Accueil / Non classé / صرخة من اجل المساواة و في التنمية والاعلام

صرخة من اجل المساواة و في التنمية والاعلام

 

اقليم طاطا كفى من الحصار التنموي و الاعلامي

لقد اثار انتباهي كما اثار انتباه عدد من المواطنين المنشغلين بهموم هذا الوطن من ابناء هذا الربع المهمش على كل المستويات وبعد ان اجلت الحديت عنه لعدة مناسبات ثارة من منطلق ان الامر عام وان اقليم طاطا ليس استثناء حتى اتحدث في الموضوع وثارة اخرى خوفا مما يمكن ان يجده الموضوع من صم للاذان من طرف المعنيين به ان كانمت لهم اصل اذان يسمعون بها انين المتالمين انه موضوع يمكن ان اتخد له اسم الحصار الاعلامي المضروب على اقليمنا وانصافا لبعض المنابر الاعلامية وبالخصوص المكتوبة منها وحتلا لا يقال عني اني وضعت الجسم الاعلامي كله في قفص الاتهام فان المقصود ما يصطلح عليه بالقنوات -الوطنية-وان كانت لا تحمل من هذا الاسم سوى القشور لذلك احبذ القول القنوات الرسمية.

اذا كان من المفروض ان يعطوا مسؤولوا هذه القنوات لكل حقه في الاعالام على اعتبار انها ملك للجميع اذ الكل مساهم في ضرائبها سواء طواعية او كره فانها هي الاخرى لاتلبث تكرس مفاهيم من قبيل المغرب النافع واخر غير نافع والمواطنين من الدرجة الاولى واخرون من الالف والذين يمكن ان تلتقط عدساتهم وكامراتهم معاناته والذين لا يستحقون ذلك واولئك الذين دو اهمية واخرون يشكلون الهامش بكلامي هذا لست حاقدا على اداء قنواتنا خصوصا وان ادائها محترم جدا ينامون باكرا ويستيقضون بشكل متاخر في زمن اصبحت فيه القنوات لا يداعب النوم اجفانها البتث لذلك تكتفي فقط بنقل اخبار واحدات بالقرب من مقاراتها واحيانا لا تفلح حتى في ذلك ما عدااذا تطلب الامر نقل الاخبار عن احد من رباط العنق المحترمين فان ذلك يدخل في باب الجهاد واي تخلف عن نقلها سيزعزع حتما اركان البرلمان المحترم حصوصا وان احد جثثه لم تتبعه كامراتهم لنقل تحركاته من اجل استحضارها في الوقت المناسب اني فيما سبق لا افرق صكوك الاتهام وانما الواقع يشهدعلى ما اقول والميدان هو الفيصل بيني وبين من يدعي اني كاذب

اذا ما اعتبرنا ان من اركان الاعلام الناجح والمسؤول والمحترم لنفسه وللمتلقي ان يبحث عن الخبراينما كان خبر يدفع بانصاف مظلوم او يعري واقع مكلوم او يشهر بسلوك غير مسؤول او ينوه بعمل محمود اذا كان هذا هو جوهر ماينبغي ان يقوم به كل اعلام يدعي انه هادف ذا رسالة حقيقية اعلام لا يستحضر في عمله قوة حزب او جهة او شخص او غيره او كل مايمكن ان يسيج عمله وانما يجعل عصب تحركه المادة الاعلامية فمن يحرك ياترى كاميرات قنواتنا ومكروفونات اداعاتنا هل طبيعة الخبر ام صانعه والواقف ورائه هذا مع العلم انها قنوات وطنية تسمو بنفسها فوق كل تصنيف محتمل مما سبق ويبقى همها ان تصيب هدفها في اي مكان من هذا الوطن الحبيب اكيد ان كل ما قلناه لا ينطبق على اعلامنا المذكور والدليل ما نعايشه فقنواتنا غاضة طرفها عن منطقة طاطا كما غضها المسؤولون عن التنمية في جميع مستوياتها والتي تعد من المناطق الخصبة في انتاج الخبر فالمعاناة التي يئن تحتها هذا الاقليم المنسي شتى عن حصرها مرتبطة بالتعليم وااتطبيب والتشغيل والتسيير والتدبيير وكل ما من شانه ان يحقق للانسان كرامته لذلك فان اعلامنا مدعوا الى المساهمة في نقلها والتشهير بالمسؤولين عنها فمن الذي يمنعه من ذلك والوقف على كارثية الوضع ونقله الى صناع القرار اذا ما هم لم يطلعوا علىحقيقة الوضع قد يقول قائل ان قنواتنا لا تبحث عن الخبر وانما هي ناقلة للاحدات الموضوعة تحت الطلب وهنا تكون الاجابة ان حتى هذا الباب تم طرقه فقد كاتبت اطارات وهيئات قنواتنا لمرات عدة من اجل تغطية احات او تظاهرات الا ان الجواب دائما هو قل الظهر في وجه هذه الطلباتوحتى القناة التي استبشر اهل الاقليم بميلادها خيرا على اعتبار انه من الاقاليم الجنوبية للمملكة فان الامل ما فتئ ان خاب مع توالي الايام والسنون اذ ضلت مربوطة باقليم كلميم الى الجهة البحرية فقط وحتى اذا كتب ولعن مسؤواوها الشيطان فانها لا تتجاوز الحديث عن بعض الاخبار الهامشية وبسرعة البرق حتلا لا تزعج احد فما الذي يقوله المسؤواون عن القطاع الاعلامي ببلدنا حول هذا الحصارالاعلامي المضروب على هذا الاقليم المجاهد والمنسي في ان واحد بدءا بالسيد الوزير اتمنى ان تكون الاجابة في الميدان لان السؤل من الميدان؟

À propos Responsable de publication