Accueil / Non classé / الساورة هل تعيدها الجهوية الموسعة إلى حضيرة الوطن

الساورة هل تعيدها الجهوية الموسعة إلى حضيرة الوطن

 

الساورة هل تعيدها الجهوية الموسعة إلى حضيرة الوطن

لعل المغاربة كسائر شعوب و سكان المعمور توقعوا و لا زالو يتوقعون و ينتظرون التغيرات الكبيرة التي سيعرفها كوكب الأرض مع بداية العشرية الأولى من الألفية الثالثة فبوادر التغيرات المناخية بدأت تظهر من العواصف و الزلازل و الأعاصير التي هزت القارة الأمريكية و التنبؤات العلمية و الفلكية و العقائدية لا زالت تندر بالكثير .

و لا محالة هذا التغير سيرافقه تغير في الخرائط السياسية و الزعامات الاقتصادية و الفكرية (…) , و كما يتمنى سكان و أهالي و قبائل الصحراء الشرقية المغربية أن يحضوا بنصيب من هذا التغير في شقه السياسي و الاقتصادي و الجغرافي . و حتى ندخل في صلب الموضوع نرجوا من اللجنة الاستشارية للجهوية الموسعة التي دشن بها صاحب الجلالة نصره الله الحقبة الأولى لتربعه على العرش و التي نتوخى من خلالها الإقلاع بوطننا الحبيب و إعادة الاعتبار لجل مكوناته خاصة المناطق المهمشة و المنسية . و الكل على علم بما تعانيه مناطقنا المتاخمة للجارة الشرقية من إهمال و ما تعرضت و تتعرض إليه ساكنتها من مضايقات و اعتداءات وتفويت وتأمين لأراضيها من طرف جنرالات الجزائر و لقد حان الوقت مع هذا الورش التنموي لطرح قضية أراضينا المغتصبة بتوات و الساورة و أقل شيء أن تنال حظها من الدراسة . لأنه أحب من أحب وكره من كره ستبقى تافيلالت و توات و فكيك تلعب دورها التاريخي و السياسي بالنسبة للمغرب و يكفي أن نشير إلى أن تافيلالت هي مهد الأسرة العلوية الشريفة و أن توات و الساورة تحضيان بشرف أول المناطق التي قاومت التغلغل الإستعماري الفرنسي وقبيلة دوي منيع وأولاد جرير يمثلون القلعة الصامدة أمام مناورات و استفزازات حكام الجزائر .على مر خمسين عقدا من الزمن إذن فأهمية الشريط الحدودي تافيلالت الساورة يتطلب من الساهرين على الجهوية الموسعة أن يضعوا الجزائر أمام الأمر الواقع لان الكل بما فيه المجتمع الدولي أصبح يعرف أن العائق أمام تسوية مشكل الصحراء و وحدتنا الترابية هم حكام الجزائر و على مسئولي بلدنا الحبيب أن يفطنوا أن الجزائر يخافون من طرح قضية الصحراء الشرقية و إعادة ترسيم الحدود أصبح يتبين لهم ان المغرب قطع أشواطا مهمة في تطبيق الحكم الذاتي بصحرائه ,

و سيكون من غير المنطقي أن ننكب على دراسة المنطقة و ألا نعطي الأولوية و الحق لسكانها الذين أبلوا البلاء الحسن في التصدي للمستعمر و تشبثوا إلى يومنا هذا بوطنهم الأم رغم الأسلاك الجزائرية التي تحاول طمس هذه الحقائق فكل الوثائق التاريخية العثمانية الفرنسية و كتابات مؤرخين اهتموا بالمنطقة كالأمريكي « . إدان روسو « . في كتابه 🙁 المجتمع و المقاومة في الجنوب الشرقي المغربي ) الذي يؤكد من خلاله على المؤسسات السياسية التي عرفتها المنطقة تحت السيادة المغربية و يقدم دراسة موضوعية و مفصلة للجوانب الإثنوغرافية لأهالي الجنوب الشرقي خاصة قبيلتا ذوي منيع و وأولاد جرير،فبمثل هذه الأبحاث التاريخية يمكننا أن ننصف تلك القبائل عن طريق .

  الاعتناء بالموروث الثقافي و الفكري للمنطقة . من أجل توظيفه في مشروع الجهوية الموسعة لشمل كافة اجزاء التراب الوطني اجزاء التراب الوطني من التوات إلى الجزر الجعفرية و من طنجة إلى الكويرة . 

  إن الصحراء المغربية و الجنوب الشرقي يجمعهما رابط عرفي واحد . 

  إن الحكم الذاتي الذي دشنه المغرب يتطلب دراسة لمناطق المغرب الكبير قبل الاحتلال الفرنسي 

  إن الساورة و كير لا يمكن الفصل بينهما و نفس الشيء عن التوات و زيز فهي مناطق متجانسة بسكانها و تضاريسها و مناخها و وثائقها المغربية ولإتمام هذا الملف لا بد من إدماج قبيلة ذوي منيع و أولاد جرير ضمن جبر الضرر الذي لحقهم من طرف الجزائر و مطالبة سلطاتها بتعويض في أفق استرجاع أراضيهم إلى حوزة وطنهم الأم. يبقى في الأخير أن نشير أن هذه المطالب مسؤولية كل المغاربة من دبلوماسية و أحزاب و جمعيات , أحزاب و جمعيات و أعلام (…) . لأن وحدة المغرب تتطلب تضافر الجهود و توحيد الصفوف .

الإمضاء أعيان قبيلة دوي منيع

المبروك العيرجي0615742122-

À propos Responsable de publication