Accueil / Non classé / ماذا يمكن طرحه على السيد وزير الشباب والرياضة ؟

دار بخلدي لحظة سألني صديق له مع موعد السيد الوزير وسيجالسه في إطار لقاء : ماذا يمكن طرحه على السيد وزير الشباب والرياضة ، عدة أسئلة ومواضيع وكثير من نقط الاستفهام بحكم انتمائي لحركة تربوية وبحكم علاقتي بقطاع التخييم والمنظمات التربوية

ماذا يمكن طرحه على السيد وزير الشباب والرياضة ؟

دار بخلدي لحظة سألني صديق له مع موعد السيد الوزير وسيجالسه في إطار لقاء : ماذا يمكن طرحه على السيد وزير الشباب والرياضة ، عدة أسئلة ومواضيع وكثير من نقط الاستفهام بحكم انتمائي لحركة تربوية وبحكم علاقتي بقطاع التخييم والمنظمات التربوية، وكما قال صديقي بحكم أني وجهت للسادة وزراء الشباب والرياضة السابقين رسائل وأسئلة مفتوحة ولو خارج قبة البرلمان حول الموضوع .
فبادئ ذي بدء ليسمح لي السيد الوزير أن أوجه له اليوم سؤالا هو من عمق العمليات التربوية التي تهدفها المخيمات الصيفية التربوية التي هو مسؤول عنها ، وهو ليس بالسؤال التقني اعتبارا لكون المصالح التقنية وتلك المرتبطة بها بحكم القانون أو حتى من خارجه مؤهلة لذلك من نوع الاعداد المخيمة والميزانيات المرصودة و برامج التغذية والرخص والمراكز المفتوحة والمغلقة والتحضيرات اللازمة والتي هي في طور شيء ما والجمعيات « المهتمة جزئيا بالتخييم « التي يسمح لها بالتخييم .
سؤالي يتعلق بالمرجعية الفكرية / التربوية التي اعتمدتم عليها لتزكية انزلاق سابقيكم بتقليص مراحل التخييم التي انتقلت بقرارات « سياسية « في زمن ما من 21 يوما الى 15 وبقرارات لا ندري مرجعيتها من 15 الى 13 ف 12 يوما ، أسألكم عن المرجعية ، في الوقت الذي ارتفعت فيه مدة العطلة المنظمة في المخيمات والمصايف عند بعض الدول الى 25 يوما بالتمام والكمال .
فهل الرغبة في رفع الاعداد المستفيدة من 11 يوم فقط لا غير هو الدافع لهذا الاجراء ، أم ان هناك رؤيا أخرى بمرجعية فكرية معينة ، وما هي ، وهل لكم فعلا الرغبة في تأسيس مرجعية فكرية حداثية بعمق تربوي سديد تعتمد حق الاطفال في مخيم تربوي ملائم لطموحاتهم ولظروف عائلاتهم بعيد عن النفخ في الاعداد.
سؤالنا اليوم هو مرتبط بعمق العملية التربوية وهو مرتبط بأسئلة أخرى علينا جميعا أن نشتغل عليها حفاظا على مكتسبات تحققت بفضل تراكمات وعلينا مسؤولية تطويرها كمساهمة في تنمية مجتمعنا الذي استفاد أطفاله من شكل تربوي قبل مجتمعات أخرى صديقة وشقيقة .
لقد طرح سابقا جانب من موضوع الفترة الملائمة للاستفادة من تغيير الجو ( شاطئ / جبل و جبل / شاطئ ) وكنا نعرف انها صحيا لا يجب أن تقل عن ثلاثة اسابيع حتى تكون مفيدة وايجابية واليوم يطرح المشكل بإضافة عنصر مجتمعي له وهو ان المخيم اصبح وسيلة لحل مشكل عطلة الأطفال ومشكل الحق في السفر .
واليوم فقط ( الجمعة 26 يوليوز أي اليوم الأول للمرحلة الثالثة المقررة ) تناهى الى علمنا انه يتم التفكير في فتح المخيمات مرحلة سادسة قبل افتتاح السنة الدراسية التي أخبرت وزارة التعليم أنه سيكون يوم 11 شتنبر ، فهل هذا فقط محض تفكير عابر ، أو هل هو مرتبط بتناقص المستفيدين من المخيمات في المرحلتين الأولى والثانية هو مرة أخرى للنفخ في الأعداد ؟ سؤال من بين أسئلة أخرى تنتظر الاجابة والنقاش .
من النقط المطروحة للنقاش ايضا اسئلة من نوع قضية رمضان والذي سبق وأن طرح تزامنه مع العطلة وطرحت فكرة اغلاق المخيمات ولم تكلف الجهات المختصة نفسها عناء التفكير وفتح باب التفكير الجماعي المسؤول الذي يرتبط بفتح باب الاجتهاد والابتكار ولو فقط اثناء دورات التكوين للبحث والإبداع عن أشكال ومنظومات ومناهج مناسبة لحياة جماعية عادية للأطفال في عطلة مصادفة لشهر الصيام أو غيره مما يستوجب تعبئة امكانيات أخرى من غير الشباكية والحريرة وتعديلات في مختلف أوجه الحياة المادية والجماعية .
ومن ذلك أيضا قصة المشاريع البيداغوجية وعمقها وبناؤها التربوي والأهداف المتوخاة من العملية التخييمية والأغراض المقصودة من قضاء عطلة مشتركة والتي يجب أن تشكل هاجس القيام والإشراف على المخيمات ، ودور المنظمات المختصة ودور المؤسسات المنظمة للمخيمات في الموضوع ومسؤولية الدولة في الاشراف عليها وعلاقاتها الوظيفية بالأطر التربوية العاملة لديها ومن ذلك أيضا قضية تأجير المنشطين التربويين وحمايتهم والاعتراف بدورهم المجتمعي في اطار قانوني واضح ومنصف.
سيدي الوزير بغيت نسولك ولكن ليس لنا مجال / فضاء لذلك فاعتذر عن نشر هذه الاسئلة بغثة ، و لذا أكرر طلبا تقدمت به العديد من الفعاليات بأن تعملوا على الدفع من أجل ايجاد إطار قانوني يمثل كل الفاعلين وينسق عملهم من أجل بلورة خطط مندمجة ويكون هو القائم على رسم الخطط ويحتفظ للأجهزة الحكومية بمسؤولياتها في التقنين و المراقبة مع إشراك الفاعلين من مواقعهم لتنويع الاختيارات ولتدبير العمل التربوي مباشرة.

إطار مسؤول بحركة الطفولة الشعبية