجه من ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في المدارس العادية ومتابعتها متابعة دقيقة.

 

10.العمل بروح الفريق الواحد في برامج الإدماج ومشاركة الجميع في التخطيط والتنفيذ وظهور العمل التعاوني البناء بين معلم التربية الخاصة والمعلم العادي.