Accueil / Genre et développement / محاكمة رمزية تطالب بحماية الشهود وتؤازر مغربيات معنفات

محاكمة رمزية تطالب بحماية الشهود وتؤازر مغربيات معنفات

تحت شعار « كل نقص في القانون يكلف آلاف الضحايا من النساء »، اختتم تحالف ربيع الكرامة حملته التواصلية بمحاكمة رمزيّة، نظرت فيها هيئة « المحكمة » في القانون الجنائي ومشروع قانون ‪103-13‬ المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، بالإضافة إلى قضية حماية الشهود.

وطالبت « هيئة الدفاع »، في شخص المحامية خديجة الروكاني، بضم الملفين ومتابعتهما معا، باعتبار أن مشروع قانون محاربة العنف ضد النساء خرج من رحم القانون الجنائي، وقالت: « ضحاياهما من النساء تعرضن لكافة أنواع العنف، بما فيه الجسدي والنفسي والجنسي، ويصل أحيانا إلى إضرام النار والحرق ».

وقدمت المحامية بهيئة الدار البيضاء مرافعة قوية أمام أعضاء « هيئة المحكمة »، مطالبة بحماية الشهود والاستماع إليهم من خلف الستار دون مواجهتهم مع المتهم، وهو ما وافقت عليه المحكمة عند الاستماع للضحية « فاطمة »، التي تعرضت للحرق بواسطة البنزين من طرف زوجها.

وبينما يرتقب أن يتم عرض مشروع قانون مناهضة العنف ضد النساء بالغرفة الثانية، دعت أسماء بلمهدي، منسقة تحالف ربيع الكرامة، إلى تدارك الأخطاء المقترفة في حقه بعد تعديله، وقالت: « هناك تراجع حقيقي عن مكتسبات النساء في الصيغة الثانية للمشروع بمقارنته مع الصيغة الأولى ».

وأوضحت بلمهدي، في تصريح لهسبريس، أن « المحاكمة الرمزية شكل تعبيري الهدف منه إبراز ملاحظات حول القانونين، وتسليط الضوء على المشاكل القانونية التي تتعرض لها النساء ضحايا العنف »، وأضافت: « خيار إدماج فنانين ومثقفين يمكنه أن يساهم في تبليغ هذه الرسالة ».

أما الممثلة أمال عيوش فاعتبرت أن دور الفنان مهم في تبليغ رسالة معينة والتفاعل مع قضايا المجتمع، وزادت: « دورنا اليوم أن نحس النساء ضحايا العنف بأننا إلى جانبهن، مع توعيتهن بضرورة الدفاع عن حقوقهن ».

يشار إلى أن المحاكمة الرمزية ضمت عددا من المثقفين والحقوقيين والفنانين والإعلاميين، من بينهم أحمد عصيد، وفاطمة الإفريقي، وهند السعديدي، وأمال عيوش، وشفيق الشرايبي، وغيرهم.

À propos Responsable de publication