Accueil / du coté associations / وفد من جمعية قدماء التلاميذ البيضاويين للدار البيضاء الكبـــــــرى يزور ضريح محمد الخامس

وفد من جمعية قدماء التلاميذ البيضاويين للدار البيضاء الكبـــــــرى يزور ضريح محمد الخامس

تخليدا للذكرى الـ57 لوفاة الملك محمد الخامس وفي إطار أنشطتها الثقافية والاجتماعية المبرمجة ضمن أهدافها لسنة 2016، وانطلاقا من الدور الطلائعي الذي لعبته جمعية قدماء التلاميذ البيضاويين للدار البيضاء الكبـــــــرى على الصعيدين المحلي و الجهوي في المجال الثقافي والاجتماعي والرياضي والتأطيري المواكب لكل حدث وطني ومسايرتها الشمولية لترسيخ الحضارة المغربية المتجدرة في أعماق التاريخ، وخدمة لهذا البـــــلد الأمين الذي نعتز بمقدساته وندافع عنها بكل بسالة ومصداقية، وجريا على عادتها التي دأبت عليها منذ سنين، قام وفد لجمعية قدماء التلاميذ البيضاويين للدار البيضاء الكبرى،برئاسة  السيد الحاج التهامي بناصر، يوم الخميس 16 يونيو 2016 الموافق 10 رمضان 1437، بزيارة إلى ضريح محمد الخامس للترحم على فقيد العروبة المغفور له محمد الخامس وجلالة المغفور الحسن الثاني قدس الله روحهما، وقد وجد  الوفد في استقباله الكولونيل ماجور الشريف حسن الصقلي نائب محافظ الضريح. وقد رفع أعضاء الوفد أكف الضراعة إلى الله عز وجل بأن يسكن الفقيدين الغاليين فسيح جنانه بجوار الأنبياء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

وللإشارة فقد نظم هذا النشاط تماشيا مع الأهداف النبيلة للجمعية المنصوص عليها في قانونها الأساسي، الفصل الخامس :”المساهمة في تركيز مبادئ التربية الوطنية وقيم المواطنة الحقة وترسيخها في وجدان الشباب اعتزازا وافتخارا بالأصالة والثقافة المغربية”.

 وتوجت هذه الزيارة بقراءة الفاتحة والدعاء الصادق لروحي الفقيدين والتوقيع في الدفتر الذهبي للضريح.

 وبمناسبة هذه الزيارة أخذت صور تذكارية للوفد.

ويشكل تخليد هذه الذكرى عربونا عن الوفاء والتشبث الثابت بذكرى ملك عز مثيله، والذي فضل التضحية بالغالي والنفيس وتحمل مرارة المنفى على الخنوع والاستسلام في وجه المستعمر، فهو الذي اعترض باسم المبادئ المؤسسة للأمة، اعتراضا قطعيا على التنازل عن السيادة الوطنية أو الدخول في أي نوع من المساومة مع سلطات الحماية.

ويأتي تخليد هذه الذكرى كعرفان بما قدمه ملك مجاهد ضحى من أجل حرية وكرامة شعبه، مؤازرا في ذلك بوارث سره المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

هذا، وللذكرى فإن بطل التحرير المغفور له محمد الخامس قد أسلم الروح إلى بارئها في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق ل 26 فبراير 1961)، وذلك بعد سنوات قليلة من استقلال المملكة بعد كفاح مرير ضد المستعمر.

مصطفى بولاغراس