Accueil / Non classé / تقديم تقرير2007 حول حالة سكان العالم

تقديم تقرير2007 حول حالة سكان العالم

 

يتناول التقرير الذي أعده صندوق الأمم المتحدة للسكان، المشاكل الحالية فضلا عن كونه يطلق على الخصوص نداء لفائدة المبادرات والتدابير الاستباقية لتدبير النمو الحضري.

وذكر ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، السيد جورج جورجي، بهذه المناسبة، بأن أزيد من نصف ساكنة العالم، أي3 ر3 مليار نسمة، ستعيش في وسط حضري سنة2008 ، مبرزا أنه من المتوقع أن يقارب هذا الرقم خمسة ملايير في أفق2030 . كما ان أغلب هذا النمو الديمغرافي سيكون في مدن البلدان النامية، مشيرا إلى أن مجموعة من المدن تواجه مسبقا مشاكل ضاغطة ستكون  » أقل وطأة مقارنة بالمشاكل التي قد تنتج عن النمو مستقبلا ». هذا النمو الحضري لا يعزى أساسا الى الهجرة لكن بالخصوص الى التزايد الطبيعي للسكان.

و دعا في نفس السياق الى تجاوز التصورات المغلوطة، المتمثلة في مراقبة الهجرة القروية وكون الفقراء يعيشون في وسطهم القروي افضل من المدن، إضافة الى التأثير السلبي للتعمير على البيئة والتكتلات السكانية، مشيرا الى ان الواقع مختلف تماما.

التقرير يشير كذلك الى الساكنة الشابة بالمدن، خاصة تلك التي تسكن الأكواخ الحضرية تتركز في العديد من الدول النامية في المناطق الخضرية مشكلة بذلك قوة وإمكانيات لنمو اقتصادي.

وبعد أن دعا إلى العمل أكثر من أجل تأمين خدمات أساسية ومناصب شغل ومساكن للشباب، ذكر السيد جورجي أن هؤلاء الشباب الذين يعتبرون مستقبل العالم لا يمكنهم تحقيق أحلاهم إلا داخل المدن. من جهته، أعلن المنسق المقيم للأمم المتحدة بالمغرب السيد مراد وهبة أن هذا التقرير الغني بالمعلومات  » يطلق إنذارا لا يمكننا تجاهله » .

ودعا السيد وهبة صانعي القرار في العالم إلى تفادي التصدي للهجرة من خلال حثهم على توفير خدمات اجتماعية للسكان الحضريين والعمل لفائدتهم خاصة لمصلحة النساء والشباب. وأضاف المسؤول الدولي أن  » هذا التقرير الذي تم إطلاقه اليوم في المغرب يقترح مساحات مهمة للتخطيط الاستراتيجي ولا يمكنه أن يكون نتاجا لعمل الخبراء ولكن خطوة تشاركية تعمل فيها جميع مكونات المدينة بشكل مشترك للنهوض بهذا الحيز الذي يمنح الامتياز للتقاسم ».

وعند تناوله لحالة المغرب، أبرز السيد منصف فاضلي، الخبير لدى الأمم المتحدة في مجال الإسكان، أن الساكنة الحضرية تضاعفت خمس مرات منذ سنة1960 إلى2004 وهي الفترة التي عرفت تطوير352 مركزا حضريا. وأضاف أن  » ست مغاربة من أصل عشرة يعيشون في الوسط الحضري، مشيرا إلى تركز قوي للفقر والإقصاء بالوسط الحضري حيث أن معدل البطالة يصل إلى16 بالمائة.

وبعد أن ذكر بجهود المغرب لتقليص الفقر وضمان سكن لائق لمواطنيه وتأمين تنمية مستدامة، استعرض الخبير الدولي البرامج الرئيسية والمشاريع المغربية في مجال التعمير والإسكان والمتمثلة في  » أهداف الألفية للتنمية  » التي تم إطلاقها سنة 2000 و » الميثاق الوطني لتهيئة التراب  » الذي تم إعداده سنة2001 و » الميثاق الجماعي الجديد » المنجز سنة2003 و » برنامج مدن بدون صفيح  » (2004 -2010 ) والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية  » التي تم إطلاقها سنة2005 و » مشروع مدونة التعمير ».

واعتبر السيد الفاضلي أن هذه المبادرات تدخل جميعها في إطار مقاربة تروم إطلاق إمكانات النمو الحضري بالمغرب. وقد تميز حفل تقديم التقرير حول حالة سكان العالم خلال سنة2007 بعرض شريط يبين حالة الساكنة العالمية خلال سنة2008 والتحديات التي ينبغي رفعها في مجال التعمير في السنوات المقبلة.

À propos Responsable de publication