Accueil / Non classé / دورة تكوينة بالرباط حول استخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال في مجال محو الأمية

دورة تكوينة بالرباط حول استخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال في مجال محو الأمية

نطلقت اليوم الإثنين بالرباط دورة تكوينية للمكونين للتدريب على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال محو الأمية وتعليم الكبار ،تنظمها جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة بشراكة مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو

هذه الدورة التي يستفيد منها30 فردا من مكوني محو الأمية تتوخى تدريبهم على تنويع استعمال الوسائل التربوية في مجال محو الأمية عن طريق إدماج التقنيات الجديدة للإعلام والاتصال.

أشار السيد عبد الكريم بناني رئيس جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية إلى أن التطورات السريعة التي تعرفها تكنولوجيا الإعلام والاتصال ومدى تأثيرها على نمط الحياة الإنسانية ودورها في التنمية الاقتصادية والفكرية والبشرية،تحتم تعبئة كل الفعاليات بما فيها تنظيمات المجتمع المدني لمسايرة هذه التحولات.

وأبرز السيد بناني في هذا الصدد أن مجال محو الأمية وتعليم الكبار بإمكانه أن يحقق طفرة نوعية كبيرة عبر الاستعمال الأمثل لتقنيات التكنولوجيا الحديثة ،مضيفا أن جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة تسعى إلى إغناء برامج محو الأمية وتطوير وسائلها البيداغوجية وجعلها منفتحة على التقنيات المعلوماتية من خلال تنظيم مثل هذه الدورات التكوينية في مجال محو الأمية الرقمية.

ومن جانبه اعتبر السيد الحبيب ندير مدير محاربة الأمية بكتابة الدولة المكلفة بمحاربة الأمية والتربية غير النظامية أن « تراجع نسبة الأمية بأربع نقاط ونصف في ظرف سنتين راجع بالأساس إلى مساهمة جمعيات المجتمع المدني في هذا الورش وكذا إلى انخراطها الكبير فيه »،مشيرا في هذا الإطار إلى وجود أزيد من500 جمعية تساهم في محو الأمية بمختلف الجهات بالمغرب.

وأكد السيد محمد المعروفي المنسق العام لمركز « رباط تكنولوجيا » الذي أنشأته جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة بمؤسسة « حكم » التابعة للجمعية،أن هذه الدورة التكوينية تعد مكملة لدورة نظمت السنة الماضية والتي استفاد منها حوالي25 مؤطرا من مؤطري برامج محو الأمية وتعليم الكبار.

وذكر بأن دورة السنة الماضية تميزت بنتائج مشجعة على مستوى اهتمام المستفيدات ومواظبتهن على متابعة الدروس واكتساب مهارات تكنولوجيا المعلوميات واستعمال الحاسوب والانفتاح على المعرفة والرقمية.

وسينشط هذه الدورة التكوينة خبراء في التربية وتعليم الكبار وفي استخدام التقنيات الحديثة للإعلام والاتصال.

À propos Responsable de publication