Accueil / Non classé / التنمية الاجتماعية والانتقال الديمقراطي، أية علاقة؟

التنمية الاجتماعية والانتقال الديمقراطي، أية علاقة؟

 

Auteur: مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية

التنمية الاجتماعية والانتقال الديمقراطي أية علاقة؟

نتوخى من خلال طرح موضوع: « التنمية الاجتماعية والانتقال الديمقراطي: أية علاقة؟ » تسليط الضوء على العلاقة بين التنمية الاجتماعية والانتقال الديمقراطي، في إطار التداخل والتقاطع بين الاجتماعي – الاقتصادي والسياسي، وطرح مجموعة من الإشكالات للمناقشة.

إن التحول الديمقراطي المنشود يتطلب تحقيق إقلاع اجتماعي ينعكس على مستويات الدخل، والعمل، والتمدرس، والتغطية الاجتماعية… الخ. كما أن تحقيق التنمية الاجتماعية، بصورة مستدامة وغير قابلة للانتكاس، يتطلب توفير حد أدنى من الاستقرار المبني على العدالة الاجتماعية، وعلى الوعي الضروري الذي يمكن من ممارسة سياسية بناءة وسليمة.

بهدف الإحاطة بهذا لموضوع، نقترح القضايا التالية للمناقشة : ما معنى التنمية الاجتماعية؟ وما المقصود بالانتقال الديمقراطي؟ أية علاقة تجمع بينهما؟ وإلى أي منهما يجب إيلاء الأسبقية؟ هل التنمية هي مسؤولية الدولة أم أن للمجتمع المدني دوره في هذا الإطار؟ وكيف يمكن الربط بينهما في ظل الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها مجتمعنا؟ وكيف يمكن إحلال علاقات التكامل محل التصادم، والخلوص إلى معادلات بناءة، تضمن تواصلا حيا تستفيد منه جميع الأطراف السياسية والاجتماعية؟

إن طرح السؤال انطلاقا من المجتمع لا يجب أن ينسينا الدور الفاعل للفرد، بصفته منطلقا وغاية للتنمية، وحجر الزاوية في أي مشروع مجتمعي، والفاعل الرئيسي من وراء أية عملية انتقال ديمقراطي. إن التربية والتكوين، وتطوير المعارف والقدرات، وترسيخ قيم المبادرة، والمسؤولية، والمواطنة، والتشاركية، والعمل الجماعي، هي اللبنات التي يمكنها أن تعطي لهذا المشروع صفة الإمكان؛ ونحن إذ ندعو إلى هذه الورشة فإن الهدف من ورائها هو الوصول إلى بلورة أفكار أولية حول طبيعة المشروع التنموي الذي نطمح إليه، وإلى التداول حول الآليات التي يمكنها تيسير وتسريع وثائر عملية الانتقال الديمقراطي ضمن أوسع التوافقات الممكنة.

المنتدى المدني

À propos Responsable de publication