Accueil / Non classé / بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل

بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل

 

تحت شعار: « لنعمل جميعا من أجل تحقيق الكرامة والتنمية والحوار لأطفالنا » يصادف يوم 20 نونبر2010 هذه السنة الذكرى 21 لصدور اتفاقية حقوق الطفل التي اعتمدتها الأمم المتحدة بتاريخ 20 نونبر 1989، وبهذه المناسبة فإن جمعية منتدى الطفولة بالرباط إذ تجدد تعبيرها عن التضامن مع ضحايا انتهاكات حقوق الطفل في كل من فلسطين والعراق وكل أنحاء العالم، تحيي جهود الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية من أجل إعمال حقوق الطفل

كما أنها مناسبة لتنديد بما يتعرض له الأطفال المغاربة الصحراويينالمحتجزين بمخيمات تندوف من قمع وحشي واحتجاز تعسفيمن طرف « البوليساريو »، مما يشكل انتهاكا سافرا لأبسط حقوق الإنسان ونستنكر الممارسات التي يتعرض لها الأطفال الذين يجبرون على الانخراط في الجيش المزعوم والذين يتم ترحيلهم في اتجاه العديد من الدول الأوربية وأمريكا اللاتينية وقد تمت خلال هذه السنة أكبر عملية تهجير لحوالي 8660 طفل تتراوح أعمارهم ما بين 3 سنوات و15 سنة، في مخطط أطلق عليه اسم »جيل الجمهورية الثالث » وتأتي هذه العملية، التي تصنف في خانة الخطف والاحتجاز ،ولذا ندعو المفوضيةالسامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمجتمع الدولي إلى ضرورة فتح تحقيق عاجل بهذا الخصوص واتخاذ الإجراءات اللازمة ومتابعة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة وفق الاتفاقيات الدولية الجاري بها العمل، كما نجدد الإدانة بشدة لقيام مليشيات جبهة البوليساريو بطرد التلميذ محمد ابن السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود من المدرسة والبالغ من العمر 12سنة كما ندعو المجتمع الدولي لإنقاذ الأطفال بمخيمات تندوف لأن العنف ضد الأطفال لا يقتصر على العنف الجسدي الممارس بحقهم، وإنما يمتد أيضاً ليشمل حرمانهم من فرص التعليم، ووفقا لنتائج بحث جديد تم التوصل بها مؤخراً.

كما أن جمعية منتدى الطفولة تدين استغلال صورة لأطفال غزة المصابين من جراء قصف إسرائيلي في يونيو 2006، على صفحات بعض الجرائد الاسبانية حيث قالت إنها لأطفال صحراويين ضحايا التدخل الأمني في أحداث العيون للتمويه دون احترام لمشاعر الشعبين الفلسطيني والمغربي وتعتبر الجمعية هذا الفعل الجبان جريمة نكراء تستحق العقاب الدولي.

إن جمعية منتدى الطفولة بالرباط وهي تستحضر هذه المناسبة بآمال أبنائنا وبناتنا وطموحات أجيالنا النّاشئة نحيي اليوم العالمي لحقوق الطفل مجدّدين تعلّق المغرب بحقوق الإنسان وتمسكنا بقيمها ومعانيها السامية وأبعادها النّبيلة التي من ثوابتها صيانة حقوق الطفل والدّفاع عنها وتأمين بقائه ونمائه وضمان مستقبله.

وهي مناسبة نعرب فيها عن تقديرنا وإكبارنا لما وصلت إليه حقوق الطفل من التعامل معها و قطع شوطا كبيرا من النجاح الحقيقي إلا بجهود وتوجيهات جلالة الملك محمد السادس. فجلالته منذ توليه العرش وهو يعتبر آن الإساءة للأطفال خط احمر يجب عدم تجاوزه ودعا جلالته مرارا إلى ضرورة توفير الحماية و الأمن النفسي و الاجتماعي للأطفال وعدم التهاون مع من يلحق الأذى بهم ويعرضهم لمخاطر الإساءة.

