Accueil / Non classé / الهيأة الوطنية للشباب

الهيأة الوطنية للشباب

  عادل بنقاسم منسق اللجنة التحضيرية للهيئة الوطنية للشباب لـــ : ^ الإنبعاث ^ نطمح إلى الرفع من الفرص الإقتصادية المتاحة للشباب كإنشاء المقاولات الصغرى وخلق فرص شغل جديدة . 

أجرى الحوار : مصطفى تاج / جريدة الإنبعاث -عدد : 103 من 4 إلى 10 أكتوبر 2010

كيف جاءت فكرة تأسيس هيأة وطنية للشباب ؟

كأي شاب مغربي فاعل في الحقل الجمعوي ، ومتتبع لكل المستجدات لاحظت غياب إطار شبابي وطني هدفه الأول والأخير الدفاع عن حقوق الشباب السياسية منها والاجتماعية والاقتصادية وتحصين مكتسباتهم بعيدا عن إيديولوجيات الأحزاب السياسية التي أصبحت تعتبر الشباب قاعدة إنتخابية فالشباب طاقة إنسانية تتميز بالحماسة وحب الإستطلاع والتطلع إلى المستقبل ، الشباب رأسمال البلاد لهذا وجب الإهتمام به وبتكوينه حتى يتسنى له الإضطلاع بأدوار طلائعية في تنمية بلده ، من الأشياء التي أثارتني أيضا وجود نسبة مهمة من الشباب مهمشة وغير ممثلة وظروف عيشهم معقدة .

الدوافع كثيرة وعديدة لكن من أهمها :

  الرغبة في ترسيخ قيم المواطنة الحقة لدى الشباب والمساهمة الفعلية في تنمية بلده هذا مع مشاركته في الشأن المحلي في ظل عزوف الشباب عن لك وهذا ما لمسناه خلال الإنتخابات الأخيرة في ظل إفتقاد الشباب لعنصر الثقة في مختلف مكونات المشهد السياسي . 

  نطمح إلى الرفع من الفرص الإقتصادية المتاحة للشباب كإنشاء المقاولات الصغرى وخلق فرض شغل جديدة. 

  موضوع تشغيل الشباب يحظى بأهمية قصوى في كافة البرامج الحكومية والحزبية على حد سواء لكن دون إشراك الشباب. 

  عدم وجود إطار شبابي وطني قيادته شابة تسعى للدفاع عن حقوق الشباب .

نتمنى أن تأخذ الهيأة الوطنية للشباب إنشاء الله بعد تأسيسها صفة الشريك في إتخاد وبلورة القرارات الكبرى المتعلقة بالشباب ومستقبلهم حتى يتسنى لنا المساهمة في بناء مغرب الغذ الواعد ونساهم أيضا في الدفاع عن وحدتنا الترابية و الترويج للجهوية الموسعة التي تعتبر بحق تقدما ومكسبا للديموقراطية المغربية .

نحن شباب نحب وطننا ونريد ترسيخ قاعدة شبابية من اجل العمل البناء ،كل هدف نبيل من أي شاب مغربي فهو هدف الهيأة الوطنية للشباب نطمح إلى أن نكون في صدارة إهتمامات الدولة ، نسعى إلى أ ن نساهم في التنمية بكل مكوناتها ، نرغب في مشاركة فعلية للشباب في إطار تنظيم شبابي موحد غايته إبراز مؤهلات الشباب وصقل وإحتضان مواهبهم وتفجير طاقاتهم . وكأي إطار قانوني بالمغرب سنعمل بكل الوسائل المسموح بها قانونا وفق قانون الحريات العامة .

سأكتفي هنا برسالة واحدة : الشباب هي الفئة العمرية التي تمثل أغلبية الساكنة ، لذا فنحن فرصة ديموغرافية فريدة لبناء دعامة قوية للنمو ، خصوصا و أننا نعيش فراغا متعدد الجوانب سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا. ففي المجال السياسي نجد الشباب أصبح ينظر إليه كطاقة رقمية للانتخابات والاستغلال السياسي في هذا الإطار. وعلى المستوى الاقتصادي فالعطالة أو البطالة المقنعة تكتسح أغلب الذين تجاوزوا سن الرشد القانوني مما جعل بعضهم يلتجئ لقوارب الموت سعيا لتسوية وضعية كئيبة غامضة ولو داخل إطار بلد آخر. وعلى المستوى الثقافي فالفكر أصبح خارج اهتمامات أغلب الشباب لوضعية حملة الشواهد المعطلين و”الإصلاحات” الخطيرة التي يتعرض لها التعليم العالي التي تؤدي بالطالب الشاب إلى مغادرة مقعد الدراسة بعد وقت وجيز من ولوجه الكلية.

iهل تريد أن تعوض منصف بلخياط على رأس وزارة الشباب والرياضة ؟

منصف بلخياط وزير أثبت جدارته في مجال الشباب والرياضة فتح الباب على مصراعيه لكل إطا ر يريد الإشتغال في النور بعيدا عن الإغتناء على حساب الجمعيات والمنظمات الشبابية ، قنن شروط الدعم والإستفادة من برامج الوزارة بصريح العبارة حاول إلى حد ما ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص ، هذه شهادة كان علي الإدلاء بها قبل الإجابة عن سؤالكم .

لا أخفيك أن هذا الحلم يراودني وأصدقك القول أن الدافع ليس ماديا أو سلطويا بقدر ما هو حب وشغف وعشق لهذا المجال أرغب في أن أكون ذات يوم وزيرا للشباب والرياضة لأنني أملك أفكارا ومشاريع يمكنني العمل من خلالها على تطوير وتأهيل العمل الجمعوي والنهوض بشؤون الطفولة والشباب فالتجارب تختلف بإختلاف الأشخاص أعرف ان الطريق ما زال طويلا لكنني إعتدت الصبر والعمل الجاد لبلوغ كل أهدافي .

ماذا يعني لك ركوب الموج ؟

جمعية إفني لركوب الموج من الجمعيات الرائدة في هذا النوع الرياضي بالجنوب وقد تأسست سنة 2007 على يد مجموعة من الشباب بمدينة سيدي إفني إلتحاقي بهذه الجمعية كان بتاريخ 23/10/2009 وذلك بعد ان تلقيت دعوة لحضور جمعها العام لتجديد المكتب حيث أسندت لي مهمة رئيس الجمعية ومنذ ذلك التاريخ تمكنت من تسجيل الجمعية رسميا بالجامعة الملكية المغربية لركوب الموج وهيكلة الجمعية إداريا و ماليا والبحث عن مصادر التمويل وإمكانية بناء مقر لها وقد توفقت بمعية أعضاء المكتب المسير والإدارة التقنية في تنظيم البطولة الجهوية المؤهلة لبطولة المغرب يناير 2010 و تنظيم منافسات جائزة سيدي إفني الوطنية لركوب الموج ماي 2010 والتي فاق المشاركون فيها العدد المتوقع وقد روجنا لهذين الحدثين إعلاميا ، الأكثر من هذا أنني تمكنت من فتح علاقات للجمعية بنظيراتها من مدن المغرب بل و فرنسا الشيء الذي سيتيح للجمعية الإستفادة من تجهيزات ومعدات رياضية .

عندما إنتخبت رئيسا للجمعية كان الهدف واضحا أمام أعيني النهوض بهاته الرياضة والإرتقاء بها لتحتل مكانتها في مصاف نظيراتها بإعتبارها دعامة أساسية لتثمين المنتوج السياحي للمدينة وحافزا للمحافظة على شاطئها ، ركوب الموج رياضة إيكولوجية بإمتياز .