Accueil / du coté associations / كيف تخطط لحياتك من خلال مفهومي الرسالة و الرؤية

كيف تخطط لحياتك من خلال مفهومي الرسالة و الرؤية

نظمت اللجنة الثقافية الفكرية المنضوية تحت لواء جمعية آفاق يوم السبت فاتح أبريل 2017 أمسية في التنمية الذاتية بعنوان  » كيف تخطط لحياتك من خلال مفهومي الرسالة و الرؤية » وذلك بمقر جمعية آفاق على الساعة 17:00 من تأطير ذ. يونس آيت ابراهيمي.

في بداية الأمسية التكوينية أكد الأستاذ المؤطر إلى أن الناس في تعاملهم مع حياتهم ينقسمون إلى خمسة أنواع:

  1. المنطلقون المحددون لمسارهم المتيقنون من طريقهم.
  2. الجادون في الوصول إلى غاياتهم مهما كلفهم ذلك من مهام واجتهاد.
  3. الباحثون الذين لديهم الاستعداد للتطبيق والتضحية والجد ونبذ الشكوى والتذمر والإسقاط.
  4. المسقطون غير الجادين المنتظرين للسماء أن تمدهم بالحلول، والحظ أن يزودهم بالتغيير، والآخرين أن يعملوا عنهم.
  5. المثبطون الغير الراغبين في الجد والاجتهاد.

و بعد ذلك تطرق إلى مفهومي الرسالة و الرؤية، و أشار إلى أن المفهوم الأول يمكن نعته بالمهمة أو الدور أو المبادئ التي يود الإنسان أن يسير عليها في الحياة، و »الرسالة » هي شيء عام غير محددة بهدف، و شيء غير ملموس وغير قابل للقياس، كطلب العلم مثلا الذي لا ينقطع.

بينما المفهوم الثاني « الرؤية » هو نتيجة نهائية لما يسعى الإنسان تحقيقه، و الوصول إليه، بمعنى آخر الأهداف التي يسعى الإنسان لتحقيقها في الحياة، مما يجعلها قابلة للقياس.

كما تطرق المؤطر إلى تصنيف الناس في تعاطيهم مع الرسالة و الرؤية، حيث قسمهم المؤطر إلى أربع أصناف؛

 الصنف الأول يملكون رسالة سامية و رؤية واضحة، يعرفون مسارهم في الحياة، ولديهم أهداف واضحة، و هؤلاء من طينة العظماء، المؤثرون، السعداء، الأقوياء، المنتجون، الواضحون، المقدامون.

الصنف الثاني هم من يملكون رسالة دون رؤية، يعرفون مسارهم لكن ليس لديهم خطة مكتوبة، مما يجعلهم غير واضحين في تحقيق الرسالة، وليست لديهم خطة ومتابعة.

الصنف الثالث الذين يملكون رؤية دون رسالة، فهؤلاء يعرفون ما يريدون دون أن يحددوا مسار حياتهم، مثل التجار المركزيين في تجارتهم على المال وتحقيق الربح فقط،، وهؤلاء عادة ما يحققون النجاح ولا يحققون السعادة.

الصنف الرابع و هم الغالبية العظمى من الناس لا يملكون لا رسالة ولا رؤية، مما يجعلهم لا يعرفون ما يريدون في حياتهم، لذا يتوجب عليهم تحديد مساراتهم، والتخطيط لحياتهم إذا ما أرادوا أن يعطوها معنى.

أثناء المناقشة بين المستفيدين الذين بلغ عددهم 29 شخصا، تم التأكيد على أن « طريق النجاح غير مفروش بالورود » لذا يتوجب التعامل مع الواقع بإيجابياته و سلبياته و بمعيقاته و استحضار ذلك أثناء التخطيط للحياة مع استحضار العوامل المؤثرة على الذات الداخلية سواء المتوقع أو المفاجئ منها.