Accueil / Non classé / الصناعة التقليدية ومشكل التنمية

الصناعة التقليدية ومشكل التنمية

 

يعاني قطاع الصناعة التقليدية من هشاشة وضعف الاطر لدى الهيئات المتخصصة لتنظيم القطاع وانعدام التواصل بين المسئولين ودلك الصانع التقليدي المنهمك في عمله والمتقل بمتطلبات الحياة والدي يعاني من ضعف المدخول وقلت الطلب وعزوف السوق الداخلية عن منتوجاته نتسائل عن كيفية تنمية قطاع الصناعة التقليدية ونتسائل عن دور الجهات المسؤولة في التنمية

ولا يخفى عن الكل المجهودات المبدولة من طرف الدولة للنهوض بالقطاع اد نجد العديد من البرامج الطموحة لدالك اهمها رؤيا 2015 واللتي انطلقت مند 5 سنوات تقريبا والى الان لا نرى اي جديد فالرؤيا اصبحت مجرد حلم. الرؤيا في عالم وحال الصانع البسيط في عالم اخر وايضا الاتفاقية المبرمة مع قطاع التكوين المهني من أجل تكوين 60 ألف شابة وشاب بالتدرج المهني في قطاع الصناعة التقليدية في أفق 2015 وايضا احدات معاهد جديدة للتكوين المستمر بالاضافة الى ماهو موجود

لكن المشكل هو كيفية الادماج وخير متال على دالك هو الرقم القياسي الدي حققه معهد فنون الصناعة التقليدية بفاس السنة الفارطة سنة تخرجي ب0 مدمج في القطاع اد ان متل هاته المعاهد اضافة نوع جديد من الشواهد في صفوف المعطلين

يعاني قطاع الصناعة التقليدية من هشاشة وضعف الاطر لدى الهيئات المتخصصة لتنظيم القطاع وانعدام التواصل بين المسئولين ودلك الصانع التقليدي المنهمك في عمله والمتقل بمتطلبات الحياة والدي يعاني من ضعف المدخول وقلت الطلب وعزوف السوق الداخلية عن منتوجاته نتسائل عن كيفية تنمية قطاع الصناعة التقليدية ونتسائل عن دور الجهات المسؤولة في التنمية

ولا يخفى عن الكل المجهودات المبدولة من طرف الدولة للنهوض بالقطاع اد نجد العديد من البرامج الطموحة لدالك اهمها رؤيا 2015 واللتي انطلقت مند 5 سنوات تقريبا والى الان لا نرى اي جديد فالرؤيا اصبحت مجرد حلم. الرؤيا في عالم وحال الصانع البسيط في عالم اخر وايضا الاتفاقية المبرمة مع قطاع التكوين المهني من أجل تكوين 60 ألف شابة وشاب بالتدرج المهني في قطاع الصناعة التقليدية في أفق 2015 وايضا احدات معاهد جديدة للتكوين المستمر بالاضافة الى ماهو موجود

لكن المشكل هو كيفية الادماج وخير متال على دالك هو الرقم القياسي الدي حققه معهد فنون الصناعة التقليدية بفاس السنة الفارطة سنة تخرجي ب0 مدمج في القطاع اد ان متل هاته المعاهد اضافة نوع جديد من الشواهد في صفوف المعطلين

À propos Responsable de publication