Accueil / Non classé / بلاغ بشان التعديلات الدستورية المرتقبة بالمغرب

بلاغ بشان التعديلات الدستورية المرتقبة بالمغرب

 

 

بعد الدينامية النضالية التي خلقتها احتجاجات 20 فبراير، وفي ظل الأحداث الإقليمية الساخنة والمتسارعة التي تعرفها منطقة الشمال الإفريقي، جاء خطاب الملك محمد السادس يوم 09 مارس 2011 الذي أعلن فيه عن تعديل للدستور المغربي الحالي وشن بعض الإصلاحات السياسية. وبعد قراءة الكونكريس العالمي الامازيغي ودراسة مضامين هذا الخطاب ومتابعة الأحداث التي جاءت بعده، فإنه يثمن بعض الإصلاحات الجزئية التي وردت في الخطاب فيما يتعلق بالتعديل الدستوري، إلا أن الكونكريس العالمي الامازيغي يسجل بعض الملاحظات ويوردها كما يلي:

  1. أن ما خرجت به اللجنة الاستشارية للجهوية يعد مخيبا لآمال الحركة الأمازيغية التي كانت تنتظر جهوية سياسية بمقاييس دولية تكون أساس المصالحة بين الجهات والمركز.
  2. تعيين لجنة مكلفة بالتعديل الدستوري يعد ضربا في الديمقراطية التشاركية التي تقتضي بالدرجة الأولى إشراك الشعب في مراجعة والتحضير للتعديلات المرتقبة، كما يضرب في أهم المطالب التي رفعها شباب 20 فبراير التي كانت من بين أسباب نزول الخطاب الملكي؛
  3. ورود الأمازيغية في الخطاب باعتبارها بعدا من أبعاد الهوية المغربية المتعددة، دون الإشارة إلى اللغة الأمازيغية وترسيمها في الدستور إلى جانب اللغة العربية، يعد ضربا في المطلب الجوهري للحركة الأمازيغية الذي تعتبره من أولوياتها لعقود من الزمن والذي لا يمكن التنازل عنه ولا يقبل المساومة؛
  1. جعل مرتكزات التعديل الدستوري السبعة التي جاءت في الخطاب توحي بان سقف الإصلاحات محسوم في أمره، وهي مرتكزات تكرس الطابع التقليداني والمخزني للدستور المغربي، ويعني كذلك استمرارية لروح الدساتير الممنوحة التي تفرض على الشعب منذ 1962؛
  2. عدم الإقرار بإصلاحات اقتصادية واجتماعية جريئة كالتوزيع العادل للثروات وغيرها؛



كما يطالب الكونكريس العالمي الامازيغي بما يلي:

  • الإسراع بالاستجابة إلى كافة مطالب حركة 20 فبراير، بما فيها حل الحكومة والبرلمان ومحاكمة المفسدين، دون الالتفاف حولها بالمزيد من الخطابات النظرية؛
  • ضرورة دسترة وترسيم اللغة الأمازيغية في دستور ديمقراطي وحداثي يمنح للثقافة والهوية الامازيغيتين المساواة الكاملة، وحذف العبارات العنصرية فيه “كالمغرب العربي”؛
  • الكف عن قمع الاحتجاجات والمتظاهرين/ت المغاربة في مجموع التراب المغربي ووقف الحملة القمعية المسعورة ضد كل الوقفات السلمية التي تشبثت بمواصلة النضال خاصة بعد خطاب 09 مارس؛
  • المزيد من التعبئة والصمود من اجل إنجاح مسيرات 20 مارس 2011 حتى تحقيق المطالب المسطرة؛

إبراهيم بن الحسين ؤتـــــالات رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي