Accueil / du coté associations / نظم مركز « صلح » للوساطة الأسرية دورة تكوينية تحت شعار: اختر من يكون ابنك مستقبلا

نظم مركز « صلح » للوساطة الأسرية دورة تكوينية تحت شعار: اختر من يكون ابنك مستقبلا

نظم مركز « صلح » للوساطة الأسرية دورة تكوينية

تحت شعار: اختر من يكون ابنك مستقبلا

في موضوع:

مهارات لرفع الكفاءة التربوية للآباء

في يوم السبت 14 مارس 2015، على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، بالدار الشباب بوذنيب. سطر الأستاذ الفاضل أحماد الحياني الأهداف التالية:

  • معرفة مكونات شخصية الطفل.
  • إدراك الحاجيات الأساسية للطفل.
  • التدرب على مهارات حل المشكلات.

انطلق النشاط على الساعة الثالثة بعد الزوال، بآيات بينات من الذكر الحكيم، قام بتأطير الدورة الأستاذ الحياني،مرحبا بالحضور الكريم، ومبرزا مدى أهمية هذه الدورة في مسيرتهم الزوجية، وكذا كيفية تعامل مع الأبناء.

راسما معالمها في ثلاثة محاور مهمة:

أولا: معادلات مكونات شخصية الطفل.

ثانيا: الحاجيات الأساسية للطفل.

ثالثا: مهارات علاج السلوكات المزعجة للطفل.

تحدث في الأول عن مسؤولية التربية وعبر عنها، بأن أبناؤنا هم أغلى ما نملك. ثم رسم إستراتيجية لمكونات شخصية الطفل في ثلاث مراحل:

  • التواصل الاجتماعي.
  • الحاجات الإنسانية بيولوجية ونفسية.
  • القيم العليا النابعة من الدين وتقاليد المجتمع.

وتحدث كذلك عن كيفية التعامل مع أبنائنا، متبعا تدرج الهرمي للحاجيات الإنسانية (هرم ماسلو). وعبر عنها من خلال خمس احتياجات للطفل:

  • التقدير والإحساس بأنه مختلف.
  • الشعور بالأمان.
  • الاشتراك في نشاطات بناءة.
  • الشعور بالثقة (التشجيع).
  • الإحساس بالحب.

ثم أشارة إلى العوامل الناتجة عن نقص في احتياجات الطفل، وتتجلى أساسا في الشعور بأنه شخص غير مرغوب فيه، وكذا الشعور بالوحدة والضياع، فينتج عنه سلوك سلبي، وذلك من أجل جذب انتباه الآباء.

لأن الإنسان يحتاج إلى:

  • ضمان في اليوم للمعيشة.
  • ضمان في اليوم للصيانة.
  • من أجل ضمه لنمو.

إذا أردنا معرفة كيفية التعامل مع الأبناء، يجب معرفة كيف يسمع المراهق، ورصد ذلك من خلال أربع محطات، يجب تفعيلها وليس، الإغفال عنها:

أولا: عندما تسمع له.

ثانيا: عندما تخلق بينك وبينه جو من الثقة.

ثالثا: عندما يشعرون بأنهم يكسبون وانك تغير رأيك لتوافقهم.

رابعا: عندما يكون على حق.

لأن التعامل مع الأبناء يتحقق ب:

  • التفاهم وذلك من خلال عدم رفع الصوت، عندما تكون حجة الأبناء أقوى.
  • الإنصات أي تسمع لهم بكل أحاسيس، لأنك تحبهم توجههم تمدحهم.
  • الصبر أي الاستمرارية، خاصة عندما يكون الأب مجهد والأم مرهقة.

فإذا كانت تصرفات الولدين تسير في هذا الاتجاه، سيؤدي إلى استخلاص سمات الآباء الناجحين، وذلك من خلال:

  • تقبل المسؤولية.
  • بناء القيم الإنسانية.
  • بناء القيم الاجتماعية.
  • ضبط النفس (التحكم في الشعور والأحاسيس).
  • الفصل بين الحب والعقاب، إذ العقاب للتعلم لا لتعذيب.
  • الفصل بين السلوك والشخص أي فرق بينه وبين حبك له.
  • المرونة التامة في التعامل فكر في بسنه وليس بسنك.
  • القدرة وإعطاء المثل الأعلى.

ثم تحدت عن مبادئ العلاقة الناجحة بين الآباء والأبناء، في سبع ركائز:

  • الحب والحنان.
  • الاحترام.
  • الثقة.
  • الابتسامة.
  • التشجيع.
  • المدح…(أمامهم وأمام الآخرين).
  • المشاركة.

وتعمد ختم الشق النظري بست أشياء يجب الابتعاد عنها كل البعد،لأنها تساهم في قتل شخصية الطفل وكذا والتعذيب النفسي، وهي:

  • النقد.
  • المقارنة.
  • اللوم.
  • الشكوى.
  • المماطلة.
  • التسويف.

ثم انتقل إلى الشق التطبيقي، حيث انتقلت المستفيدات إلى العمل في ورشات تطبيقية، تضمنت أربع مجموعات:

المجموعة الأولى: البرمجة السلبية للطفل.

المجموعة الثانية: لغة المدح للطفل.

المجموعة الثالثة: السلوكات المزعجة للطفل.

المجموعة الرابعة: البرمجة الايجابية للطفل.

وفي خضم الو رشات، تقوم المستفيدات بطرح العديد من الأسئلة والملاحظات، التي تصب في الموضوع. وللإشارة أن هذه الدورة حضرتها أربعة وأربعون مستفيدة.