Accueil / Actualités / قراءة في التنشيط السوسيوثقافي بين المغرب و فرنسا
animation-sociale
animation-sociale

قراءة في التنشيط السوسيوثقافي بين المغرب و فرنسا

  يلامس التنشيط السوسيوثقافي العديد من القضايا الاجتماعية و الثقافية و السياسية التي يواجهها و يتفاعل معها الفاعلين الجمعويين و تنظيمات المجتمع المدني و الساكنة  و المنتخبين ،بشكل أصبح معه  التنشيط يقع في خضم التحديات الاجتماعية للسياسات العمومية ذات الاهتمام  الاجتماعي ، يحركها مطلب السلم الاجتماعي و الرغبة في الاندماج و الترفيه و التعلم و المشاركة في تطوير جودة العيش المشترك   .

فمند الستينات و التنشيط  يتأرجح بين الهواية و الاحتراف بين الثقافي و التربوي و بين الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي ، مسنودا دائما بدينامية  التنظيمات الجمعوية        و المجتمع المدني و مؤسسات العمل  الاجتماعي و الثقافي و التربوي   .

 فالتجارب التي قدمها العمل الاجتماعي في مجالات الديمقراطية التشاركية و التدبير الجماعي المشترك وبرامج  خدمات القرب و الجهوية الموسعة مكنت  التنشيط من البروز كخدمة لتحريك الجماعات و الساكنة من أجل خلق فضاءات حوار تتسع للجميع و هذه الدينامية أخرجت التنشيط من اطار الوقت الثالث أو أوقات الفراغ الى اهتمامات مجتمعية ذات اهمية كبرى، فتجددت الخدمة الاجتماعية و تجددت معها التصورات اللصيقة بالتنشيط و ظهرت تجارب رائدة تهم فات اجتماعية واسعة في الأحياء و المدن حيث التفاعل مع رغبات الساكنة ، المنتخبون و السلطات .

Télécharger les pièces jointes