Accueil / Non classé / ثمثلاث جمعية المعطلين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية فرع سيدي يحيي الغرب نموذجا

ثمثلاث جمعية المعطلين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية فرع سيدي يحيي الغرب نموذجا

 

Auteur: نجاة الراضي باحثة في علم الاجتماع

ثمثلاث جمعية المعطلين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية فرع سيدي يحيي الغرب نموذجا

عرف المغرب أزمة اقتصادية مند مطلع الثلاثينات حيث عاش فترة احتلال استعمار حتى منتصف الخمسينات، وبعد حصوله على الاستقلال بدأت الدولة في إنتاج مشروعات ومخططات اقتصادية وتنموية نجد اخر هاته المبادرات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تهدف في طياتها إلى خدمة الإنسان بالإنسان ومن أجل الإنسان .هاته المبادرة التي تعتبر بمثابة شعارا جديدا في السياسات العمومية.

وبالرغم مع أن عمرهامازال قصيرا فقد حققت إشعاعا كبيرا كان له صدى وتأثير كبير على مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والسياسيين. ومقالتي هاته هي حول ردود فعل فئة مهمة في المجتمع بالرغم من التهميش والاقصاء الدي يطالها.انها فئة المعطلين. والمقالة تحاول أن تدرس رأي المعطلين في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.بصيغة أخرى ماهي ثمتلات الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين فرع الجمعية بمدينة سيدي يحي الغرب للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

المقالة تحاول الإجابة على الأسئلة المحورية التالية:

  • ما هو مفهوم التنمية البشرية في نظر المعطلين؟
  • ما هو رأي المعطلين في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟
  • ما هي مكانة المعطلين في برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟

هاته الأسئلة منطلقاتها الأساسية كانت هي الفرضيات التالية: الفرضية الأولى قد تكون التنمية هي تحقيق الرفاه الاقتصادي لكل الناس في نظر المعطلين .

الفرضية الثانية: ربما لم تحقق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية طموح المعطلين في الحصول على عمل.

الفرضية الثالثة: ربما لم تكن هناك مكانة للمعطلين في برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

  1- قراءة في مفهوم التنمية البشرية. لقد تم تنامي الوعي بقيمة الإنسان هدفا ووسيلة في منظومة التنمية الشاملة في العقد الأخير من القرن الماضي، حيث كثرت الدراسات والبحوث والمؤشرات التي عقدت لتحديد مكوناتها وأبعادها كإشباع الحاجات الأساسية وتكوين رأسمال البشري وتحسين مستوى الدخل والرفع من العمر المتوقع عند الميلاد.وتوسيع خيارات الناس الاقتصادية والاجتماعية عبر التسهيلات الاقتصادية وشبكات الأمن الحمائي. 
  2- ويعتبر الإنسان هو جوهر وغاية التنمية البشرية باعتبارها أنها تنمية الإنسان من أجل الإنسان.

مما سبق نستنتج أن مصطلح التنمية البشرية هو مصطلح مركب ساهم في تحديد معالمه برنامج الأمم المتحدة للإنماء الاقتصادي والاجتماعي . ودلك عبر ثلاثة مؤشرات مؤشر التدخل ومؤشر العمر المتوقع عند الميلاد ومؤشر القراءة والكتابة أو ثقافات المعلومات. والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية اتخدت من هاته المؤشرات مرجعا أساسيا مع إضافة التشخيص والتخطيط الميداني التي اعتمدت عليه لتحديد حالات الفقر والهشاشة لمختلف جماعات وأقاليم المملكة.

مما سبق يطرح سؤال باعتباران المبادرة الوطنية للتنمية البشرية اعتمدت في فلسفتها على مقاربة تشاركية. ما هو ردود الجمعية الوطنيةلحملة الشهادات اتجاه في هاته المبادرة فرع سيدي يحي الغرب.

للإجابة على هذا الإشكال والأسئلة السابقة الذكر اعتمدت على واحد وأربعون استمارة تحمل مجموعة من الأسئلة المفتوحة من بينها.

  • هل سبق أن سمعت عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟
  • هل تجد نفسك كمعطل في محطات هذا المشروع التنموي؟
  • ما هو مفهوم التنمية البشرية في نظرك؟

ولقد توصلت الدراسة من خلال النتائج المحصل عليها مثلا سؤال هل سبق إن سمعت عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تبين من خلال هذه الدراسة أن المعطلين معظمهم على علم بما يسمى بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بنسبة ما يناهز 70.50℅ باعتبار اتها مبادرة ملكية دولتية اتخدت أساليب عديدة من الاتساع عبر وسائل سمعية ومرئية من مختلفه.

أما بالنسبة لسؤال مفهوم التنمية البشرية بالنسبة للمعطلين فقد تبين من خلال الدراسة أن نسبة المعطلين الذي كانت آراءهم في التنمية البشرية مساندة لرأي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هي 21.21℅ وأن هذه النسبة تساوي أو تعادل نسبة المعطلين الذين لديهم آراء معارضة حيث كانت هي الأخرى 21.21℅ إلا أن النسبة الكبيرة هي التي كانت لها آراء أخرى غير التي جاءت بها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حيث كانت تعادل 57.14℅ إذ أن أغلبهم كانوا يرون أن التنمية البشرية هي تحقيق الرفاه الاقتصادي لكل أفراد المجتمع بتوفير الخدمات الاجتماعية الصحة التعليم محو الأمية، توفير مناصب الشغل وتأميم القطاعات لقد تبين من خلال النتائج المحصل عليها من خلال الدراسات الميدانية التي أقيمت بصدد ثمتلات المعطلين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وقد تبين من خلال هذه الدراسة إن المعطلين معظمهم على علم بمشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بنسبة 78.5℅ باعتبار أن هذا الخطاب هو خطاب دولة .وقد اجمعت مخلف اراءهاته الدراسة الى ان الدولة فيتخطيطها لهاته المبادرة لم تنصت إليهم وتشاركهم همومهم ولم تعمل علىخلق ارادة حقيقية لحل مشكل البطالة كما يؤكدون مختلف المعطلين .

في الأخير يمكن القول ان المبادرة الوطنية للتنمية البشريةبالرغم من انها مبادرة جريئة الا انهامبادرة تتطلب فلسفة حقيقيةفي المقاربة التشاركية لجزء اساسي ومهم من ابناء هدا الشعب. نجاة الراضي باحثة في علم الاجتماع بكلية الاداب والعلوم الانسانية بالقنيطرة

À propos Responsable de publication