Accueil / Non classé / الأحزاب السياسية وإشكاليةالبرنامجية

الأحزاب السياسية وإشكاليةالبرنامجية

 

Auteur: نجاة الراضي

الأحزاب السياسية وإشكاليةالبرنامجية إعداد نجاة الراضي باحثة في علم الاجتماع

مع زمن الانتخابات الجماعية لسنة 2009 أضحت إشكالية البرنامجية تطفو إلى السطح من جديد، حيث أنه وإذا كانت الانتخابات التشريعية لسنة 2007 عرضت مجموعة من الملاحظات في هذا الشأن. كما أكدت تقارير الملاحظين الوطنية لكل من المنظمات التي رصدت الانتخابات ( النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات.المنظمة المغربية لحقوق الانسان المنتدى المدني الديمقراطي المعهد الوطني للشؤون الدولية…) حيث ثم تسجيل العديد من الملاحظات في هذا الشأن من أهمها.

  1- الخلط الذي انتاب البرامج الانتخابية حيث أن أغلبية الأحزاب كانت برامجها متشابهة 
  2- أثناء الحملة الانتخابية لم يتم الاهتمام بالبرامج بقدر ما كان الاهتمام بالأشخاص 
  3- أغلبية الأحزاب لم تعطي للبرنامج الانتخابي قيمته الحقيقية باستثناء بعد أحزاب اليسار الديمقراطي . 
  4- كان الاهتمام باللوائح الانتخابية والتسابق حول وكلاء لوائح الترشيح .

والأسباب كما أكدت التقارير كثيرة من أهمها. السبب الأول :هيمنة أباطرة الفساد على الأحزاب السياسية السبب الثاني : أن الأحزاب السياسية في المغرب لم تهتم بمسألة البرامج والتجديد الفكري لمواجهة المتغيرات المعقدة التي يشهدها العالم الآن.

السبب الثالث: أن أغلبية الأحزاب بحكم هيمنة سلطة النفوذ والمال على مرشحيها لم تعطي قيمة للبرامج وكان التسويق لأشخاص وليس لبرامج، باستثناء بعض الأحزاب .

وتبقى هاته الأحزاب التي ترشح مناضليها أحزاب نوعية تعاني من عدة عراقيل وصعوبات بحكم الوضع السياسي اللائقة في الأحزاب وأفرغ السياسة من محتواها.

إن التغيير الحقيقي يتطلب ثقافة سياسية جادة مبنية على برامج حزبية لها مشروع مجتمعي يستجيب لمتطلبات الشعب المغربي وطموحاته.

À propos Responsable de publication