Accueil / Non classé / اليوم العالمي للشباب.. نحو انخراط أكبر للشباب في الحياة العامة

اليوم العالمي للشباب.. نحو انخراط أكبر للشباب في الحياة العامة

 

ويروم تخليد هذا اليوم، التي بدأ الاحتفال به منذ سنة1998 بموجب توصية للمؤتمر العالمي الأول لوزراء الشباب الذي نظمته البرتغال بتعاون مع الأمم المتحدة، تسطير “برنامج عمل عالمي للشباب” موجه لتشجيع اتخاذ مبادرات لفائدة الشباب في عشرة مجالات تحظي بالأولوية، ولا سيما التعليم والتشغيل والصحة والمشاركة في حياة العامة، ومحاربة سوء التغذية، والفقر والإدمان.

وقد اختير موضوع “كونوا مسموعين، كونوا مرئيين، مشاركة الشباب في التنمية” كشعار للاحتفال هذه السنة، وذلك بهدف إبراز الأهمية الكبرى للمشاركة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للشباب في التقدم والتنمية المستدامة للمجتمعات. واعتبر أحد الخبراء في المجال أن “هذه المشاركة تتجسد في مبادرات عديدة في العالم بأسره، حيث طور الشباب ووضعوا حلولا لرفع تحديات التنمية التي تواجهها مجتمعاتهم”.

غير أن الملاحظ في عدد من الدول، أنه بالرغم من الآليات الدولية المتوفرة، فإن هناك تأخرا على مستوى تفعيل هذه الحقوق، إذ يوجد عدد كبير من الشباب ممن لازالوا يعانون من الفقر ولا يستطيعون الولوج الى الخدمات الاجتماعية الأساسية. وتتحمل ظاهرة الفقر جزءا كبيرا من المسؤولية في معاناة الشباب من عدد من الأمراض المادية والمعنوية، وخاصة الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي الذي يحول دون مشاركتهم في الحياة العامة والوصول إلى مراكز القرار.

وبالمغرب، يستأثر الشباب في السنوات الأخيرة باهتمام المجتمع المدني والسلطات العمومية على حد سواء، وهو الاهتمام الذي يترجمه ارتفاع عدد دور الشباب التي بلغت450 مؤسسة حسب إحصائيات كتابة الدولة المكلفة بالشباب، بالإضافة إلى الملتقيات اللغوية والسياحية التي تنظم لفائدة هذه الفئة، والحملات التحسيسية التي نظمت آخرها في يوليوز الماضي، والتي توخت تحسيس الشباب بمخاطر الهجرة السرية. كما بدأت تظهرت في المجتمع المغربي تعبيرات واهتمامات من نوع آخر، حيث ازداد الوعي بأهمية الموسيقى والفنون في ترسيخ صورة إيجابية عن الذات.