Accueil / Non classé / تنظيم دورة تكوينية جهوية بالقنيطرة حول التربية على حقوق الإنسان والمواطنة

تنظيم دورة تكوينية جهوية بالقنيطرة حول التربية على حقوق الإنسان والمواطنة

 

2011 تقرير عن الدورة التكوينية ليومي 9-10 فبراير 

حـول التربيـة على حقوق الإنســـان والمواطنـــة والتربية المـدنية

بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالقنيطرة

بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتأسيسه وبشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي/ اللجنة المركزية لحقوق الإنسان والمواطنة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الغرب شراردة بني حسين وبدعم من مؤسستي المستقبل وفريدريش نومان الألمانية بالمغرب، نظم مركز حقوق الناس/المغرب يومي 9-10 فبراير 2011 بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالقنطرة الدورة التكوينية رقم 251 لفائدة 60 من الأطر التربوية والإدارية وأعضاء(ات) جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ(ات) حول: »التربية على حقوق الإنسان والمواطنة والتربية المدنية « وقد تميز الافتتاح الرسمي لهذه الدورة بالحضور الفعلي للسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الغرب شراردة بني حسين الذي ألقى كلمة قيمة رحب فيها بنساء ورجال التعليم الحاضرين ، وشكر مركز حقوق الناس على ما يبذله من مجهودات من أجل نشر ثقافة حقوق الإنسان وعبر على أنه سيكون جد مسرور لو وجد صدى لهذا التكوين بالمؤسسات التعليمية، كما أكد أن الفضاءات التعليمية موضوعة رهن تصرف المركز من أجل ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان خاصة أن الأكاديمية تحث على تطيبق خطة الوزارة الوصية في مجال تعميم التربية على الإعلام التي يجب أخذها بعين الاعتبار وختاما أكد السيد المدير على ضرورة العمل داخل النيابات التعليمية واستهداف الأندية المدرسية المهتمة بحقوق الإنسان،معبرا عن اهتمامه الكبير بالتربية على حقوق الإنسان ورغبته في دعم أية مجهودات في اتجاه تعميمها،متمنيا أن يضع الجميع يدا في يد من أجل الرقي بالعملية التعليمية ولتحقيق جودة عالية في المدرسة العمومية. بعده أخذ الكلمة السيد جمال الشاهدي رئيس مركز حقوق الناس المغرب الذي رحب بالحضور الكريم وعلى رأسهم السيد مدير الأكاديمية وشكره على الاستضافة وحسن الاستقبال وأكد على أن هدف المركز هو نشر ثقافة حقوق الإنسان بين رجال ونساء التعليم للرقي بالمستوى التعليمي داخل المدرسة المغربية. بعد ذلك تناول الكلمة الأستاذ عبد العالي المعلمي رئيس اللجنة المركزية لحقوق الإنسان والمواطنة التابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي الذي أكد على أهمية هذه الدورة ومنوها بالمجهودات المبدولة من طرف مركز حقوق الناس لتعميم التربية على حقوق الإنسان وتكوين الأطر العاملة بالمدارس دون أن يغفل شكره الجزيل للسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للقنيطرة الذي اعتبره نشيطا في مجال التربية على حقوق الإنسان. وقد انطلقت الدورة التكوينية بالعرض النظري الأول حول: »التربية على حقوق الإنسان والمواطنة الأسس والمبادئ والأهداف » من إلقاء الأستاذ جمال الشاهدي رئيس مركز حقوق الناس الذي عرف فيه بقيمة التربية على حقوق الإنسان وبالمنظومة المؤهلة لضرورة مواكبة تطور الأوضاع الفعلية للإنسان والجماعات خاصة التطور الحاصل على المستوى القانوني والمؤسساتي في مجال نشر الوعي الذاتي والجماعي وثقافة الحوار وتدبير الاختلاف ومناهضة العنف بجميع أشكاله في جميع المجالات مركزا في عرضه على أن أهداف حقوق الإنسان هو تحقيق المساواة المبنية على الإخاء والكرامة وعدم التمييز، وبعد العرض قسم المشاركون(ات) إلى مجموعات عمل:

  المجموعة الأولى تضم أعضاء جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ(ات) التي يسيرها الأستاذ حسن بنعكشى عضو سكرتارية التدبير والهيئة المديرة الوطنية لمركز حقوق الناس التي تناول فيها دور جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ(ات) في التربية على حقوق الإنسان »وخلال هذه الورشة ساهم جل المشاركين(ات) في مناقشة الموضوع مبرزين عددا من المعيقات سواء في تفعيل الأندية المدرسية داخل المؤسسات التعليمية خاصة وأن جميعات الآباء في حاجة إلى الوعي بذاتها وإمكانياتها المادية والمعنوية وهي تتمتع بقوة قانونية لتشارك وبفاعلية في المجالس التربوية ومجلس التدبير بالمؤسسات التعليمية.

  المجموعة الثانية تضم الأطر التربوية والتي يسرتها الأستاذة رجاء مرجاني رئيسة الفرع الإقليمي لمركز حقوق الناس بسيدي قاسم وعضوة سكرتارية التدبير والهيئة المديرة بمركز حقوق الناس حول: »طرق ووسائل التربية على حقوق الإنسان والمواطنة » ركزت فيه على التعريف بطرق، وسائل وتقنيات التربية على حقوق الإنسان من خلال مجموعة من المعينات لتسهيل طريقة التدريس

  المجموعة الثالثة تضم الأطر الإدارية والتي يسرها الأستاذ العربي المنصوري عضو سكرتارية التدبير والهيئة المديرة الوطنية لمركز حقوق الناس/المغرب حول: » الحكامة الجيدة في الإدارة التربوية والتربية على حقوق الإنسان » حاول من خلالها التعريف بالحكامة الجيدة داخل الإدارة التربوية كوسيلة وكأداة لتسهيل عمل المديرين(ات) داخل إدارة تربوية جيدة والتي نقصد بها مجموعة قيم وسياسات ومؤسسات تدار في مجتمع ما من خلال عمليات اقتصادية/سياسية واجتماعية وعلى كافة المستويات الإدارية والبشرية والمالية. من خلال القطاعات الثلاث: الحكومي / الخاص / المجتمع المدني والتي نسعى من خلالها دائما إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان وبعد هذه الورشة التي لقيت تدخلات جيدة كانت كلها في صلب الموضوع من طرف المديرين(ات).

كان للمشاركين(ات) موعد مع الأستاذ رشيد سويدي عضو الهيئة المديرة الوطنية لمركز حقوق الناس في عرض حول: »دور المجتمع المدني في التربية على حقوق الإنسان وحقوق الطفل » أبرز فيه مجموعة من الأدوار المنوطة على عاتق جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ(ات)وهي كالتالي:التربية على حقوق الإنسان بالوسط المدرسي وللموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين،التكوين وتطوير القدرات وتحسين المهارات،التعليم غير النظامي ومحاربة الأمية،المساهمة في تأهيل الأشخاص في وضعية صعبة ورعايتهم من أجل إعادة إدماجهم في المجتمع، العمل على تطوير التشريع في أفق ملاءمته مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان،حماية مصالح الطفل الفضلى،الحماية والوقاية من التعذيب، الرعاية وضمان البقاء والنمو والمشاركة.

وبعد ذلك تم تنظيم ثلاث موائد مستديرة :

  المائدة المستديرة الأولى حول: »تجارب وواقع عمل جمعيات الآباء واستشراف المستقبل » من تيسير الأستاذ حسن بنعكشى والتي حاول فيها أعضاء(ات) جمعيات الآباء إلى مناقشة جميع العوائق التي تعترض عملهم وكيفية تطلعهم للمستقبل من خلال مجموعة من التوصيات مرفوع للوزارة الوصية وللجهات المختصة ،

  المائدة المستديرة الثانية حول: »التدبير والتسيير في مجال التربية على حقوق الإنسان والمواطنة » من تيسير الأستاذة رجاء مرجاني حيث تطرقت لجميع العناصر اللازمة من طاقات لتدبير وتسيير هذا المجال سواء لدى التلميذ(ات) أو لدى الطاقم التربوي والطاقم الإداري وكذا لدى المجتمع المدني من خلال جمعيات الآباء ورجال ونساء التعليم وجهات مختصة ووصية.

  المائدة المستديرة الثالثة حول: »الإدارة التربوية والحكم الرشيد في أفق فضاء مدرسي ديمقراطي » من تيسير الأستاذ العربي المنصوري حاول من خلالها مناقشة الكيفية التي يمكن من خلالها تسخير الإدارة التربوية لتسود روح الديمقراطية بالمدرسة المغربية وذلك من خلال النقط التالية:

الاهتمام بمشاكل المتعلمين (ات) وبمشاكل المدرسين (ات) وتفهمها والعمل على إيجاد الحلول الممكنة لها؛

تتبع أداء الجميع وتقويمه؛

الحوار والتشاور مع المدرسين (ات) والآباء والأمهات وسائر الأولياء وشركاء المدرسة؛

التدبير الشفاف والفعال لموارد المدرسة بإشراك فعلي، منتظم، ومنضبط لهيئات التدبير المحددة في الميثاق. وتناولت الأستاذة رجاء مرجاني في بداية اليوم الثاني عرضا حول: »التربية على حقوق الإنسان في المدرسة المغربية الواقع والآفاق » بينت فيه جهود وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي لإدماج التربية على حقوق الإنسان وقيم المواطنة من خلال العناصر التالية:

