Accueil / Actualités / نجاح الأبواب المفتوحة بالمؤسسات التعليمية لجمعية أفاق

نجاح الأبواب المفتوحة بالمؤسسات التعليمية لجمعية أفاق

                       احتضنت مجموعة من الثانويات والاعداديات التابعة لنيابة الجديدة ، أيام الأبواب المفتوحة، المنظمة من طرف جمعية أفاق للطفولة والشباب في إطار مشروع انفتاحها على شباب المؤسسات التعليمية، والذي يحمل شعار ” من أجل تلميذ مندمج وفاعل في المجتمع” في الفترة مابين 18 و 27 مارس 2015.

وقد شهدت الأبواب المفتوحة في مختلف الثانويات إقبالا ملحوظا من طرف التلميذات وتلاميذ المؤسسات المستهدفة، وذلك في إطار الأبواب المفتوحة التي شملت الورشات (التلميذ النموذجي، التواصل، المسابقة الثقافية، التوجيه) وهي مناسبة يلتقي فيها التلاميذ بالأطر التربوية والتوجيهية وبطلبة دوي خبرة في هذا المجال ، حيت يتسنى لهم الاطلاع على كل ما يتعلق بافاقهم وتوجهاتهم على مستوى

الأفاق الجامعية ، التواصل، والسلوك، وكيفية الاجتهاد،وبناء الذات….كما استغلت هذه المناسبة لتوطيد العلاقة بين التلاميذ ومحيطهم الخارجي، وبناء جسر ثقة والتعاون بين المكونات المعنية خدمة للناشئة .
وفي هذا الإطار أشار مديري الثانويات و الثانويات الإعدادية المستهدفة في تصريحات مختلفة إلى أن هذه اللقاءات التواصلية تندرج ضمن الشعار الرسمي الذي تحمله الوزارة بكون فضاء المؤسسة منفتح على مبادرات المجتمع المدني،وأشاروا إلى أهمية مثل هذه المبادرات الفاعلة، وهي مناسبة هامة يتم من خلالها مد جسور التواصل مع التلاميذ ، وتمكينهم من الاستفسار عن أفاقهم وتوجهاتهم لدى الطلبة و المسؤولين الإداريين والتربويين، وحسب ملاحظتهم فإن هذه التجربة التي ما فتئت تعطي تمارها الآنية على مستوى التجاوب الكبير والإقبال على الأبواب المفتوحة ليس من طرف تلميذ او تلميذة أواحد الأقسام وإنما من طرف الجميع ، حيث يلتزم كل منهما على الحضور، يستفسران عن شخصياتهم ويطرحون أسئلة توجيهية ويقدمون ملاحظات ومقترحات ، ويتفاعلون بشكل إيجابي.

وحسب تقييمهم لهذه التجربة فقد أكدوا أن التلميذات والتلاميذ أصبح لديهم رغبة حثيثة في معرفة مستواهم الدراسي والتوجيهي في أفق توجيهه والعمل على تحسين

المر دودية وتجاوز التعثرات التي يمكن أن تؤثر سلبا على نتائجهم ومحصولهم الدراسي.

وارتباطا بالموضوع ذاته أكد مفتش التوجيه عبد اللطيف السهلي أن مثل هذه الأنشطة تندرج في إطار محطة تقويمية الهدف منها التواصل بين الطلبة وتلاميذ المؤسسة بتنسيق مع اطر التوجيه، ومن أهدافها أيضا إشراك المجتمع المدني في تدبير الشأن التربوي التوجيهي للمؤسسات وخلق لقاءات مباشرة بين التلاميذ والأساتذة والطلبة واطر التوجيه، و من تم التركيز على أن تكون هذه الأيام مفتوحة لكل التلاميذ والجمعيات في إطار الشراكة مع المؤسسة،كما تعتبر هذه الأيام محطة أساسية للوقوف على الخطوات المنهجية المتخذة من طرف اطر التوجيه قصد إيصال المعلومة للتلميذ.
في حين ذهبت نعيمة عزيوي مفتشة التوجيه أنها أعجبت بالمبادرة ومن أهدافها أيضا رصد آفاق السنة الدراسية وبناء برنامج متكامل ومتناسق مع الأطر التربوية، مشيرة إلى أن المؤسسات التعليمية غير قادرة على مسايرة التطورات البيداغوجية لوحدها، الشيء الذي يجعل إشراك كل المكونات ضرورة ملحة وخطوة لا محيد عنها.

وأضافت أن المؤسسات ومن اجل استثمار هذه الأيام وضعت رهن إشارة الجمعية كل الوثائق والوسائل المساعدة لإيصال المعلومة التوجيهية الصحيحة للتلاميذ، و من خلاله أيضا تقوم المؤسسة بتجميع الآراء والمقترحات قصد أخذها بالاعتبار في عملية بناء مشروع المؤسسة.
وأفاد الطالب عبد الصمد ادنيدن رئيس الجمعية أن جمعية أفاق للطفولة والشباب تعتبر هذا النشاط الذي تقوم به في إطار الأبواب المفتوحة من الأنشطة التي تساهم في تمكين التلاميذ من التواصل مع هيئة التدريس والأطر التربوية و الأخذ بملاحظتهم وتوجيهاتهم ورغباتهم ، كما أنها مناسبة للتنبيه إلى الثغرات التي يمكن أن تؤثر سلبا على التلاميذ و على مردوديتهم، وتدارس الإمكانيات المتاحة من أجل الرفع من المستوى المعرفي والدراسي والتوجيهي لدى المتعلمين، إلى جانب وقوف الجمعية على الدور الذي تقوم به المؤسسة العمومية والبحث عن السبل الكفيلة لتسهيل مؤموريتها في إطار شراكة هادفة ومنسجمة ومسؤولة، خدمة للتربية والتعليم و للصالح العام في هذا الوطن.

يشار الى أن الابواب المفتوحة شملت ثانوية الرازي التقينة وابي شعيب الدكالي والقدس، اضافة الى الثانوية الاعدادية عبد الرحمن الدكالي وسيدي محمد ابن عبد الله والحنصالي….، وجاءت بعد تنسيق مسبق ووفق برنامج محكم مع النيابة الاقليمية تحت اشراف نائب وزار ة التربية الوطنية الاستاذ محمد حجاوي.