Accueil / Non classé / يوم تحسيسي بمجموعة مدارس ايت اكمات.قلعة امكونة

يوم تحسيسي بمجموعة مدارس ايت اكمات.قلعة امكونة

Auteur: مولاي يوسف بلحفات

يوم تحسيسي بمجموعة مدارس أيت اكمات حول البيئة تحت شعار: »معا من اجل بيئة نظيفة وصحة سليمة. » السبت:26 أبريل 2008.

مولاي يوسف بلحفات .قلعة مكونة.

من اجل المساهمة في الجهود المبذولة وطنيا ودوليا، حول البيئة وعلاقتها بالصحة، نظمت م/م ايت اكمات بقلعة مكونة يوما تحسيسيا بالمؤسسة تحت شعار : »معا من أجل بيئة نظيفة وصحة سليمة. »وذلك يومه السبت 26ابريل2008.

ويأتي هذا اللقاء التواصلي مع المتعلمين بعد نقاش مستفيض داخل مجلس تدبير المؤسسة، انكب في مجمله على ضرورة فتح نقاش مباشر مع الفئة المستهدفة،داخل ورشات، وبحضور مجموعة من الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والتربويين بالمنطقة، حول موضوع البيئة وعلاقتها الجدلية بالصحة.

ونظرا لدور المدرسة المركزي في التأطير والتوعية، وباعتبارها فضاء أساسيا لتلاقي الخبرات ، تضافرت الجهود لإنجاح هذا اليوم، ضمن مقاربة تشاركيه تسعى في النهاية إلى تفعيل الحياة المدرسية وتطويرها.

كانت البداية في الساعة التاسعة صباحا مع النشيد الوطني، تلاه قراءة ما تيسر من الذكر الحكيم.بعد ذلك ، تم إلقاء كلمة ترحيبية من طرف رئيس المؤسسة، رحب فيها بالجميع وشكر كل الطاقات التربوية والفعاليات الاجتماعية والثقافية الحاضرة وتلامذة المؤسسة. بعد ذلك ، تم توزيع التلاميذ على ست ورشات أطرها الأساتذة بمعية الإطار الصحي محمد أطالب .

في الورشة الأولى : تم عرض شريط تحسيسي حول داء الرمد الحبيبي أطره الأستاذان : عمر رفقي وامبارك طالبي. واشتغلت الورشة الثانية على نفس الموضوع بتاطير من الإطار الصحي والفاعل الجمعوي محمد أطالب. وكان النقاش منصبا على داء الرمد الحبيبي وأخطاره وكذا طرق الوقاية منه.وقد ساعدت الصورة والصوت على إيصال مجموعة من الرسائل وتصحيح مجموعة من المفاهيم الخاطئة بغية ترسيخ سلوكيات ايجابية في شخصية المتعلم تجعله فاعلا ايجابيا داخل المدرسة ومحيطها السوسيوثقافي.

أما في الورشة الثالثة، التي قام الأستاذ جمال اخيي بتنشيطها ، فقد اعتمدت آليات بيداغوجية أخرى تتمثل في الملصقات التي تناقش مختلف المواضيع البيئية وعلاقتها بالصحة. تمت مقاربة الورشة بالانطلاق من تمثلات الفئة المستهدفة من النشاط، ضمن حوار مفتوح، يبتغي تشخيص الموضوع للوقوف عند مكامن القوة والخلل في تصورات المتعلمين، ومن ثمة، تعزيز الجوانب الايجابية وتصحيح الاختلالات في هكذا مواضيع.

في الورشة الرابعة : نظرا لأهمية الرسم في التعبير عن الكينونة الذاتية وما يختلجها من مشاعر وأحاسيس تجاه مختلف القضايا والاهتمامات ، قام الأستاذ والفنان التشكيلي لحسن ملواني بتنشيط وتسهيل هذه الورشة الإبداعية التي تتوخى تحسيس المتعلم بالبيئة وأهمية المحافظة عليها لكن في لوحات فنية من وحي الحدث، امتزجت فيها الألوان والأفكار لتبدع طفولة المؤسسة في إطلاق صرخة تنادي بالحفاظ على البيئة لان بقاءنا مرتبط بها .لتختتم الورشة بتوقيع جماعي على الإبداعات .

أما في الورشة الخامسة، فقد تمكن الأستاذ عبد السلام أطالب من جلب انتباه الفئة المعنية بالورشة التي خصصت للإسعافات الأولية، موظفا الآليات والتقنيات المختلفة المرتبطة بالموضوع.وتجدر الإشارة إلى أن الجميع استفاد من هذه الورشة التي نجح فيها المنشط في المواءمة بين الشق النظري والتطبيقي.

ولتاتيث المحيط الفيزيقي للمدرسة ببصمات جمالية تساهم إلى حد ما في التوعية والتكوين، تمكن الفنان التشكيلي علي الايحياوي بمعية التلاميذ المشكلين للورشة السادسة من تزيين المؤسسة بجاريات أضفت على المكان رونقا و جمالية .

وفي الأخير، تم تقديم شواهد تقديرية لكل الفاعلين المساهمين في إنجاح هذا الورش .تلتها كلمتين للأستاذين محمد البوشيخي و عبد القادر الطاهري اللذان نوها بأشغال هذا اليوم التحسيسي بالإضافة إلى مداخلة لرئيس المؤسسة شكر من خلالها جميع الأطر والطاقات والفعاليات المشاركة .

في الختام ، اتفق الحاضرون على الأهمية الجوهرية لمثل هذه الورشات ، وعلى ضرورة مواصلة الجهود لجعل المؤسسة التعليمية مدخلا حقيقيا من مداخل التنمية المستدامة.

 

À propos Responsable de publication