Accueil / Syndicat / نقابة مشكوك في أمرها؟؟؟ هي مجرد وكالة للمهاجرين و المعطلين و تسويق الوهم

نقابة مشكوك في أمرها؟؟؟ هي مجرد وكالة للمهاجرين و المعطلين و تسويق الوهم

ورد في تعليقات الزوار بعدد من المواقع الإعلامية الإلكترونية الوطنية، أن هناك أيادي خفية تمول المنظمة الديمقراطية للشغل من الداخل و الخارج بأجندات مخدومة باستقطابها للمهاجرين الغير النظاميين المنتمين جلهم إلى بلدان إفريقية جنوب الصحراء    و تشجيعها للهجرة السرية بتوافد و استقطاب المهاجرين من الساحل و الصحراء بأعداد كبيرة على المغرب، التي تعبر التراب الجزائري تحت غطاء عصابات التهريب من الدول المصدرة لهم و الجزائر التي تتاجر بأرواح المهاجرين، كما أن هذه المنظمة تلعب دورا محوريا في استقطاب المعطلين في الاحتجاجات الغير القانونية و التي تمس بالمؤسسات الوطنية التي يقوم بها المعطلون الذين ينضوون تحت لوائها، مع إيهامهم بتوفير مناصب الشغل، رغم أنه حسب المعمول به و حسب القوانين الجاري بها العمل، أن النقابة تدافع على الأجراء في الحفاظ على مكتسباتهم و على حقوقهم و ليس على العاطلين.

و أوضحت التعليقات، أن هذه المنظمة تحصل على الدعم من تنظيمات سياسية و من المنظمات الدولية و التجمعات العمالية و من الأموال المختلسة من بعض الصناديق الاجتماعية و التعاضديات التي تعرف فسادا، و كذا من التسهيلات التي يوفرها القائمون على المجالس الإدارية للتعاضديات، فهذه التعاضديات التي أصبحت في يد مجموعة من السماسرة تستفيد من أموال منخرطي التعاضدية على حساب صحتهم و صحة الأرامل     و الأيتام و يزكون الفساد المتفشي داخل التعاضديات، و قد ساهمت المسؤولة عن هذا التنظيم بمدينة سلا في غلق مجموعة من الشركات بتواطؤ مع أرباب العمل على حساب الأجراء المستضعفين و من الأموال التي تحصل عليها من أرباب الشركات، نتيجة التواطؤ معهم و التسبب في تشريد مئات العمال، و أشارت عدة منابر إعلامية إلى ما قام به الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للصحة بالسطو على مبلغ 3 مليون سنتيم من مالية المؤتمر الوطني الذي نظم على شرف الممرضين، و من المزايدة التي مارستها هذه المنظمة ضد عمال الإنعاش الوطني لأزيد من 3 سنوات و تسترها على الكاتب العام للإنعاش الوطني بمساهمتها في اختلاس 56778,00 درهم من مالية المنظمة الديمقراطية للإنعاش الوطني ما بين 2013 و 2014، لتأجيج الشارع و تحقيق مكاسب سياسية تتمثل في رغبتها في شد الحبل و مساومة الحكومة للاستفادة من الريع النقابي. إن قادة هذه المنظمة كما تقول التعليقات بالمواقع الإلكترونية من دعاة الفساد و الدفاع على اللوبيات، و من الأشخاص الذين يغيرون القبعات بحسب المصالح الشخصية، فعدي بوعرفة كان في الحركة الشعبية و بعد ذلك انسلخ منها و رحل إلى الكونفدرالية الديمقراطية للشغل و منها رحل إلى حزب الاتحاد الاشتراكي، حيث كان مستشارا في مقاطعة حسان و بعد تجميد عضويته رحل إلى الحزب الاشتراكي الموحد و أصبح بقدرة قادر عضو المكتب التنفيدي، و ها هو بحلول انتخابات اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، يحاول تغليط الرأي العام الوطني، تارة أنه مع الاتحاد الاشتراكي و تارة مع الأصالة و المعاصرة. إن قادة هذا التنظيم باعوا و يبيعون الوهم، لتحقيق أهداف ومصالح شخصية ضيقة، على حساب طبقة المأجورين فأين هي الديمقراطية داخل المنظمة الديمقراطية للشغل و اللوبي الذي يسيطر عليها معروف، و أن هذه النقابة مشكوك في أمرها، نظرا للامتيازات التي تحظى بها ماديا و معنويا و إعلاميا، فهي مجرد وكالة لتسويق الوهم للمأجورين و الاستغلال الفاحش للضعفاء، و ما يثير الاستغراب هو كيف تمت لقاءات سرية من أجل التنسيق بينها و بين حزب الأصالة          و المعاصرة، الذي له توجه خاص مع هذه النقابة التي جل أعضاءها مع حزب الاتحاد الاشتراكي “و الفاهم يفهم” يريدون الحصول على مصطلح “النقابة الأكثر تمثيلية” و لو بالوهم و التنازل على المبادئ المؤسسة للنقابة فأين هي المرجعية النضالية و أين هي المبادئ المعلن عليها؟.