إلى أن هذا اليوم هو مناسبة لاستحضار واقع الطفولة المغربية ، هذه الفئة التي تعتبر الرأسمال البشري الذي يجب أن نهيئ له الظروف المواتية لإبراز قدراته وتكوينه تكوينا سليما يستجيب لمتطلبات تطور المجتمع المغربي، في وقت تكون فيه بلادنا دشنت عهدا جديدا في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان بصفة عامة وحقوق الطفل بصفة خاصة، تفعيلا لاتفاقية حقوق الطفل التي وقع عليها المغرب في 21 يونيو 1993، إيمانا منه بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد، واعتبارا لحق الطفولة في الرعاية والمساعدة وبهذه المناسبة يشرفنا أن نشير بأن:

  الاعتمادات والميزانيات المرصودة للقطاعات الاجتماعية ذات الصلة بإعمال حقوق الطفل جد هزيلة. 

  نقص الحماية القانونية وبطء وعدم فعالية المساطر القضائية . 

  المغرب في الرتبة 81 عالميا (تقرير اليونيسيف لسنة 2009) لوفيات الأطفال أقل من 5 سنوات بسبب الأمراض المختلفة والنقص الحاد في التغذية. 

  227 وفاة للأمهات عند الوضع تحدث عند كل 100ألف ولادة . 

  ترتيب المغرب متأخر في مجالات الأمية والهدر المدرسي وأن عدد الأطفال في سن التمدرس الذين يوجدون خلف أسوار المدارس بالمغرب يصل إلى حوالي 395 ألف طفل حسب تقرير المعرفة العربي لسنة 2009 

  أول ضحايا الهدر المدرسي بالمغرب هم الفتيات بنسبة 58.4% وأطفال البادية بنسبة 80%، و40% من الأطفال المغادرين يحترفون الآن مهنا مختلفة. 

  ألاف الأطفال يتم الزج بهم قي عالم الشغل واستغلالهم في أعمال مضرة بنموهم وصحتهم في غياب أي حماية أو مراقبة قانونية. 

  تنامي ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال وتنامي ترويج المخدرات وسطهم. 

  أطفال الشوارع في تزايد مستمر وهم عرضة لكافة أنواع سوء المعاملة. 

  سوء وتردي أوضاع الأطفال المعاقين.

وانطلاقا من المواثيق الدولية لحقوق الإنسان واعتبارا للأهمية الخاصة لرعاية وصيانة احترام حقوق الطفل على أرض الواقع وتطبيق مقتضيات الاتفاقية الخاصة بحقوق الطفل فان جمعية منتدى الطفولة بالرباط تطالب :

  خلق « المجلس الأعلى للطفولة والأسرة بالمغرب » يعنى بحقوق الطفل والأسرة و تكون مهمته تتبع أوضاع الطفولة وتلقي الشكايات. 

  نشر الاتفاقية والملاحظات الختامية الصادرة عن لجنة حقوق الطفل للأمم المتحدة على نطاق واسع. 

  العمل من أجل سن قوانين وتشريعات وطنية خاصة بالطفل مرجعيتها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. 

  تكوين العاملين بالأجهزة القضائية والسلطات التنفيذية والمراكز الاجتماعية وكل الفئات التي لها صلة بالطفل حول مضامين هذه الاتفاقيات. 

  الاهتمام بالأطفال المهاجرين وتمكينهم من كافة الحقوق بدون تمييز واحترام حقوق أبناء المهاجرين القادمين إلى المغرب كيفما كانت وضعية آبائهم القانونية. 

  ضمان تمتع الأطفال المعاقين بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية. • إلغاء البرامج التعليمية الضارة بالطفل واحترام الهوية الثقافية وتمكين الأطفال الأمازيغ من ممارسة حقوقهم الثقافية واللغوية. 

