Accueil / Non classé / ماهو مرض أنفلونزا الخنازير؟

ماهو مرض أنفلونزا الخنازير؟

 

Auteur: El Filali Mouhajire Aziz

 

ماهو مرض أنفلونزا الخنازير

مرض انفلونزا الخنازير هو مرض يصيب الجهاز التنفسي ويؤثر على الخنازير، وناجم عن النوع الأول من فيروس الانفلونزا، كما أن الانفلونزا تصيب الخنازير على مدار العام والنوع الشائع منه هو الذي يطلق عليه اسم “إتش 1 إن 1” H1N1، والفيروس الجديد متطور عن هذا النوع، وهو الذي ينتقل للبشر.

وينتشر الفيروس المسبّب للمرض بين الخنازير عن طريق الرذاذ والمخالطة المباشرة وغير المباشرة والخنازير الحاملة للمرض العديمة الأعراض.

وينتقل عادة الفيروس بين الخنازير ونادراً ما ينتقل إلى البشر، إلا أن هناك حالات انتقال للفيروس من الخنازير إلى البشر، ومن ثم بين البشر أنفسهم.

ولا يعرف الباحثون حتى الآن سبب انتشاره على هذا النحو فغالباً ما كان الناس الذين يصابون به جراء انتقال العدوى من الخنازير إليهم. على سبيل المثال، المزارعون الذين يصابون بالمرض جراء انتقاله من الخنازير إنما يأتي نتيجة الاحتكاك المباشر معها.

وتتلخص أعراض الإصابة بفيروس انفلونزا الخنازير بأعراض الإصابة بالانفلونزا العادية، أي ارتفاع درجات الحرارة عند المصابين بالفيروس والإصابة بالنعاس والكسل وانعدام الشهية والكحة وسيلان الأنف واحتقان الحلق الغثيان والقيء والإسهال. وينتشر الفيروس بنفس الطريقة التي ينتشر فيروس الانفلونزا الموسمية، فعندما يكح شخص أو يعطس قرب آخرين، فإن الفيروس ينتقل إليهم, كذلك يمكن انتقال الفيروس عن طريق لمس أشياء تحتوي على الفيروس ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين. وقد ينقل الشخص المصاب بالفيروس المرض إلى الآخرين حتى قبل ظهور الأعراض.

ويشعر العلماء بالقلق دائماً عند ظهور فيروس جديد يكون بمقدوره الانتقال من الحيوان إلى الإنسان، ومن ثم من الإنسان إلى آخر ففي هذه الحالة، قد تتطور طفرة لدى الفيروس، ما يجعل من الصعوبة بمكان معالجته.

ويعمل فيروس انفلونزا الخنازير على إضعاف الأوضاع الصحية للناس، ولذلك فإن الناس الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة قد يصبحوا عرضة للوفاة والموت أكثر من غيرهم.

ولا يوجد أيّ لقاح يحتوي على فيروس انفلونزا الخنازير الراهن الذي يصيب البشر. ولذلك للوقاية من الفيروسات والجراثيم، يمكن اتباع بعض الخطوات اليومية الاعتيادية مثل غسل اليدين مراراً وتكراراً، وتجنب الاتصال مع المرضى أو الاقتراب منهم، وتجنب لمس أشياء ملوثة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه لا يعرف ما إذا كانت اللقاحات المتوافرة حالياً لمكافحة الانفلونزا الموسمية قادرة على توفير حماية ضد هذا المرض، ذلك أنّ فيروسات الانفلونزا تتغيّر بسرعة فائقة. ولم يشهد العالم انتشار وباء منذ أكثر من أربعة عقود، بعد تفشي أنفلونزا “هونغ كونغ” التي فتكت بقرابة مليون شخص حول العالم عام 1968، إلا أن “أنفلونزا الخنازير” يفرض تساؤلات حيال إمكانية انتشار المرض كوباء.

ويذكر أن الانفلونزا العادية تودي بحياة ما بين 250 ألفاً إلى 500 ألف شخص سنوياً، إلا أن ما يثير قلق المسؤولين هو ظهور سلالة جديدة من الفيروس يمكن أن ينتشر بسرعة بين الناس، فيما لا تتوفر مناعة طبيعية لديهم، كما لا يتوافر علاج له، حيث يستغرق تطوير العلاج شهوراً عديدة

ذكرت وزارة الصحة أنه تم تسجيل 15 حالة إصابة جديدة مؤكدة بإنفلونزا (إي إتش 1 إن 1) من 26 إلى 27 أكتوبر الجاري لدى ثلاث مواطنين مغاربة عادوا من فرنسا، ويقطنون بمكناس، ولدى 12 تلميذا بمؤسسات مدرسية بكل من الدار البيضاء وأكادير وخريبكة. وحسب بلاغ لوزارة الصحة، فإن الحالات التي تم تشخيصها تخضع للعلاج في محال سكن المصابين مع مراقبة منتظمة من قبل المصالح الصحية التابعة للوزارة. وللحد من انتقال الفيروس في الوسط المدرسي، قررت مندوبيات الأقاليم والعمالات لوزارتي الصحة والتربية الوطنية، باتفاق مشترك، الوقف الاحترازي للدروس في كل قسم تأكدت فيه الإصابة بإنفلونزا (إي إتش 1 إن 1).

وأضاف المصدر ذاته أن عدد حالات الإصابة بإنفلونزا (إي إتش 1 إن 1) بلغ بالمملكة إلى غاية أمس 273 حالة، موضحا أنه لم يتم تسجيل أي حالة تطور أو حالة وفاة جراء الإصابة بالفيروس المعروف إعلاميا بأنفلونزا الخنازير.

لكن تقارير إعلامية مغربية ذكرت أن عدد حالات الإصابة بالفيروس فى المدارس التي تم إغلاقها بمدينة فاس قد ارتفع إلى 20 حالة مؤكدة، بعد أن كانت حصيلة رسمية سابقة، يوم السبت الماضى، قد سجلت 10 حالات فقط.

وأضافت أنه تم تسجيل 70 حالة إصابة بفيروس انفلونزا “إيه/إتش1 إن1” بين طلبة مدرستين بالدار البيضاء، مما استدعى توقيف الدراسة بشكل احترازي لمدة خمسة أيام بالمدرستين. وأشارت إلى أن اكتشاف هذه الحالات أدى إلى إثارة حالة من الخوف في صفوف المواطنين الذين أصبحوا يخشون على أطفالهم من الإصابة بفيروس انفلونزا “إيه/إتش1 إن1”.

وبدورها، قللت وزارة التربية الوطنية والتعليم المغربية من خطورة الوضع بالمدارس التي تضم حوالي سبعة ملايين طفل، معتبرة أن قرار إغلاق بعض المدارس ليس قرارا دائما، بل هو قرار احترازي لا يتجاوز خمسة أيام.

وتتلخص أعراض الإصابة بفيروس انفلونزا الخنازير بأعراض الإصابة بالانفلونزا العادية، أي ارتفاع درجات الحرارة عند المصابين بالفيروس والإصابة بالنعاس والكسل وانعدام الشهية والكحة وسيلان الأنف واحتقان الحلق الغثيان والقيء والإسهال.

وينتشر الفيروس بنفس الطريقة التي ينتشر فيروس الانفلونزا الموسمية، فعندما يكح شخص أو يعطس قرب آخرين، فإن الفيروس ينتقل إليهم, كذلك يمكن انتقال الفيروس عن طريق لمس أشياء تحتوي على الفيروس ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين. وقد ينقل الشخص المصاب بالفيروس المرض إلى الآخرين حتى قبل ظهور الأعراض