Accueil / Non classé / الحكامة المحلية والتنمية البشرية

الحكامة المحلية والتنمية البشرية

 

تقرير الجلسة الثانية

عقدت هذه الجلسة الثلاثاء 19 فبراير 2008 ابتداءمن الساعة 15:00 زوالا تحت عنوان الحكامة المحلية والتنمية البشرية وقد ترأس هذه الجلسة الأستاذ محمد مدينة أما بالنسبة للمقررة فكانت الطالبة حسناء الزراري .

وشتملت هذه الندوة على 5 مداخلات لسادة الأساتذة ومن بينهم الأستاذ : المداخلة الاولة: الحكامة المحلية والتغيرات العامة

محمد سعيد قروق:

حيث قال في هذا الصدد على أن التحولات العامة هو واقع بيئي وأن الحكامة المحلية إشكالية ضخمة ,وخلص في النهاية إلى قول أن الحكامة هي الطريقة التي سنعالج بها متطلباتنا في الوقت الراهن ’وأن التحولات العامة البيئية هي ما يترتب عنها قلة في الموارد الطبيعية وبالتالي إكراه التحولات المناخية (التصحر , الاحتباس الحراري ,الفيضانات …) إذ أن عنصر الطاقة يعد لأحد أهم الاكراهات العامة اليوم وقد ابرز الأستاذ محمد سعيد قروق أيضا أن الشمولية التي يود أن يصل إليها الفاعلين هي أن نجعل العالم نموذج واحد ,لكن هناك العديد من الاكراهات تقف حاجزا أمام الاحتياجات المتزايدة للانسان من الاكراهات التي تواجه العالم .

وبالتالي فان الحكامة من وجهة نظر الأستاذ هي الطريقة التي سنعالج بها متطلباتنا داخل الاكراهات الكبرى وهذا صعب جدا .

وقد حاول الأستاذ ربط الموضوع بالتحولات العامة والتحولات الدولية وأكد انه أمر صعب اعتبارا للتوجهات الجديدة المداخلة التانية: حدود وأبعاد الحكامة المحلية

الأستاذ إدريس قصوري

أوضح الأستاذ إدريس قصوري أن الحكامة هي الإدارة العلمية والعملية للإنتاج مشيرا إلى أن الإدارة تعتبر تسيير معقلن وتدبير وقيادة .عملية الواقع بمعطيات علمية (دراسات ,تشخيص المعلومات ,بيانات )عملية مجهود مالي وبشري . الإنتاج مفهوم تبلور في سياق المقاولة يضاف إلى هذا التعريف تحسين بيئة أو فضاء أو مناخ العمل لتحسين أو تطوير الأداء الوظيفي. وقد أكد أن الحكامة ليست هي الجودة وإنما التسيير والتدبير وقد ظهرت منذ الأزمة المالية لأمريكا 1929فطرح تساؤل عن كيفية الخروج من الأزمة المالية فطرح مفهوم الحكامة في السبعينات بعد الحرب العالمية الثانية . ومن الأسس الأساسية للحكامة أنه لابد من تخطيط فعال للعمل بالإضافة إلى التخطيط والقيمة التي تتطلب إجراءات خاصة . من الأسس كذلك توفير الآلات المناسبة بالإضافة إلى تزويد العمال بالمعدات وتأييد المسؤولية اللازمة للرفع من العمل بالإضافة إلى أن هناك عناصر تنبني عليها الحكامة والتي تتزعمها حسب ما ذكر الأستاذ إدريس قصوري منها تعزيز السلوك ( التحفيز مكافئة الجانب والجانب الهيكلي التصميمي ) نرى إعادة تنظيم العمل أي العمل على تشخيص وإعادة تصميم إجراءات جديدة وتحديد الأهداف في أي مؤسسة بالإضافة إلى التقسيم الداتي وإغراء دخلي عند الإنسان بمعنويات مرتفعة .

المداخلة الثالتة البيئة المدنية والحكامة المحلية الجيدة الدكتور :أحمد الحراق

أوضح الأستاذ أحمد الحراق أن الحكامة الرشيدة تكون بالاعتماد على المجتمع المدني وهذا الأخير حسب قوله يتموقع في الفرق الموجود بين الأسرة والدولة , موضحا أن المجتمع المدني انطلاقا من قول محمد حاتمي هو عبارة عن العديد من التنظيمات من أجل تنظيم المسار الديمقراطي وتفعيل مقتضياته وبالتالي فان الأستاذ خرج إلى أن المجتمع المدني انطلق من الأزمة السوسيومجالية بالمدن المغربية في غياب الاستعمار وقد أكد أن أزمة المعمار أدت إلى معمار الأزمة في السنين الأولى من الاستقلال حيت ظهر غياب النظرة الشمولية المستقبلية ,وبالتالي عدم تطبيق التصاميم أو غيابها في العديد من البنايات ,مما خلق لدينا أكثر من 80 / من المجال الحضري المرتجل وبالتالي ظهور دور الصفيح إضافة إلى ظهور أزمة بين الدولة والمجتمع تمثلت في اضطرابات سوسيواقتصادية .

وقد أكد الأستاذ أحمد الحراق أن القوى القومية والحضرية تخلفت في ضبط الإشكالية الحضرية وبالتالي الحصول على تنافر المجال والمجتمع أي أن هناك إهمال المجال من طرف المجتمع ,إن الوطن بالمفهوم القديم هو المخزن حيث يجب الانتقال من مفهوم السلطة والمواطن بمعنى حضور المواطنة المدنية لان المواطنة تبنى لدى الغرب حيث هناك إحساس بالمسؤولية الإدارية والسياسية والاقتصادية … بالإضافة إلى ظهور جمعيات وطنية لتأهيل التنمية البشرية وبالتالي يجب الاهتمام بالثقافة الوطنية إلى المشاريع التنموية عن طريق تأهيل المجال وتأهيل المجتمع من الفقر وقد أكد الأستاذ أنه لا وجود للمدين الفاضلة إلا بوجود المدينة الفاعلة ,وبالتالي فقد عالج الأستاذ موضوع الحكامة من زاوية المجتمع المدني في إطار المدينة التي تتميز بالارتجال والعشوائية وسوء التدبير بهذا المجال .وقد خلص للوسائل التي يجب تتبعها لتجاوز هذا الموقع في تنمية روح المواطنة وتفعيل دور الجمعيات الفعالة

المداخلة الرابعة دور الحكامة المحلية في التنمية البشرية زهرة العرعاري

أبرزت الطالبة زهرة العرعاري أن المغرب عرف انتقال من عهد إلى عهد أخر بين الإنسان ومحيطه البيئي الذي عرف تغيرات كمية وكيفية ابتداء من التسعينات في كل ما نتج عن ذلك من تحركات , وأن الحكامة تكمن في كفاءة المجتمعات المحلية على التوفر على أنشطة قادرة على التسيير والتدبير وكل مجتمع ينتج مجتمع ينتج نظاما جيدا للحكامة ,وأوضحت أن الحكامة ليست فكرة مجردة بل هي تمثل هندسة يجب على المجتمع أن يهتم بها ويحددها وأن المقاربة الترابية تشكل حجز زاوية الحكامة المحلية ودورها في التنمية البشرية بالإضافة إلى مبدأ ثانوي ينبني على ضرورة تجاوزا للامركزية والمركزية وبالتالي فان الحكامة المحلية تقتضي إعطاء الصيغة الجماعية للمجموعة البشرية وتحدد في ممارسة السلطة ,والحكامة الشرعية تتجسد في ممارسة السلطة النابغة والحكامة المشروعة هي احساس السكا ن بأن السلطة تمارس من طرف أشخاص موثقين نظرا للطريقة التي تسير بها وقد أكد أن التنمية البشرية الهادفة ترتكز على مجموعة من الأدوات في مجال التنمية وتعتبر كآليات يصل من خلالها مبدأ الاشتراك وأن التراب والمقاربة الترابية يعتمد عليها الفاعل في إطار رؤية إستراتيجية تراعي خصوصية التراب وتمر هذه العملية عبر تحديد المجال عن طريق تشخيص الساكنة المستهدفة وتحديد المعطيات السوسيواقتصادية ويتم التركيز على أهداف مركزية

المداخلة الاخيرة الطالبة الهام عروية:

الحكامة وإعداد التراب :

تحدتث الطالبة أن الحكامة مؤشرا استعجالي للخروح من حالة العجز الحاصل في التنمية ومن بين أهم أهدافها تحقيق الديمقراطية ,اللامساوات,النهوض بالتنمية بين الجنسين اقتصادي اجتماعي ديناميكي ومنظمات حكومية وفعالية ,تهيئة المجال الاقتصادي والسياسي لضمان الموارد الطبيعية والبشرية لتنمية العالم الطبيعي والمحافظة على التراب والعالم القروي .

ان أهم مبادئ الحكامة أهدافها ينبني عليها اعداع التراب الوطني عن طريق علاقة التأثير بين الحكامة وإعداد التراب وبالتالي فان الحكامة الجيدة آلية أساسية لتحقيق الإعداد.

À propos Responsable de publication