واقع ومعيقات التربية على حقوق الإنسان في الوسط المدرسي وسبل تجاوز تلك المعيقات

آليات إدماج ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان

مجهودات المجتمع المدني في التربية على حقوق الإنسان والمواطنة والمساواة حيث لقي العرض استحسانا كبيرا من طرف المشاركين(ات) وبعد ذلك قدم الأستاذ جمال الشاهدي المائدة المستديرة الرابعة حول: »خطة الأمم المتحدة للتربية على حقوق الإنسان » تطرق فيه إلى جملة من النقط وهي:

سياق التثقيف في مجال حقوق الإنسان

تعريف التثقيف في مجال حقوق الإنسان

أطر العمل الدولية الخاصة بالتثقيف في مجال حقوق الإنسان

أهداف البرنامج العالمي للتثقيف في مجال حقوق الإنسان

مبادئ أنشطة التثقيف في مجال حقوق الإنسان

مراحل برنامج التثقيف على حقوق الإنسان

فلسفة وسياسات التثقيف في مجال حقوق الإنسان

والأهدف العامة للبرنامج

في الختام نظمت جلسة للتقييم ولإعطاء الخلاصات والتوصيات حيث أبدى خلالها المشاركين(ات) وجهات نظرهم حول هذه الدورة والتي جاءت جلها تثمن هذا العمل الجاد والذي استفاد منه جميع الحاضرين(ات) حيث كان بالنسبة لهم قيمة مضافة لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة والتربية المدنية، وجاءت توصياتهم كالتالي:

  تحصين المدير بالقوانين لتأهيله للقيام بواجبه 

  تزويد المؤسسات بأقراص لمختلف التشريعات الوطنية والدولية في مجال حقوق الإنسان 

  تزويد المؤسسات بجريدة حقوق الناس والمنشورات في مجال حقوق الإنسان 

  خلق قناة تواصل دائمة بين مركز حقوق الناس والمشاركين في الحلقة التكوينية من أجل الاستشارة وتبادل الآراء ودراسات الحالات اليومية بالمؤسسات التعليمية 

  تزويد المشاركين(ات) بأقراص تعرف بحقوق الإنسان 

  إنشاء بنك للأنشطة الممكن تحفيظها داخل المؤسسات التعليمية والتي يمكن أن تمس فئة عريضة من هذه الفئة – استهداف كل مكونات المجتمع بجميع شرائحه لتحويله إلى مجتمع واع وممارس لحقوقه – العمل على توعية المسؤولين بضرورة توفير الوسائل والآليات لترسيخ التربية على حقوق الإنسان 

  ضرورة مراجعة المنابر الإعلامية الأكثر مشاهدة وترسيخها لخدمة وتثبيت التربية على حقوق الإنسان 

  إنزال العروض النظرية على موقع مركز حقوق الناس ليطلع عليها كل من يرغب في ذلك 

  انجاز كتيب مبسط يضم حقوق الطفل على شكل صور أو قصص لتسهيل اكتسابها من طرف الأطفال 

  جعل البريد الالكتروني وسيلة لإيصال شكاوى الأطفال إلى مركز حقوق الناس مباشرة 

  حث الوزارة الوصية على جعل برنامج التربية على المواطنة يضم نصوصا قانونية خاصة بحماية حقوق الطفل 

  التعريف بثقافة حقوق الإنسان داخل المؤسسات التعليمية

وفي النهاية شكر السيد جمال الشاهدي رئيس مركز حقوق الناس السادة أعضاء وعضوات اللجنة المركزية لحقوق الإنسان/التابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي وللسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الغرب بني حسين شراردة ولجميع الأطر الإدارية التابعين للأكاديمية وللسادة النواب الإقليمين بكل من القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان ولكل من ساهم في تنظيم وإعداد وإنجاح هذه الدورة وشكر خاص لرؤساء فروع جهة الغرب شراردة بني حسين وللسيدة رئيسة مصلحة الثوتيق والشؤون التربوية ولجميع المشاركين(ات) والشكر الجزيل كذلك للسيد مدير مؤسسة فريدريش نومان وللسيدة مديرة مؤسسة المستقبل لدعمهم الكبير لهذه الدورة والتي ماكتب لها أن تنجح لولا تكثيف الجهود من جميع الشركاء والداعمين لمركز حقوق الناس/المغرب.

عن الهيئة المديرة:

À propos Responsable de publication