Accueil / Non classé / وضع الأطفال في العالم 2011

وضع الأطفال في العالم 2011

 

يبلغ عدد اليافعين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اليوم 84 مليون يمثلون خمس عدد السكان في هذه المنطقة. لذلك تعتبر تلبية احتياجاتهم مفتاحا أساسيا لكسر دائرة الفقر وتحقيق المساواة، وبالتالي الاستفادة من التغييرالديمغرافي إن تم الاستثمار بشكل كاف في تطوير الشباب في الوقت المناسب”.

لقد حققت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدما هاما في تحسين واقع الأطفال واليافعين، حيث انخفضت معدلات وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات بحوالي 47% في الفترة ما بين عامي 1990 و2009. كما وصلت نسبة الأطفال الملتحقين بالمدارس الابتدائية إلى 83% تقريبا.

وفيما يدخل الأطفال العقد الثاني من حياتهم، يجب بذل جميع الجهود الممكنة لضمان عدم ضياع الفرص واستدامة المكتسبات التي تحققت في العقد الأول والبناء عليها.

إن ثلث الأطفال في سن المدارس الإعدادية في العالم غير ملتحقين بها. كما ينخرط طفل واحد من كل 10 أطفال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في سوق العمل. بينما يتعرض 90% من الأطفال واليافعين للعنف الجسدي و المعنوي. كذلك تشهد المنطقة أعلى معدلات بطالة الشباب في العام، ففي عام 2009 كان شاب واحد من 4 شباب عاطلا عن العمل في المنطقة.

يدرس هذا التقرير حالة اليافعين في العالم والتحديات الخاصة التي تواجههم في مجال الصحة والتعليم والحماية والمشاركة. كما أنه يتطرق للمخاطر التي تواجه الشباب في عالم تشوبه المخاوف حول استقرار الاقتصاد وتوفر فرص العمل وتغير المناخ والتحولات الديمغرافية، والسلام والأمن والمخاطر الصحية والتحديات المتزايدة في القدرة على الوصول إلى الخدمات الأساسية والحماية.

يسلط التقرير الضوء على حاجة اليافعين للتسلح بالمهارات والمعرفة للتعامل مع التحديات المتعددة التي تواجههم عن طريق الاستثمار في التعليم الجيد وفرص التعلم، خاصة الفتيات. كما أنه يحدد الفرص المتاحة لتحسين احترام حقوق اليافعين باستخدام التكنولوجيا الجديدة والتوجه نحو حل االفروقات الاجتماعية وزيادة التركيز على المساواة بين الجنسين والاهتمام بشكل خاص بتمكين اليافعين من المشاركة في عملية صنع القرارات التي تؤثر عليهم على جميع المستويات.

ولهذا الغرض يدعو التقرير إلى الاستثمار بالمجالات الرئيسية التالية:

  تحسين جمع المعلومات والتأكد من دقتها لزيادة فهم واقع اليافعين وضمان حقوقهم 
  الاستثمار في نوعية التعليم والتدريب ليكون لدى اليافعين الوسائل اللازمة لانتشال أنفسهم من حالة الفقر والمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني 
  زيادة الفرص المتاحة للشباب من أجل الاستثمار والتعبير عن أرائهم في مجالس الشباب الوطنية والملتقيات ومبادرات خدمة المجتمع المحلي والانخراط في العمل الناشط عبر شبكة المعلومات وغيرها من المجالات التي تتيح للشباب التعبير عن آرائهم. 
  تعزيز القوانين والسياسات والبرامج اللازمة لحماية حقوق اليافعين وتمكينهم من تجاوز الحواجز التي تحول دون توفير الخدمات الأساسية 
  رفع مستوى محاربة الفقر وعدم المساواة من خلال البرامج المعدة للأطفال لتجنب انخراط اليافعين في حياة الكبار في سن مبكرة