Accueil / Non classé / أي مشكلة نعيش؟

أي مشكلة نعيش؟

 

Auteur: اقريش رشيد- سلا

أي مشكلة نعيش؟ البهتان الإيديولوجي

بدون أن نتعمق في طبائع الأشياء، ومنطق الأمور، « بدون لف ولا دوران « . مشكاتنا الحقيقية هي أننا نتكلم لغة الخشب، في جميع معاملاتنا العامة والخاصة. حين وصلنا إلى هاته الحقيقة، تبين لنا أننا ارتكبنا أخطاء فادحة في حق نفوسنا، لما شهدنا بأم أعيننا إنهيار قيمنا، التي شكلت في وقت من أوقات ماضينا القريب، تلك الحلقة التي تجمع باقي الحلقات.

حين وقفنا جميعا على الداء، وجدنا قطار الآمان النفسي والأخلاقي والقيمي أضحى مجرد صورة تبوثقت في جزء من الذاكرة، وظل الجزء الأكبر من الذاكرة مملوء بثقافة  » الإنهيار »، التي نجحت حين استخدمنا بكل قوانا العقلية والإرادية أساليب تعمق « ثقافة الانهيار » لتتجدر في حياتنا اليومية.

حين التفتنا يمينا ، يسارا ، وسطا،… وجدنا أن  » التعتيم  » والنفاق  » بمفهومه الواسع أداة تعبر عن ذاكرة لبنى مجتمع  » مأزوم  » واخطر شيء ، حين يقف المثقف الموضوعي على هاته الحقيقة، يكتشف أن دوره لم يعد له  » لزوم  » أو  » غاية  » في كومة ظلام دامس.

كنا نعتقد أن  » القناع  » « موجة »، فتبين أن القناع كان الذات نفسها، كان الحقيقة.

هناك تموجات بدواخلنا، أحيانا تجرنا للصواب وبشكل عفوي دراماتك، وأحيانا نكون فوق بساط تراجيدي أو كوميدي، فنعترف بأخطائنا، لا يلتقطها سوى اللبيب والحكيم، لان لحظات الهزل نفقد فيها الوعي والانتباه والتركيز…

تساءلت الإيديولوجية كثيرا عن القناع، فلسفيا، تاريخيا…بدون إجابة، لأن القناع في حقيقة المفهوم هو آلية من آليات الايدولوجيا المعاصرة…

حين دخلنا قاعة العمليات جيوسياسية، وجدنا صراع القناع الإيديولوجي، بين أصابع اليد، حول من له الحق في امتلاكه، ومن له الحق في استغلاله، ومن له الحق في التعبير عنه، ومن له الحق المطلق…

حين وقفنا على الأطلال السياسية، تغنت ورقصت قليلا، وبكت كثيرا على حاضرنا، متخوفة على مستقبلنا…

À propos Responsable de publication