  وضع حد لإفلات مرتكبي الجرائم ضد الأطفال من العقاب. 

  توفير قاعدة بيانات وإحصاءات مفصلة ودقيقة حول وضعية الطفولة ببلادنا بغية وضع سياسات وبرامج لفائدة الطفل. 

  اتخاذ التدابير اللازمة من أجل بلورة خطة وطنية لإعمال وتنفيذ مقتضيات الاتفاقية مع الحرص على إشراك المنظمات غير الحكومية المستقلة المهتمة بحقوق الطفل. 

  اتخاذ إجراءات سريعة مبسطة وفعالة لتسجيل المواليد، والتحسيس بأهمية ذلك. 

  اتخاذ جميع التدابير الملائمة لمنع جميع أشكال العنف ضد الأطفال وحمايتهم منها، بما في ذلك العنف البدني والنفسي والجنسي والتعذيب والعنف المنزلي والإهمال وسوء المعاملة من قبل المسؤولين في مراكز الشرطة والاحتجاز أو الرعاية الاجتماعية. 

  حماية التلاميذ من العنف أو الأذى أو الاعتداء بما في ذلك الجنسي وإنشاء آليات للتظلم. 

  الإسراع بإخراج القانون المنظم لعمل خادمات البيوت قصد تمكين أجهزة تفتيش الشغل من مراقبة ظروف التشغيل في البيوت ومعاقبة مستغلي الطفلات دون السن القانونية للشغل في هذا المجال. 

  التحسين والرفع من المستوى المعيشي للأسر المغربية بما يكفل لها ولأطفالها حياة كريمة وخاصة التغذية والكساء والسكن اللائق. 

  الحد من الفوارق الشاسعة بين البادية والمدينة فيما يتعلق بالاستفادة من الخدمات الصحية والاجتماعية والثقافية. 

  ضمان تمتع الطفل دون تمييز بأعلى مستويات الصحة الجسدية والعقلية يمكن بلوغها وإقامة نظم صحية وخدمات اجتماعية مستديمة. 

  الاهتمام بالصحة الإنجابية وبصحة الأطفال قبل الولادة وأثناءها وبعدها. 

  الحد من التراجع في التعليم ما قبل المدرسي وفي كل الأسلاك التعليمية ومواجهة ظاهرة الانقطاع عن الدراسة. 

  العمل من اجل ضمان مجانية التعليم والصحة وجعلهما في متناول الجميع مع الأخذ بعين الاعتبار الحالة الخاصة للطفلات وتفعيل إجبارية التعليم وضمان جودته ومجانيته.

  إلغاء البرامج التعليمية الضارة بالطفل واحترام الهوية الثقافية وتمكين الأطفال الأمازيغ من ممارسة حقوقهم الثقافية واللغوية. 

  اتخاذ إجراءات حمائية لفائدة الأطفال المعرضين للاستغلال الاقتصادي، ومنع تشغيل الأطفال دون سن15 

  اتخاذ إجراءات تدابير لحماية الأطفال المعرضين للاستغلال الجنسي. 

  وضع برامج لمواجهة ظاهرة أطفال الشوارع ، وتقديم المساعدة الضرورية لهم ولأسرهم. 

  ضمان تمتع الأطفال المعاقين بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية 

  النهوض بالمراكز الاجتماعية التي تستقبل الأطفال في وضعية صعبة، ووضع آليات لمراقبتها. 

  تمكين الجمعيات من حق مراقبة مراكز إيواء الأطفال وإعادة التربية والإصلاحيات وجميع المؤسسات التي تهتم أو لها علاقة بالطفل.

فلنعمل جميعا من أجل أن تتضافر قوى الخير في العالم لتحقيق تلك الأهداف السامية وكل عام وأطفالنا وأطفال العالم بخير

توقيع الرئيس : عبد العالي الرامي

 

À propos Responsable de publication