Accueil / Non classé / لقاء تواصلي تحسيسي مع فعاليات المجتمع المدني للتقليص من أضرار المخدرات

لقاء تواصلي تحسيسي مع فعاليات المجتمع المدني للتقليص من أضرار المخدرات

في إطار برنامج الأنشطة التحسيسية التي تقوم بها الجمعية الوطنية للتقليص من أضرار المخدرات، RdR فرع الناظور، نظمت الجمعية لقاءا تواصليا مع فعاليات المجتمع المدني احتضنه مركز  طب الإدمان مقر وحدتها الثابتة بمدينة الناظور ودلك يوم 20.12.2013. حضر اللقاء أزيد من 45 مشارك فوج استفاد  من مائدة مستديرة شارك فيها  ممثلون عن هيئات وجمعيات المجتمع المدني من مدينة الناظور حقوقيون وأطباء وصحفيون وأساتذة ومتطوعون من الحقل الرياضي والفني وممثلون عن نيابة التربية والتعليم وممثل عن عمالة إقليم الناظور ومسؤولون من شركة افيردا للنظافة، حيث تم عرض استراتيجية المقاربة الشمولية للجمعية وشرح الخدمات التي تقدمها في مجال  الدعم والتتبع الاجتماعي والعلاج الطبي والنفسي كما تم التطرق إلى خطورة الأمراض المتنقلة وعلاقتها بالإدمان وانعكاساتها على صحة المتعاطي وعلى صحة المجتمع بأسره هدا من جهة، ومن جهة أخرى عرف اللقاء أيضا ورشة حول تقنيات العمل الميداني أشرف على تنشيطها المتدخلون الميدانيون للجمعية حيث استفاد منها تلاميذ من مدرسة الأميرة للحلاقة وعامل من شركة افيردا.

يهدف هدا النشاط إلى جانب توطيد علاقات الثقة والتعاون المشترك بين المشاركين إلى التعريف بأهمية دور المجتمع المدني في التقليص من أضرار المخدرات وإلى الحث على تكثيف وتوحيد الجهود للحد من هده الآفة الخطيرة التي تستهدف النساء والأطفال والشباب على حد سواء ودون أي استثناء، عبر الانخراط في لجان منظمة وشبكة فاعلة تعمل على تغيير نظرة المجتمع للمتعاطي وتجتهد من أجل وضع مشاريع مشتركة وأنشطة تحسيسية تخرج المتعاطي من وضعية التهميش والإقصاء الاجتماعي التي يعيشها وتناضل من أجل حقه في المواطنة وتمتعه بكافة الحقوق التي يخولها له الدستور المغربي وتضمنها له المواثيق الدولية بما فيها الإعلان العالمي لحقوق الانسان.

مر اللقاء في جو من النقاش المتبادل الذي ساهم في اغنائه مداخلات الحاضرين والحاضرات الدين أشادوا جميعا بدور الجمعية المنظمة للنشاط وبمجهوداتها في مجال التقليص من مخاطر الإدمان، حيث تفاعل الجميع مع قضية المتعاطين وعن أهمية نقل المدمنين من أشخاص مهمشين ومقصيين إلى مواطنين يتمتعون بالمواطنة الكاملة وبكافة الحقوق التي تؤهلهم مستقبلا كي يصبحوا منتجين مسؤولين مندمجين وفاعلين في المجتمع.